السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة “أدب الطفل من التراث إلى الحداثة” تختتم فعالياتها في النادي الثقافي
ندوة “أدب الطفل من التراث إلى الحداثة” تختتم فعالياتها في النادي الثقافي

ندوة “أدب الطفل من التراث إلى الحداثة” تختتم فعالياتها في النادي الثقافي

مسقط ـ العمانية :
اختتمت امس فعاليات مؤتمر “أدب الطفل من التراث إلى الحداثة” الذي نظمه النادي الثقافي بالتعاون مع مجلس البحث العلمي واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم واستمر يومين وشارك فيه 18 باحثا. وقد شهد اليوم مناقشة محور استلهام التراث في الفنون الموجهة و الذي ارتكزت عليه الجلسة الثالثة للمؤتمر حيث قدمت رشا منير محمد ورقة عمل بعنوان “استلهام التراث في الفنون الموجهة للطفل من خلال الرسوم المتحركة”، وقدمت سحر عبدالله ورقة عمل بعنوان “رسوم كتب الأطفال والخيال الشعبي”، وقدمت فايزة الغيلاني ورقة عمل بعنوان “منظومة القيم في أغاني الأطفال الشعبية في مدينة صور”، فيما قدمت الدكتورة كاملة الهنائي ورقة بعنوان “الظواهر المسرحية التي سبقت ظهور مسرح الطفل في سلطنة عمان”، وترأس الجلسة أحمد الراشدي فيما كانت الدكتور سعيدة بنت خاطر الفارسية هي المتحدث الرئيسي في محور الجلسة.
اما الجلسة الرابعة فقد تناولت محور “تجارب في أدب الطفل” وتضمنت 5 أوراق عمل حيث قدمت الباحثة فلورا مجدلاوي ورقة بعنوان “السلاسل القصصية العربية استراتيجية فعالة للتجسير إلى المطالعة عبر تنمية ثقافية أصلية”، وقدمت دنيس أسعد ورقة بعنوان “مشروع إعادة مركزية الحكايات الشعبية وفن الحكي في المجتمع الفلسطيني”، فيما قدمت رباب عبيد ورقة بعنوان “أدب الطفل تحت المجهر” وقدمت ابتهاج محمد الحارثي ورقة بعنوان ” أنا وماه” نموذجا للرسم القصصي”، إلى جانب ورقة سلطت الضوء على دور مركز العيسري. وترأس الجلسة الدكتورة وفاء الشامسي فيما كان الدكتور عامر بن محمد العيسري هو المتحدث الرئيسي للجلسة .
و قد صاحب جلسات الندوة حلقات عمل ثلاث الاولى حول اسلوب القصة في قلم الطفل والدمى ومسرح الطفل والثانية كانت بعنوان (قصة وألوان) اما الثالثة فقد حملت عنوان (لنكتب معا) ثم تم افتتاح معرض لعرض نتاجات هذه الحلقات.
و يهدف هذا المؤتمر الى التعرف على الاستراتيجيات الحديثة ودورها في تربية الطفل، والتّعرف على أثر الاستراتيجيات الحديثة في الكتابة للطفل، وأثر التكنولوجيا في حياة الطفل، وتبادل الخبرات بين كافة المؤسسات التربوية المحلية والعالمية الخاصة المعنية بثقافة الطفل، والتّعرف على الآليات الحديثة عند الكتابة للطفل، وتدريب الأطفال على التعبير عن أنفسهم بالجنس الأدبي الذي يرونه، وإبراز قيمة المطالعة والقراءة المبكرة في حياة الطفولة وآثرها في التحصيل العلمي، ورصد القيم الثقافية في أدب الأطفال، وإبراز الجهود في تنشئة الطفل العربي تنشئة ثقافية أصيلة من خلال أدبه، والسعي إلى تنسيق جهود تثقيف الطفل العربي نحو خطة وطنية شاملة.

إلى الأعلى