الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الذهب يتخطى الارتفاع الذي حققه في أغسطس الماضي ليصل إلى 1192 دولارا للأونصة

الذهب يتخطى الارتفاع الذي حققه في أغسطس الماضي ليصل إلى 1192 دولارا للأونصة

دبي ـ (الوطن):
لعب المزيج بين تقلب أسعار الدولار وتلاشي التوقعات برفع أسعار الفائدة والتوقعات الفنية المحسنة دوراً كبيراً الأسبوع الماضي في دفع أسعار الذهب للارتفاع نحو أعلى مستوياتها منذ أربعة أشهر. وخيم الارتفاع الكبير في الرهانات التصاعدية الآن على التوقعات الفنية الإيجابية على المدى القصير، مما ترك المعدن الثمين عرضة للتراجع.
وأوضح أولي هانسن رئيس استراتيجيات السلع لدى “ساكسو بنك” قائلا: ساهم الاختراق الفني الذي تخطى مستوى الارتفاع الذي حققه الذهب في شهر أغسطس، وقمنا بتسليط الضوء عليه باعتباره مستوى أساسيا في أحدث توقعاتنا التي أطلقناها مؤخراً بخصوص الربع الأخير، في انتعاش أسعار الذهب إلى 1192 دولارا أميركيا للأونصة الأسبوع الماضي. وهو أعلى مستوى وصل إليه الذهب منذ 22 يونيو، وساعد في تغيير المعنويات في السوق، إذ لم يعد الارتفاع معتمداً فقط على تغطية مركز مكشوف.
وقال: وبالعودة إلى شهر يوليو، سجلت صناديق التحوط مراهنات قياسية قصيرة عند 121 ألف صفقة من العقود الآجلة والخيارات (12.1 مليون أونصة) فيما تلاعبت السوق بالدعم الرئيسي عند 1080 دولارا أميركيا للأونصة. ومنذ ذلك الحين، شهدت تغطية المركز المكشوف (الخط الأزرق) تغطية إجمالية تخطت النصف، واكتسب السباق خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط دفعة إضافية من المشترين الجدد (الخط الأحمر).
وأشار رئيس استراتيجيات السلع لدى “ساكسو بنك” قائلا: على المدى القصير، ترك الارتفاع السريع لعمليات الشراء الجديدة المعدن عرضة للارتدادات. وباستخدام مؤشر “فيبوناتشي”، يمكن تحديد أول مستويي ارتداد رئيسيين عند 1158 دولارا و1148 دولارا للأونصة. وستؤدي زيادة الانخفاض إلى حدوث اختراق تحت مستوى 1138 دولارا أميركيا للأونصة قبل خروج المضاربين عن سكونهم.
وأضاف: مع استخدام منتجات متداولة في البورصة، أضاف المستثمرون 8.3 طن الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي الكمية المضافة خلال الأسابيع الأربعة الماضية إلى 20 طناً. وتشير “بلومبرغ” إلى أن الكمية الكلية تقدر بـ 1537 طناً، وهي أقل بنحو 50 طناً بالمقارنة مع المستويات التي شهدناها في يونيو عندما تم تداول الذهب وفق المستويات الحالية. ويؤكد ذلك عدم وجود حماس بين المستثمرين على المدى الطويل، مع توجّه التجار التكتيكيين على المدى القصير، مثل صناديق التحوط، حالياً للقيام بمعظم عمليات الشراء.

إلى الأعلى