الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: السيسي يلمح إلى ترشحه لـ(الرئاسية) ويؤكد تحذيره لمرسي من تحويل (السياسي) إلى (ديني)
مصر: السيسي يلمح إلى ترشحه لـ(الرئاسية) ويؤكد تحذيره لمرسي من تحويل (السياسي) إلى (ديني)

مصر: السيسي يلمح إلى ترشحه لـ(الرئاسية) ويؤكد تحذيره لمرسي من تحويل (السياسي) إلى (ديني)

القاهرة ـ من أيمن حسين:
ألمح وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي، نائب رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، إلى خوضه غمار المنافسة على منصب رئيس الجمهورية في أول انتخابات مرتقبة تشهدها مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي 3 يوليو 2013. وقال السيسي خلال حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري والتدريب الأساسي لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية، إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة. إلا أنه قال”نترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية”، مشيرًا إلى أنه لايزال يعمل في إطار وظيفته الحالية كوزير للدفاع، وهناك العديد من الإجراءات والالتزامات التي يجب الانتهاء منها في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها مصر حاليًا. من ناحية أخرى أرجأت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبري محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان التي تصنفها الحكومة المصرية بالإرهابية لغد الخميس في قضية اتهامهم بقتل والشروع في قتل المتظاهرين السلميين المناهضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المعزول في نوفمبر 2012 والمعروفة إعلاميًا بأحداث قصر الاتحادية. وجاء قرار المحكمة بالتأجيل نظرًا لقيام هيئة الدفاع عن المتهمين برد هيئة المحكمة وفي حكم قضائي مدوي، قد يكون له تبعاته ـ حسب مراقبون ـ فيما يتعلق برعاية مصر لملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمحكمة عابدين برئاسة القاضي كريم حازم بحظر كافة أنشطة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل مصر وكذا كافة المؤسسات التابعة لها. ونص منطوق الحكم على حظر أنشطة حماس مؤقتًا داخل مصر والجمعيات والجماعات والمنظمات والمؤسسات التي تتفرع عنها أو تتلقى منها دعما ماليًا أو أي نوع من أنواع الدعم لحين الفصل في الدعوى الجنائية المنظورة وذلك في إشارة إلى قضيتي التخابر واقتحام السجون المتهم فيهما قيادات من حركة حماس إلى جانب قيادات من تنظيم الإخوان صدر الحكم في القضية بناء على الدعوى التي أقامها أحد المحامين مطالبًا فيها بحظر أنشطة حركة حماس داخل مصر واعتبارها منظمة إرهابية على ضوء ما استند إليه المحامي من أن الحركة تعمل ضد مصالح مصر ومؤسساتها ولكونها تشكل خطورة على الأمن القومي المصري. وتضمنت الدعوى اتهامات وجهتها لحماس بارتكاب جرائم في مصر من بينها اقتحام عدد من أعضاء حماس للحدود المصرية عام 2008 وتورط عناصرها في اقتحام سجون مصرية إبان ثورة 25 يناير. وتحدث السيسي مرة أخرى عن عزله للرئيس محمد مرسي قائلا إنه حذّر الرئيس السابق محمد مرسي، من خطورة سياسة الإخوان القائمة على تحويل الخلاف بين الشعب والجماعة من خلاف سياسي إلى خلاف ديني، مضيفًا: “انظروا إلى ما يحدث حولنا في كل المنطقة”، في إشارة واضحة إلى مخطط التقسيم الذي يستهدف الوطن. وشدد المشير السيسي على أن الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة، لمواجهة المرحلة الصعبة القادمة، مؤكدًا أنه طالب الشعب بالتفويض عندما أدرك أن الإخوان المسلمين يحوّلون الخلاف القائم حينذاك من خلاف سياسي إلى خلاف ديني، تخوفًا من الخطر الداهم الذي كان يهدد الأمن القومي المصري. جاء ذلك خلال حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري والتدريب الأساسي لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية، لدفعات 110 حربية و68 بحرية و83 جوية و55 فنية عسكرية و45 دفاع جوي ومعهد فني والدفعة رقم 19 من المعهد الفني للتمريض إناث، التي تحمل اسم المشير محمد عبدالغني الجمسي وزير الدفاع الأسبق، وتضم وافدين من عدة دول عربية وأفريقية (البحرين والسعودية والعراق وفلسطين والكويت وليبيا وجنوب السودان).
وبدأت مراسم الاحتفال بعرض رياضي تضمن عددًا من التمرينات ومهارات الاشتباك والدفاع عن النفس، وقدم الطلبة الكثير من العروض والأنشطة المختلفة التي تم التدريب عليها خلال فترة الإعداد العسكري. واستعرضت مجموعات أخرى من الطلبة مهاراتهم في تنفيذ عدد من التكتيكات الصغرى والمهارة في الميدان وفنون القتال المتلاحم، وتنفيذ الرمايات من الثبات والحركة، وبأوضاع الرمي المختلفة باستخدام الأسلحة الصغيرة، التي أكدت وصول الطلبة إلى المعدلات القياسية، والقدرة على استخدام كل الأسلحة تحت مختلف الظروف. حضر الاحتفال الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة، والملحقون العسكريون المعتمدون لدى مصر لكل من البحرين والسعودية والعراق وفلسطين والكويت وليبيا وجنوب السودان، وعدد من رجال الدولة ورؤساء وطلبة الجامعات وأسر الطلبة المستجدين.

إلى الأعلى