الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني يلاقي إيران ونيبال في النسخة 27 من بطولة آسيا للجولف
منتخبنا الوطني يلاقي إيران ونيبال في النسخة 27 من بطولة آسيا للجولف

منتخبنا الوطني يلاقي إيران ونيبال في النسخة 27 من بطولة آسيا للجولف

رسالة أبوظبي – فهد الزهيمي:
انطلقت صباح أمس منافسات النسخة الـ 27 من بطولة آسيا والمحيط الهادي “كأس نومورا للجولف” والتي تستضيفها ملاعب نادي «ياس لينكس» في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 22 – 26 أكتوبر الجاري بمشاركة 27 دولة من قارة أسيا في بطولة هي الأكبر والأعرق على صعيد اللاعبين الهواة في القارة الآسيوية. ويشارك منتخبنا الوطني بأربعة لاعبين وهم عزان بن محمد الرمحي وحمد بن محمد الرمحي وعلي بن حميد أل صالح ورشاد بن سالم الحارثي، وتعد البطولة فرصة لأبطال منتخبنا للجولف لمقارعة نخبة لاعبي 26 دولة (منتخبنا الـ 27)، يتقدمهم عمالقة اللعبة على صعيد القارة الآسيوية، مثل أستراليا، الصين، الهند، اليابان، المهيمنة على ألقاب البطولة منذ انطلاقها عام 1963. ويترأس وفد السلطنة المشارك في البطولة المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف وأحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف. وتعد كأس نومورا ثاني أكبر البطولات على العالم، المخصصة للاعبين الهواة، عقب بطولة أيزنهاور العالمية للجولف. ويقضي نظام البطولة، بأن تقام منافساتها على مدار اربعة ايام، يتحدد من خلالها وبناءً على النتائج هوية الفائزين ضمن فئتي الفردي والمنتخبات، على أن يتكون المنتخب الواحد من اربعة لاعبين، يتم احتساب نتائج اللاعبين الثلاثة الأوائل منهم للمنافسة على فئتي البطولة.
ضربة البداية
وكانت القرعة التي اجرتها اللجنة الفنية للبطولة والتي اقيمت ظهر امس قد اوقعت منتخبنا مع ايران ونيبال، حيث كانت الانطلاقة في الثامنة صباحاً حيث خاض لاعب منتخبنا عزان الرمحي منافسات اليوم الاول ضمن مجموعته إلى جانب الايراني منشور نصير ومع النيبالي هرديس كومار، بينما ضمت مجموعة لاعبنا رشاد الحارثي اللاعب الايراني سجاد بحراني والنيبالي تنزيك تسريك، بينما يلعب إلى جانب لاعب منتخبنا حمد الرمحي كل من اللاعبين الايراني علي خزابيك والنيبالي ارون تمانك، بينما يلعب إلى جانب لاعب منتخبنا علي حميد الايراني حسن كريمي والنيبالي ترسينك تانزيك. وقد أنهت المنتخبات الـ 27 المشاركة، مساء أمس الأول، ثاني جولاتها التدريبية على ملعب ياس لينكس، وذلك وفقاً للنظام العام لبطولات “كأس نومورا” الذي يمنح لاعبي المنتخبات المشاركة، يومين من التدريبات، تمكنهم من التأقلم على طبيعتي الارض والمناخ البلد المضيف، لتعكس التدريبات الاخيرة لمنتخبنا الوطني الاستعداد لخوض الاستحقاق الاسيوي، ومقارعة عمالقة لاعبي القارة الآسيوية.
نتائج اليوم الأول
وقد خلصت نتائج اليوم بحصول منتخبنا الوطني في المركز 22 من أصل 27 منتخبنا مشاركا في البطولة، وتصدر المنتخب الياباني الترتيب العام بعد أن سجل 198 نقطة تحت المعدل وجاء في المركز الثاني منتخب الصين تاييبه بعد أن سجل 198 نقطة، بينما حل في المركز الثالث منتخب تايلاند بعد أن سجل 206 نقطة، وجاء منتخب سنغافورة في المركز الرابع بعد أن سجل 211 نقطة، بينما حل منتخب نيوزيلندا في المركز الخامس بعد أن سجل 212 نقطة، وجاء في المركز السادس منتخب استراليا بعد أن سجل 213 نقطة، بينما حل منتخب الصين في المركز السابع بعد أن سجل 214 نقطة، وجاء منتخب ماليزيا في المركز الثامن بعد أن سجل 215 نقطة، أما منتخب الهند فحل في المركز التاسع بعد أن سجل 218 نقطة، وفي المركز العاشر منتخب الفلبين بعد أن سجل 221 نقطة.
طموحات كبيرة
يأمل لاعبو المنتخب الوطني في ظهورهم الآسيوي الأول في كأس نومورا عبر اللاعبين عزان بن محمد الرمحي وحمد بن محمد الرمحي وعلي بن حميد آل صالح ورشاد بن سالم الحارثي من تحقيق أداء طيب في مثل هذه البطولات الآسيوية. وجاء استعداد منتخبنا بحجم الحدث حيث اعتمد الجهاز الفني لمدرب منتخبنا الجنوبي افريقي خطط إعداد المنتخب عن طريق التجمعات الداخلية في ملعب الموج بالجولف. وقبل المشاركة في هذه البطولة خاض لاعب منتخبنا عزان الرمحي بطولة اسيا والمحيط الهادي للفردي في هونج كونج الشهر الجاري استعدادا لهذه البطولة.
مشاركة آسيوية أولى
قال لاعب منتخبنا الوطني للعموم حمد بن محمد الرمحي: بلا شك أن المشاركة في البطولات الآسيوية تعتبر شيء جيد بحكم تواجد أغلب المنتخبات المرموقة في هذه اللعبة في القارة الصفراء. وأضاف: بدأنا التدريبات في ملعب الموج للجولف بحضور مدرب المنتخب الجنوب أفريقي ماركوس بشكل اسبوعي على الرغم من ضغوطات العمل والتي قللت من فرص التدريب بشكل يومي وبلا شك أن اللاعب في حاجة للتدريب 3 ساعات أو 4 ساعات بشكل يومي ليقوم بتكملة 18 حفرة في الملعب، ولكن الحمد لله منتخبنا جاهز في هذه البطولة على الرغم من المنافسة الكبيرة التي ستحظى بها البطولة بحكم تواجد لاعبين لهم ثقل وتصنيف عالمي في رياضة الجولف، ولكن منتخبنا سيسعى للاستفادة من أولى مشاركته الآسيوية رغم التطور الكبير الذي حصل عليه اللاعبون المشاركون مثل منتخب مثل أستراليا، الصين، الهند، اليابان والذي سيكون حافزاً للتنافس بين جميع المشاركين من أجل تحقيق النتائج المتقدمة، كما أن هناك لاعبين في هذه الدول لديهم الخبرة الكبيرة ووصلوا إلى مرحلة الاحتراف العالمي في رياضة الجولف ويشاركون في البطولات الأوروبية.
وحول حظوظ منتخباتنا الوطنية قال لاعب منتخبنا الوطني للعموم حمد الرمحي: بلا شك أن كل منتخب مشارك في البطولة يسعى إلى وضع بصمته بشكل جيد وتحقيق المراكز الأولى وأن يكون في منصة التتويج، ومنتخبنا الوطني من مشاركته الأولى في هذه البطولة سيعمل على تقديم أفضل ما لديه والوصول إلى المراكز العشر الأولى في البطولة وخاصة أن لدينا لاعب في المنتخب وهو اللاعب عزان الرمحي الذي يعتبر الأفضل في رياضة الجولف بالسلطنة وفي المنتخب في الوقت الحالي ولديه الإمكانيات الجيدة التي تؤهله ليقدم الكثير في البطولة، كما أن هناك لاعب المنتخب علي حميد أل صالح الذي هو الأخر يعتبر لاعب مخضرم في المنتخب ويملك امكانيات جيدة ويمكنه أن يواصل تقديم المستوى المعروف عنه. وأضاف الرمحي: يشارك معنا في البطولة ايضا لاعب منتخب الناشئين رشاد الحارثي وهو أحد أبطال الخليج في البطولة الخليجية الماضية ولديه الحافز الكبير لمواصلة المشوار بنجاح.
استفادة وخبرة
بينما أكد لاعب منتخبنا رشاد بين أحمد الحارثي عن سعادته البالغة بالمشاركة في منافسات النسخة
الـ 27 من بطولة آسيا والمحيط الهادي “كأس نومورا للجولف” والتي تستضيفها ملاعب نادي «ياس لينكس» في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 22 – 26 أكتوبر الجاري بمشاركة 27 دولة من قارة آسيا، حيث قال: لا يخفى على الجميع بأن المشاركة في مثل هذه البطولات القارية تعتبر حافزا كبيرا لنا في أولى مشاركة لمنتخب السلطنة، وكل لاعب يطمح إلى أن يضع بصمته بجدارة في المشاركة الأولى له وسط لاعبين لهم باع طويل وخبرة السنوات الطويلة في هذه الرياضة، والحمد لله عملنا خلال الفترة الماضية على التهيئة المناسبة لهذه البطولة التي نسعى من خلالها إلى كسب الخبرة وزيادة الاحتكاك بالمنتخبات الأخرى المشاركة، كما سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا من أجل الظهور بالمستوى المشرف، ولا يختلف اثنان بأن الجميع في هذه البطولة يطمح لتقديم كل ما لديه من امكانيات والصعود لمنصات التتويج وهذا حق مشروع لجميع المنتخبات. وقال رشاد الحارثي: هدفنا في هذه المرحلة هو تقديم ما تعلمناه خلال شهر قبل انطلاق البطولة وقد ساهم الجهاز الفني إلى تطوير مهارتنا في رياضة الجولف التي تعتمد على التركيز والانضباط والصبر في المنافسات، وفي الواقع سنقدم الأفضل في البطولة من أجل تسجيل اسم السلطنة في مثل هذه البطولات الآسيوية.
الافتتاح
اقيم أمس الأول الافتتاح الرسمي للبطولة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور معالي الشيخ فاهم القاسمي رئيس اللجنة المنظمة العليا ورئيس الاتحادين العربي والإماراتي للجولف وبحضور رؤساء الفرق المشاركة واللاعبين المشاركين في البطولة. وقد تضمن حفل الافتتاح طابور العرض للدول المشاركة في البطولة وكلمات لكبار الشخصيات، ثم قسم اللاعبين، ثم القى ديفيد تشيري رئيس الاتحاد الاسيوي والمحيط الهادئ كلمة الاتحاد، بعد ذلك ألقى معالي الشيخ فاهم القاسمي رئيس اللجنة المنظمة العليا ورئيس الاتحادين العربي والإماراتي للجولف كلمة اللجنة المنظمة العليا.
الاجتماع الفني
عقد صباح أمس الاجتماع الفني الخاص لمنافسات النسخة الـ 27 من بطولة أسيا والمحيط الهادي “كأس نومورا للجولف” والتي تستضيفها ملاعب نادي «ياس لينكس» في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 22 – 26 أكتوبر الجاري بمشاركة 27 دولة من قارة آسيا، حيث مثل السلطنة في الاجتماع أحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف، وبحضور ممثلي المنتخبات المشاركة في البطولة. وقد ناقش الاجتماع الفني العديد من الأمور الفنية التي تخص البطولة.
108 لاعبين و18 حفرة
يتنافس 108 لاعبين، تمثل المنتخبات الـ 27 المنافسة، خلال منافسات اليوم الأول، على الحفر الـ 18 لملعب ياس لينكس ذي معدل الـ 72 ضربة، على ان تنطلق المنافسات في السادسة والنصف صباح اليوم، وتختتم في الرابعة والنصف عصراً، على أن تتكرر المواجهة على مدار أربعة أيام، تفرز نتائجها اي من المنتخبات المتوجة بلقب النسخة 27 سواء على صعيد منافسات الفردي أو الفرق. ويتم احتساب النتائج وفقاً للضربات الاقل تحت المعدل التي يمكن للمنتخب أو لاعبي الفردي تحقيقها مع نهاية كل يوم، على أن تجمع نتائج الايام الاربعة للمنافسات التي سيتحدد من خلالها هوية البطل.
استراليا والسجل الذهبي
تشهد النسخة الـ 27 مشاركة هي الاضخم في تاريخ البطولة الذي يعود للعام 1963، وسط تواجد 27 منتخباً، تتقدمهم أستراليا حاملة اللقب، وصاحبة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز “9 ألقاب”، واليابان صاحبة الألقاب الثمانية، والرقم القياسي لأكبر عدد نقاط حققتها في النسخة الأولى، إلى جانب منتخبات الصين، وكوريا، والهند، والصين تايبيه، ونيوزيلندا الساعية لحصد ثاني ألقابها على صعيد البطولة. كما تبرز في البطولة، وللمرة الأولى تواجد سبعة منتخبات عربية، عبر كل من منتخبات الإمارات والسعودية وسلطنة عمان والأردن والبحرين وقطر ولبنان. ويشارك في النسخة 27 من البطولة الآسيوية “كأس نومورا” 27 منتخبنا في قارة أسيا وهي المشاركة الأضخم في تاريخ البطولة والمنتخبات هي: أستراليا والبحرين والصين وغوام وهونج كونج، الهند، اليابان، الأردن، كوريا، لاوس، لبنان، ماليزيا، منغوليا، ميانمار، نيبال، نيوزيلندا، سلطنة عمان، باكستان، الفلبين، قطر، المملكة العربية السعودية، سنغافورة، تايلاند، الصينية تايبيه، الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وإيران.

إلى الأعلى