الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: لقاء رباعي يجمع موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لبحث الحل السياسي
سوريا: لقاء رباعي يجمع موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لبحث الحل السياسي

سوريا: لقاء رباعي يجمع موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لبحث الحل السياسي

فيينا ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا في فيينا محادثات لبحث الحل السياسي في سوريا فيما قالت الرئاسة الروسية انها لا علم لها حول ما تردد عن خطة لمرحلة انتقالية من 6 أشهر وسط اعلان روسيا والأردن عن تنسيق عسكري بينهم بشأن العملية في سوريا.
ويعد اللقاء الرباعي هو الأول من نوعه حول الحرب في سوريا بعد اسابيع من بدء العملية العسكرية الروسية وأيام من زيارة الرئيس بشار الاسد الى موسكو.
وتعتبر روسيا من ابرز حلفاء سوريا، إلى جانب طهران، الغائب الاكبر عن اللقاء. بينما واشنطن والرياض وانقرة من ألد اعداء دمشق.
وشهدت العاصمة النمساوية طيلة النهار لقاءات بين وراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرجي لافروف والسعودية عادل الجبير وتركيا فريدون سنيرلي اوغلو.
وبعد الظهر عقد اجتماع رباعي مخصص للازمة في سوريا.
وينظر الى هذا اللقاء على انه سابقة دبلوماسية، كونه الاول الذي يعقد على هذا المستوى بعيدا عن اشراف الامم المتحدة، وفي بادرة من الدول المعنية بالتحديد، ما يعكس مسعى جديا لايجاد حل لنزاع اوقع اكثر من 250 الف قتيل منذ مارس 2011.
وعقد في يونيو 2012 اجتماع في جنيف ضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن الدولي والمانيا وجامعة الدول العربية باشراف الامم المتحدة، تم في نهايته التوصل الى ما عرف بـ”بيان جنيف 1″ ونص على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة السوريتين تشرف على مرحلة انتقالية. واعتبرت المعارضة ان الصلاحيات الكاملة تعني تنحي الاسد، بينما يرفض النظام البحث في موضوع الرئاسة، معتبرا ان هذا امر يقرره الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع.
ودعت الأمم المتحدة في نهاية 2013 إلى مؤتمر دولي واسع حول سوريا في مدينة مونترو السويسرية تلته مفاوضات سورية سورية باشراف الامم المتحدة لم تؤد الى نتيجة.
وبدأ صباح أمس في قصر ضخم في فيينا، اجتماع بين الولايات المتحدة وتركيا والسعودية دون ان يدلي اي من الوزراء الثلاثاء بتصريحات امام الصحفيين.
كما التقى بعد ذلك كيري ولافروف اللذين يحافظان على قناة اتصال رغم تدهور العلاقات بين بلديهما. كما يفترض ان يلتقي لافروف نظراءه من المنطقة كل على حدة في فيينا.
واكتفى الوزيران بالمصافحة دون الادلاء بتصريحات امام عدسات المصورين.
كما من المتوقع ان يلتقي لافروف نظراءه من المنطقة كلا على حدة في فيينا الجمعة.
وفي موسكو قال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي إن الكرملين ليس على علم بوجود خطة تنص على إطلاق مرحلة انتقالية في سوريا مدتها 6 أشهر يرحل في نهايتها الرئيس بشار الأسد عن منصبه.
وجاءت تصريحات الكرملين بعد أن نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة التركية قولهم إن أنقرة مستعدة لقبول مرحلة انتقالية في سوريا مدتها 6 أشهر يبقى خلالها الأسد في السلطة، شريطة وجود ضمانات على رحيله في نهاية المرحلة.
على صعيد آخر أعلن الكرملين الجمعة 23 أكتوبر الأول أن موسكو رغم جهودها المكثفة لإيجاد قوى معارضة في سوريا يمكن التعاون معها في مكافحة الإرهاب، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد أية قوة بناءة.
وقال بيسكوف: “للأسف الشديد لا توجد أية قوة مركزية يمكن التعاون معها. وهذا هو السبب وراء جميع الصعوبات”.
وأضاف إن الدول الأوروبية والولايات المتحدة لم تساعد روسيا في تحديد ما هي “المعارضة المسلحة المعتدلة” في سوريا والتي يزعم الغرب أنه يمكن التنسيق معها في الحرب ضد تنظيم “داعش”.
وتابع بيسكوف: “علينا أن ننطلق من أن الشيء الأهم هو مواجهة الإرهاب والتطرف في سوريا.. ولا وجود لإرهابيين معتدلين أو غير معتدلين ـ الإرهاب شر يجب أن نحاربه وأن نقضي عليه، وهذا هو ما نقوم به حاليا”.
من جانبها نقلت قناة روسيا ـ 24 التلفزيونية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن جيشي روسيا والأردن اتفقا على تنسيق العمليات في سوريا من خلال آلية عمل في العاصمة الأردنية عمّان.
وقال لافروف إن دولا أخرى ربما تنضم لهذه الآلية.

إلى الأعلى