الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: لقاء فيينا دون تقدم واقتراحات بتوسيع المشاركة
سوريا: لقاء فيينا دون تقدم واقتراحات بتوسيع المشاركة

سوريا: لقاء فيينا دون تقدم واقتراحات بتوسيع المشاركة

فيينا ــ وكالات : انتهى اللقاء الرباعي أمس بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا في فيينا دون احراز تقدم، بينما قدمت اقتراحات بتوسيع المشاركة، فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو تؤيد إجراء محادثات بين حكومة دمشق وجميع أطياف المعارضة السورية.
وقال لافروف إن المشاركين في اللقاء الرباعي اتفقوا حول صيغة الدعم الخارجي للعملية السياسية في سوريا. وأوضح بعد المحادثات التي استغرقت نحو ساعتين، أن الصيغة التي جرى الحديث بها أمس، ليست نهائية وأصر على ضرورة إشراك إيران ومصر في المشاورات القادمة بشأن سوريا قائلا “دعونا إلى إجراء المشاورات اللاحقة بصيغة أكثر تمثيلا”. وأوضح لافروف أن روسيا قدمت خلال اللقاء أفكارا معينة حول التسوية في سوريا، وأبلغت المشاركين الآخرين بنتائج زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لموسكو يوم الثلاثاء الماضي. وذكر أن جميع الوزراء اتفقوا على ضرورة الحفاظ على سوريا كدولة موحدة علمانية ذات سيادة. ونفى الوزير الروسي الأنباء التي تشير إلى أن الاجتماع في فيينا ناقش موعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة. وقال لافروف بهذا الشأن: “تروج شائعات مفادها أننا نتوافق هنا على أن الأسد سيرحل بعد فترة ما، والأمر ليس كذلك”. وحسب لافروف، فإن موعد لقاء مقبل بشأن سوريا على مستوى وزراء سيتم الإعلان عنه في وقت قريب. بدوره قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن جميع الأطراف تتفق على ضرورة تسوية الأزمة بالوسائل السياسية على أساس بيان جنيف وبموازاة مكافحة الإرهاب.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب المحادثات في فيينا عن بقاء الخلافات حول المسائل المتعلقة بالعملية الانتقالية في سوريا. ونقلت وكالة بلومبرج عن كيري قوله إن “الخلافات لا تزال قائمة فيما يخص العملية السياسية لانتقال السلطة في سوريا”. مع ذلك، وصف كيري اجتماع الوزراء الأربعة في فيينا بـ”البناء والمثمر”، مشيرا إلى أنه تناول بحث فكرة قد تؤدي إلى تغيير ديناميكية الأوضاع في سوريا. وذكر كيري أن طهران قد تتلقى اقتراحا للانضمام إلى المفاوضات الخاصة بتسوية الأزمة السورية، حسبما نقلت وكالة “بلومبرج” عن الوزير الأمريكي. هذا ورجح كيري أن يعقد الاجتماع القادم بشأن سوريا في الـ30 من أكتوبر الحالي.
إلى ذلك، أعلن لافروف أن موسكو تؤيد اجراء محادثات بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد “وجميع أطياف” المعارضة السورية. وصرح في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة “موقفنا المشترك هو أننا نحتاج إلى دعم الجهود لعملية سياسية في التسوية السورية”. وأوضح أن “ذلك يتطلب بدء محادثات واسعة بين ممثلين عن الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية، بدعم من لاعبين خارجيين”.

إلى الأعلى