الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / عبدالعزيز العميري : القصيدة السطحية لا تغريني ولا تشعرني بالدهشة لذلك من الطبيعي أن أبتعد عنها

عبدالعزيز العميري : القصيدة السطحية لا تغريني ولا تشعرني بالدهشة لذلك من الطبيعي أن أبتعد عنها

يشير إلى ان الكم الهائل من الغث هو ما أفرز لنا المستشعرين المنفوخين المخدوعين بأنفسهم
عندما أكون في لحظة الكتابة أشعر أنني أواجه الموت في أحد أشكاله

حوار ـ خميس السلطي :
عندما نقرأ للشاعر عبدالعزيز العميري، فنحن بلا شك نقرأ المختلف جدا في الشعر، قد يبدو الأمر صادما للبعض بعض الشيء، إلا أنها الحقيقة، فهو شاعر عمد على احترام قصيدته، مخلصا لها.. قلما تقع في مطب التسطيح وإنما نراها متجذرة حيث الفكرة واللغة وأساليب التناول والطرح، عرف عنه بقرب قصائده من المراكز الأولى من المسابقات المحلية، فقد يسميه البعض (قنّاص الساحة الشعرية الشعبية) ، وهذا يعود لأسباب طبيعية، أهمها احترام ذات الكلمة والحرف ، في الحوار التالي لدينا الكثير لنتعرف عليه مع الشاعر عبدالعزيز العميري، ومع الحوار ،،،

• عندما نقرأ لك، أي قصيدة من قصائدك، مهما اختلفت فكرتها أو توجهها الشعري، فنحن وبلا شك نقرأ المختلف جداً للشاعر عبدالعزيز العميري، وهذا أمر تتميز به حقا، ويبعدك عن الإسفاف والتسطيح حيث واقع القصيدة، وأنا أصنف هذا كقبضة شديدة تتعامل بها مع القصيدة، هنا فقط أقول إنك عكس التيار، ما هو تعليقك على هذا القول؟ كيف استطعت أن توجد لذات قصيدتك مناخا خاصا بك؟
- بداية أتمنى أن أكون كما ذكرت حقا، دعني أتكئ في إجابتي على ما قاله الجاحظ ” المعاني ملقاة على قارعة الطريق يعرفها العربي والأعجمي والعبرة بالألفاظ” فالكلمة والأفكار متاحة للجميع ولكن إن كان هناك المختلف كما ذكرت في سؤالك فهذا أتى بريحٍ من القلق تجلدني كلما حاولت كتابة القصيدة، أحاول جاهدا أن ألبسها ثوبا آخراً مغايرا في كل مره أقف فيها مواجها للقصيدة ، نجحت -فشلت – يبقى الحكم في ذلك للمتلقي، أنا أدرك أن الطريق وعرٌ وشاق جدا وأنا أقف في الخطوة الأولى منه !

• الحقيقة الواضحة والتي أيضا نقرأها في قصائدك هو (العمق) الواضح أو كما يسميه البعض (الرمزية)، فأنت تتناول الفكرة من جوانب عديدة ولا ترضى بأن تكون فكرتك عابرة، كيف استطعت أن تجنّد حروفك قصائدك لأن تصبح في هكذا صورة؟ ما الذي يستهويك لأجل كتابة قصيدتك؟
- اختلف عن هذا البعض الذي يصنف “العمق” على أنه ” رمزية” فشتان بين المفهومين فالرمز لا يعني بالضرورة العمق والعكس صحيح، الرمز هو أحد الأدوات الفنية في القصيدة قائما على الإيحاء والتكثيف بدلا من تسمية الأشياء بشكلٍ تقريري يقفز الشاعر من خلاله من سجون الوعي المألوف بتقديم رؤيا تبتعد عن نمط المنطقية/ القيد هكذا أرى الرمز باختصار، أما العمق فهو سماوات أرحب وأشمل من مذهب الرمزية وله أساليب فنية عديدة ولا يتسع المجال لتشريح هذين المصطلحين لأن هذه المصطلحات فضفاضة ،الأهم لدي هو عملية الموازنة أن لا يكون النص سطحيا وأن لا يكون نصا مغلقا وهذا ما أسعى له عند الكتابة، اعترف لك أن القصيدة السطحية لا تغريني مطلقا ولا تشعرني بالدهشة حتى عندما أقرأها لذلك من الطبيعي أن أبتعد عنها، الشاعر يجب أن يبحث عن اللامألوف في الشعر فالإنسان بطبيعته لا يندهش من الأشياء العابرة ،علينا دائما أن نكون في سباقٍ لاهث في البحث عن قصيدة مختلفة تبقى حنجرة سرمدية تغنينا لحنا خالدا بعد أن نرحل من هذه الحياة.
• دعنا نقترب أكثر منك حيث الشعر، من منكما أخلص للآخر؟ كيف تنقل لنا لحظات التحدي بينك وبين قصيدتك؟
- عندما أكون في لحظة الكتابة أشعر أنني أواجه الموت في أحد أشكاله، فأما أن آخذ ( فكرتي- شعوري) إلى الحياة أو ينتهي به الأمر إلى الفناء، هذا هو التحدي الذي أشعر به أثناء ميلاد قصيدتي ويستمر هذا الصراع حتى يشتد عودها وتصبح أكثر إقناعا بالنسبة لي، عندما أشعر أن هذه القصيدة قادرة على مواجهة الحياة أطلق جناحيها فإن استطاعت الصمود أمام أي قارئ مهما كانت ثقافته فهي مولودة نجيبة وان لم تستطع فلتذهب غير مأسوفٍ عليها ! الأهم لدي هو أن تأتي القصيدة بشكل عفوي طبيعي غير متصنع كما يقول كيتس (إذا لم يجئ الشعر طبيعيًا كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء) .

• في عالم القصيدة ذاته، أي الأغراض أكثر قربا منك؟
أتذكر أنني قمت مفزوعا في عالمها، كنت ألهث ذات يوم عطشا في صحراء القصيدة، طاردتها- طاردتني،عانقتها -عانقتني تأتي حزينة غالبا، مشبعة بالقلق الوجودي والتساؤلات، لم أسع كثيرا لتصنيفها عندما تأتي تتلبسني في حللٍ متنوعة،بحثت عني فيها.

• كيف تفسر ذلك؟
- أعتقد أنها فعلت الشيء ذاته معي، تغربت معها فكانت وطنا، كانت أكبر من الأغراض المصنفة وأصدق وأوفى من الأقربين، منها أعبر إلى الأحلام والسحاب وأركض خلف الأفلاج استعيد طفولتي ” وما الشعر إن لم يساعد على الأحلام” كما يقول بابلو نيرودا !

• يقال إن الشاعر ليس بمسؤول عمّا يكتب!!، ما هو تعليقك على هذا القول؟
- أعتقد أن الشاعر مسؤول عن ما يكتبه ولكنه غير مسؤول عن تفسيرات الآخرين لما يكتب ، ليس مسؤولا عن الرصاص الطائش والأحزمة الناسفة والقنابل والمتفجرات وما يدسه الآخرون، الشاعر مهمته أن يشعل عود الثقاب في العتمة !

• القصيدة الشعبية في السلطنة خاصة وفي الخليج عامة، تمر بمرحلة قلقة، من حيث الحفاظ على الهوية والتأصيل، وأيضا بعدها عن الاشتغال عن وقائع حياتية يومية، ما هي نظرتك لهذا الأمر؟ هل تتفق معي أن القصيدة الشعبية تعيش في مراحل قلقة؟
_ اتفق في ذلك، وهذا عائد للاستسهال في كتابة القصيدة، هذا الكم الهائل من الغث الذي نراه هو ما أفرز لنا المستشعرين المنفوخين المخدوعين بأنفسهم الذين عندما تزنهم بميزان النقد الحقيقي لا يعدلون جناح بعوضة، في ظل هذه الفوضى اختفت الكثير من الأسماء الجميلة وانزوت مع ذواتها وهذا خطأ، يجب أن تعود الأمور لنصابها وان يصبح الشاعر لسان مجتمعه يطرق في قصيدته كل أبجديات حياة الإنسان بما فيها من تراث ومادة وهم وقلق وفزع وحب وفقر، هوية الشعر في بيئته البكر في نواة التكوين التي أخرجته شجراً ونخيلا باسقا وأفلاجا تروي العطاشى ، على الشاعر العماني أن يكون ابن أرضه معتزا بلباسها متخنجرا بقصيدته التي تشير إليها وليس سواها ! “وشعر الأرض لا يموت أبدا ” كما قالها كيتس .
• من بين أبناء جيلك من الشعراء الشباب أسماء كثيرة، ونظرا لتجربتك الشعرية في السنوات الأخيرة واقترابك من الكثير من الشعراء في نقاط متعددة، كيف ترى هذا الجيل؟ ما مدى ارتباطه بتجذر الساحة العمانية وتاريخها الشعري الشعبي؟
- لا اعتقد أنني بمكان يسمح لي بإطلاق الأحكام على أبناء جيلي، ولكن ما أتمناه حقا من أبناء جيلي أن تكون القصيدة هاجسهم – قلقهم- حياتهم- موتهم- خلودهم- أن لا يكتبوها من أجل نشوة وقتية أو فقاعة عابرة أو شهرة زائفة- أن يكتبوها لتكون الوطن، لتكون الخلود!
• سيرتك الشعرية يغلب عليها اقتناص الجوائز، وهذا أمر ليس بالغريب لما أنت عليه، قد تكون من الشعراء القلائل في السلطنة الذين تحصلوا على الكم الهائل من المراكز المتقدمة في المسابقات المحلية، حتى بات واقع المسابقات لصيقا بشخصيتك الشعرية، لنتحدث عن هذا الجانب، دعنا نخوض مع تجربتك في واقع المسابقات الشعرية؟ ماذا أضافت لك؟ ماذا ينقصها؟ كيف وجدتها؟
- الكثيرون ربطوا اسمي بالمسابقات- وأنا اربطه بالشعر لا بالمسابقة- لربما كنت محظوظا في المسابقات الشعرية وبلا شك أنها أضافت لي الكثير فهي كانت بوابة من ضمن بوابات أخرى جميلة قدمت من خلالها قصيدتي للساحة الأدبية ، عاصرت من خلالها العديد من لجان التحكيم – حاورتهم بالشعر- عرفتهم- عرفوني -بالأحرى عرفوا قصيدتي التي اقدمها- بعد كل فوز في مسابقة ما أوجه لنفسي الرسالة التالية: ( إن هذا الفوز ما هو إلا فقاعة فأنت لست الأفضل ) وأصدقك القول أنني عندما أتأمل كل المراكز التي حققتها أراها فقاعة يتيمة تلاشت وذهبت للنسيان، لا يجب أن أعطيها أو أن تعطى أكبر من حجمها – أن أفوز بقارئ ولو كان وحيدا هو أقرب لقلبي من كل الجوائز- أما الذي ينقص هذه المسابقات فهو الإعلام ثم الإعلام ثم الإعلام ولكن بإستراتيجية تسويقية تتناسب مع متطلبات العصر.!

• يكاد لا يخرج شاعر ويظهر على أرضية الساحة الشعرية في السلطنة، إلا ومرّ بخطوات واثقة حيث تفاصيل الملتقى الأدبي، ما هي ذكرياتك مع هذا الملتقى؟ أين أنت منه الآن؟ من خلال رؤيتك الشخصية كيف لنا أن نستفيد من هذا الكيان الأدبي؟
- الملتقى هو أكاديمية مصغرة مر بها أغلب الشعراء- لدي ذاكرة حية مع الملتقيات الأدبية بأجوائها الحميمة التي كلما ما تذكرتها شعرت بالحنين منذ مشاركتي الأولى بها وحتى آخر ملتقى شاركت به في عام 2012 بمدينة صٌور الحالمة – أنا قريب جدا من الملتقى وإن غبت عن المشاركة إلا أنني لا أفوت الحضور متى ما سمحت لي الفرصة وقد حضرت فعاليات الملتقى الأدبي الأخير في نزوى 2015م – علينا أن نكون أوفياء للملتقى الأدبي للشباب وأن نكون أكثر إيجابية وأقل تذمرا في التعاطي معه – الملتقى ليس لوزارة التراث والثقافة وإنما للشعراء الشباب – يجب أن نحافظ على المكتسبات التي حققناها من خلال هذا الملتقى وأن نكون شركاء فاعلين في تطويره.

• حسب تتبعي لمسيرتك الشعرية، أراك لا تفضل الأضواء، فأنت منزوي بعض الشيء، لم نشاهدك في مسابقات شعرية مليونية، ولا تحب ذلك البريق حيث سعار الأمسيات، وهرج المنابر، ألا تعتقد أن هذا الأمر سلبي عليك؟ ألا يؤثر على مسيرتك في ظل عوالم الوسائط المنفتحة؟
- عندما دخلت عالم الشعر، لم أسعَ مطلقا للشهرة الزائفة، لا أكترث مطلقا بهذه الأمور وأصدقك القول أنني رغم هذا الانزواء الذي أشرت إليه أتلقى الكثير من الدعوات وهذه الدعوات لا تتوقف مطلقا للمشاركة في أمسيات شعرية داخل السلطنة وحتى خارجها ولكنني من النادر جدا أن ألبي الدعوة- الكثير من الأمور تغيرت لم تعد الأمسيات الشعرية كسابق عهدها- نحن في فوضى تسمى تجاوزا “الأمسيات الشعرية” – عموما الأمسيات الشعرية ليست كل شي وعلى من يلهثون خلفها أن يقفوا أمام المرآة ويتساءلوا ما الذي قدمته لهم؟ لا يلهث خلف الأمسيات إلا الفارغون الذين لا يثقون بما يقدمون بل إن البعض يذهب يتسول الأمسيات الشعرية من بعض المؤسسات والبعض يتملق حتى تتم دعوته لإحياء أمسية خارجية والبعض يدفع من جيبه لكي يذهب إلى البلدان المجاورة لإحياء أمسية شعرية (مسرحية) حتى يزين بها سيرته الذاتية! في المقابل هناك من تأتيهم الدعوات المجانية ويرفضونها وشتان بين الفريقين!

• بكل أسف أقولها، بأننا فقدنا وهج حضور مجلس الشعر الشعبي العماني في السنوات الأخيرة، ولأسباب قد لا يعلمها الكثير من الشعراء، فلم نعد نلتقي تحت مظلة الشعر، ولا ثمة خصوصية شعرية عمانية حاضرة حيث كان اللقاء والتجمع والجلسات النقدية، أنت كأحد شعراء هذه الساحة، كيف أثر غياب المجلس عن واقع الشعر في السلطنة؟ في تصورك الشخصي من يتحمل هذا الغياب؟ هل نحن بحق بحاجة إلى مجلس للشعر الشعبي العماني؟
- عندما كان المجلس موجودا لربما كان البعض لا يشعر بأهمية هذا الكيان، الآن وفي ظل هذه المتغيرات تشعر بأهمية وجود هذا المجلس، كلنا نعلم أن هناك نقاطا مضيئة جميلة في هذا المجلس ومنها الجلسات النقدية التي كانت تعقد لقراءة الدواوين الشعرية والنصوص وكذلك على مستوى الفنون الشعبية إضافة إلى مهرجان مجلس الشعر الشعبي وكذلك ملحق المجلس الشهري الذي كم نفتقده ونشعر بالحنين إليه، ذهب المجلس واختفت معه كل هذه الأشياء الجميلة- عندما أرى مثلا ما يقوم به مختبر السرديات من جهد – يقودني ذلك إلى الزمن الجميل الذي شهدنا في مجلس الشعر وأشعر بالحسرة أن تصبح القصيدة الشعبية بدون مظلة حاضنة تنضم هذه الفوضى الحاصلة! أما عن من يتحمل الغياب فكلنا ندرك أن هذا المجلس كان قائما بجهود ذاتية من صاحب السمو السيد فاتك بن فهر، هذا الرجل الذي يعتبر الشخصية الوحيدة التي دعمت القصيدة الشعبية والذي أسس لنواة حاضنة للشعر ولا ننسى جهود الأخوة في الإدارات التي توالت على المجلس وأخص بالذكر الجهد الكبير الذي كان يبذله مسعود الحمداني وكذلك العزيز فيصل بن سعيد العلوي الذي دائما ما كان يعمل بصمت، شكرا لهم وان كانت هناك من أمنية فأنا أتمنى أن يعود هذا المجلس فنحن بحاجة إليه!
• لك تجربة إعلامية شعرية فريدة تعتبر نافذة رائعة، فأنت معد ومقدم لبرنامج شراع الشعري في قناة الشباب بإذاعة سلطنة عمان ، كيف وجدت هذه التجربة؟ ما هي مشاهداتك للشعر والشعراء من خلال هذه النافذة الإعلامية؟ لو قُدمت لك الفرصة لأن يتحول (شراع الشعري) إلى برنامج تلفزيوني كيف ستظهره؟
- في البداية يجب أن اوضح أمرا – انا لم أسعَ يوما ولم ألهث وراء تقديم أي برنامجٍ شعري ولكن شاءت الأقدار أن أكون في هذا المكان بدعم وثقة من الإعلامي خالد الزدجالي والذي أوجه له التحية وكذلك لا أنسى الملاحظات الأولى التي قدمها لي المذيع احمد درويش الحمداني قبل انطلاق البرنامج والتي أفادتني كثيرا، كانت التجربة مثرية جدا تشجع على البحث الدائم عن كل ما يمكن أن يضيف للمستمع، حاولنا من خلال البرنامج أن نبتعد عن رتابة اللقاءات المعتادة في برامج الشعر وأن نقدم مادة أدبية بطرح مختلف من خلال فقرات متنوعة فالبرنامج لم يقتصر على لقاء وحديث مع الضيف وإنما كان متنوعا- أما عن ما إذا أتيحت الفرصة لكي يتحول البرنامج إلى برنامج تلفزيوني فبالتأكيد سوف يكون الوضع مختلفا من حيث الطريقة التي يسير بها البرنامج !

• أنت لا تزال تقف متفرجا، نعم أقولها (متفرجا)، فللآن لم تحاول أن تجمع قصائدك الشعرية لتكون بين دفتي كتاب، أو إصدار صوتي على سبيل المثال، لماذا كل هذا التأخير؟ ألا تخاف من أن يأتي الوقت الذي ترى فيه قصائدك متناثرة هنا وضائعة هناك؟
- الأمر أكبر من التفرج- كما يقول الشاعر الألماني غوته ” من أراد أن يخطو بثقة فعليه أن يخطو ببطء ” -خطوة الديوان تشكل لي قلقا كبيرا- تجلدني بعض التساؤلات : هل ما لدي من نصوص يستحق أن يوثق في ديوان؟ في أحيان كثيرة أرى أن أمامي الكثير قبل هذه الخطوة وفي أحيان أخرى أجدني مؤمنا أن لكل مرحلة خصوصيتها الكتابية وأن علينا أن نوثق كل مرحلة- أنا أدرس هذه الخطوة جيدا ولعل الديوان الأول يرى النور قريبا.

إلى الأعلى