الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان برصاص الاحتلال أحدهما تم إعدامه على معبر أمني في (الضفة)
شهيدان برصاص الاحتلال أحدهما تم إعدامه على معبر أمني في (الضفة)

شهيدان برصاص الاحتلال أحدهما تم إعدامه على معبر أمني في (الضفة)

وفاة فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها بداية أكتوبر

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد امس فلسطينيان في الضفة وغزة، حيث استهدفت قوة عسكرية اسرائيلية فتا فلسطينيا على معبر الجلمة شمال جنين، فيما استشهد شابا آخر غزة متأثرا بإصابته بنيران جنود الاحتلال بداية الشهر الجاري شرق مدينة خان يونس.
واستشهد، أمس الفتى الفلسطيني أحمد محمد سعيد كميل (16 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز ‘الجلمة’ العسكري، شمال مدينة جنين، والشاب خليل حسن أبو عبيد (25 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي بداية الشهر الجاري شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. وفيما يتعلق باستشهاد الفتى كميل فإن وزارة الصحة قالت: “إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار بشكل مباشر تجاه الفتى زكارنة وزعمت أنه أشهر سكيناً في وجه احد الجنود على حاجز الجلمة شمال جنين”.
من جهته قال الهلال الأحمر: “إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف الخاصة بالهلال من الوصول إلى الشاب الفلسطيني الذي تم إعدامه بشكل مباشر على حاجز الجلمة لنقله إلى المستشفى”.
وادعت وسائل إعلامية اسرائيلية إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي لاطفل الفلسطيني بالرصاص بعد اقترابه من الحاجز ومحاولته تنفيذ عملية طعن بحق الجنود.
وأوضح مدير الاسعاف في الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي أن طواقم الاسعاف توجهت إلى الحاجز لتقديم العلاج للفتى المصاب، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم وسحبته إلى داخل الحاجز، واعلن عن استشهاده فيما بعد. وذكرت القناة العبرية العاشرة أن الفلسطيني اقترب من الجنود وحاول تنفيذ عملية طعن، قبل تمكن الجنود من إطلاق النار عليه، وفارق الحياة بالمكان، دون أن يصيب الجنود بأذى.
ويعتبر معبر الجلمة الممر الوحيد لسكان محافظة جنين إلى أراضي 48، ويشهد يوم السبت حركة نشطة لعبور فلسطيني 48 للتسوق في المدينة، رغم أن الحركة عليه خفت في الأسابيع الأخيرة بسبب الأوضاع الراهنة.
ويغلق المعبر أبوابه يوم السبت أمام الفلسطينيين مما يجعل من تواجد أي فلسطيني من الضفة في المعبر أمرا مثيرا للشكوك، فيما يفتح المعبر أبوابه أمام العمال الفلسطينيين من الأحد وحتى الجمعة.
وبسبب إغلاق المعبر فإنه لا تتوافر سوى رواية الاحتلال عن الحدث نتيجة عدم وجود عمال وتجار يمرون من المعبر.
وبحسب سكان المنطقة المجاورة للمعبر فقد أفادوا أن قوات الاحتلال أغلقت المعبر أمام دخول مركبات فلسطيني 48 وانتشر الجنود في المنطقة وأغلقوها.
وفي ذات السياق استشهد الفلسطيني خليل حسن أبو عبيد (25 عاماً)، امس ، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي بداية الشهر الجاري شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وقالت عائلة الشهيد أبو عبيد الذي يقطن في حي الأمل غرب خان يونس، بأنه أصيب بجروح بالغة الخطورة قبل ثلاثة أسابيع في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي بمنطقة الفراحين شرق خان يونس، نقل على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة، وتم تحويله إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة وأعلن عن استشهاده ظهر امس.
وباستشهاد الشاب أبو عبيد يرتفع عدد الشهداء في القطاع إلى 17 شهيداً منذ بداية الشهر الجاري.
وباستشهاد الشابان ، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية أكتوبر، إلى 57 شهيداً، بينهم 13 طفلاً، بينهم الأسير فادي الدربي، الذي استشهد في مستشفى ‘سوروكا’، نتيجة الاهمال الطبي المتعمد.
وقالت وزارة الصحة إن 23.2% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 40 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.

إلى الأعلى