الأربعاء 25 يناير 2017 م - ٢٦ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: غارة للتحالف وأنباء عن تراجع الحوثيين في إب والضالع

اليمن: غارة للتحالف وأنباء عن تراجع الحوثيين في إب والضالع

مع بدء التحضير للمحادثات الأممية

صنعاء ـ عواصم ـ وكالات: أفادت مصادر يمنية بأن ستة من مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية قتلوا وجرح اخرين أمس، في غارة جوية شنها طيران التحالف العربي على موقع لهم بمديرية الرضمة بمحافظة إب شمال غرب العاصمة صنعاء وسط انباء عن تراجع للحوثيين في اب والضالع في الوقت الذي بدأ فيه التحضير للمحادثات التي ستتم برعاية أممية. وذكرت المصادر أن الغارة أسفرت كذلك عن تدمير سيارة دورية عسكرية تابعة لهم. وكان قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي قد سقطوا في سلسلة غارات شنها طيران التحالف على مواقع وتجمعات وآليات لهم بعدة مناطق في محافظة إب خلال الأشهر الماضية.
ويواصل طيران التحالف منذ سبعة أشهر بناء على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي شن غاراته المكثفة على معسكرات ومواقع وآليات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في عدة محافظات يمنية.
إلى ذلك ترددت انباء عن اجبار القوات الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي الحوثيين على التقهقر من عدة مواقع بين محافظتي إب والضالع الجنوبيتين. فوسط غطاء جوي لطائرات التحالف العربي، سيطرت القوات الشعبية على الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية لمحافظة إب، وذلك بعد تمكنها من دحر مسلحي الحوثي خلال مواجهات اندلعت في منطقة السور الرابطة بين منطقة العود ومديرية الشعر. يأتي ذلك فيما أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنه سيبدأ التحضيرات للمفاوضات بين الأطراف المتنازعة في اليمن.
وأكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد في كلمته أمام مجلس الأمن امس الاول، أن المسلحين الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أكدوا أنهم على استعداد لتنفيذ القرار الأممي رقم 2216، بما في ذلك الانسحاب من المدن الكبرى التي سيطروا عليها وإرجاع كل الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها.
وأشار المبعوث الأممي إلى أن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعلنت من جانبها أنها سترسل وفدا للمشاركة في مفاوضات السلام.
وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد إنه سيبدأ على الفور العمل مع الحكومة والحوثيين والجهات الفاعلة الأخرى على وضع جدول أعمال وتاريخ وشكل هذه المفاوضات، موضحا أنه سيتم قريبا الإعلان عن مكان وموعد المفاوضات.
وأفاد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أن القرارالأممي 2216 هو أساس للمفاوضات مشيرا إلى أن الأمر متروك للأطراف اليمنية لتحديد شروط التطبيق، داعيا في هذا صدد أطراف النزاع للتفاوض بحسن نية ودون شروط مسبقة.
في غضون ذلك أصدر مجلس الأمن بيانا بالإجماع يدعو جميع الأطراف إلى الدخول بطريقة مرنة وبناءة في إعداد وإجراء المفاوضات للسماح بالمضي قدما نحو سلام دائم. كما طلب المجلس أيضا تسهيل تسليم المساعدات الإنسانية والوقود التي يحتاجها اليمنيون، داعيا المانحين إلى التمويل بسخاء نداء أمم المتحدة الإنساني لليمن والمقدر بـ1.6 مليار دولار.
جدير بالذكر أن المحاولتين السابقتين، في يونيو وسبتمبر، لجمع الأطراف المتنازعة حول طاولة المفاوضات باءت بالفشل، في حين خلف النزاع أكثر من 5000 قتيل و25000 جريح وفقا لإحصائية للأمم المتحدة.

إلى الأعلى