الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “متحف التاريخ الطبيعي” روعة التباين في معالم البيئة العُمانية
“متحف التاريخ الطبيعي” روعة التباين في معالم البيئة العُمانية

“متحف التاريخ الطبيعي” روعة التباين في معالم البيئة العُمانية

قاعات متعددة تتحدث عن روح البيئة العُمانية وطبيعتها الغنية

السواحل العُمانية تجذب أربعة أنواع من السلاحف البحرية

قاعات المتحف تتحدث عن روح البيئة العُمانية وطبيعتها الغنية المتنوعة

المتحف يضم خمسة أقسام للحفظ والأرشيف تحتوي على نماذج حقيقية من النباتات والأصداف والحشرات وهياكل الحيوانات

تتمتع السلطنة ببيئات متنوعة تتكون من سهول حصوية صحراوية وأراضي رملية وسلاسل جبلية ومناطق ساحلية، وهذا التنوع في طبيعة السطح وفي الظروف البحرية أدى إلى وجود تنوع كبير في الحيوانات والنباتات التي تعيش على أراضي السلطنة وفي مياهها.
ومن أجل ذلك تم إنشاء “متحف التاريخ الطبيعي” في 30 ديسمير 1985م، ليظهر روعة التباين في معالم البيئة العُمانية من خلال عروض الحيوانات والنباتات والمناظر الطبيعية الساحرة بالسلطنة التي تشهدها في هذا المتحف، حيث يتم عرض الثديات والطيور والزواحف والحشرات الحقيقية المحفوظة في أوضاع تشابه الأوضاع الطبيعية، وكذلك القواقع الملونة، كما يضم المتحف نماذج من المتحجرات التي تنتشر في مختلف مناطق السلطنة، إضافة إلى الحيوانات المحنطة النادرة في البراري لأنواع وفصائل تعيش على أرض السلطنة، وهياكل عظمية لكائنات بحرية وطيور وزواحف عاشت في البيئة العُمانية وماتت بصورة طبيعية. ويتم تقديم شرح مشوق لسلوك الحيوانات والنباتات وبيان لنمط حياتها وقدرتها على البقاء في المناخ الجاف، وتكتسب العروض مزيداً من الحيوية عن طريق الصور الملونة التي لم تعرض من قبل، وأول ما يشاهده الزائر للمتحف خريطة تبين المعالم الطبيعية العامة للسلطنة.

“تضاريس عُمان المتباينة”
“تضاريس عُمان المتباينة”، وتعرف أيضا بـ”القاعة الخضراء”، والتي يشعر فيها الزائر بروح البيئة العُمانية وطبيعتها الغنية المتنوعة وهي مدعومة بصورة رائعة التقطها القمر الصناعي للبلاد. وتحتوي على ست خزانات منفصلة تعرض أهم المعالم الطبيعية التي تميز محافظات السلطنة، وهي: مسندم، جبال عُمان الشمالية، سهل الباطنة، الداخلية، محافظة ظفار، والجزر العُمانية المتنوعة، التي تتميز بمعالم طبيعية مختلفة، إلى جانب نماذج وصور وعينات حيه تمثل شرحا للمعلومات المطروحة عن تلك المعالم ويتضمن هذا القسم أيضا خريطة للسلطنة ويتحدث عن خصائصها الطبيعية المميزة.
ركن مسندم يحتوي على عينات لفأس وقدر وبقارة مزينة وودع حلقي بينما ركن الجبال الشمالية يعرض فيه غزال عربي وحجر جيري (نيوماليتي) وآثار أقدام ثلاثيات الفصوص وغيرها من المعروضات، كذلك يعرض فيه معلومات عن الحيوانات والنبات الطبيعي. وركن الباطنة يحتوي على معلومات حول موقعها وعن الحيوانات والنباتات التي تتواجد فيها ووفرة المياه التي تتميز بها إلى جانب عرض عينات لليمون النضير المجفف و الشقراوي الهندي والنمس أبيض الذيل والقنفذ الحبشي وغيرها من العينات. بينما ركن الداخلية يتم فيه عرض الصقر الجراح طويل الساقين ووعل وبيضة نعامة وحجر رملي مع صديفات مصباحية والجربوع الأصفر والأفعى القرنية وأبيض الحنجرة الصحراوي الأصغر وصدف الروديات ومعلومات عامة عن المنطقة. أما ركن جبال ظفار فيوجد به عينه لجزء من جمجمة غزال عربي و نسغ لشجرة اللبان و آكل النحل و جيودات ظفار وأيضا عينات أخرى من تلك المنطقة. ويتحدث ركن الجزر العُمانية عن الجزر العُمانية بشكل عام وأهم الحيوانات التي تضم بحار السلطنة وعينات لها كقنافذ البحر والسلحفاة الخضراء و المرجان الغصني و الفصيلة ذات الفك السام وغيرها الكثير.
ويروي العرض المركزي بالقاعة الخضراء قصة نجاحات سلطنة عُمان وإنجازاتها في مجال المحافظة على الثروة الطبيعية، كالتالي:

أولا: مركز التكاثر
بأوامر سامية من لدن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تم بناء “مركز التكاثر” بالقرب من بيت البركة لإيواء وإنجاب كافة الأنواع النادرة أو المهددة بالإنقراض من الثديات البرية في سلطنة عُمان. وتعيش هذه الحيوانات في ملاذ تحيط به أنواع النباتات الطبيعية الساحلية، علاوة على نباتات أخرى تم جلبها من كافة انحاء السلطنة، حيث تقوم المديرية العامة للزراعة والخدمات البيطرية التابعة لديوان شئون البلاط بإدارة هذا المركز الذي يحتوي على حيوانات الطهر العربية الوحيدة من نوعها في الأسر وعلى آكلات اللحوم الكبيرة، كالذئب العربي ، والضبع المخطط، والنمر العربي، ولكل هذه الحيوانات اسم ورقم وسجلات تدون فيها ملاحظات وافية عن تصرفات الحيوان وعلاجه الطبي وتاريخه.
ثانيا: حماية الأحياء الطبيعية في السلطنة
تم تأسيس مكتب مستشار حفظ البيئة وتكون مهمته تخطيط برنامج عمل لتنفيذ أعمال حماية الأحياء والموارد الطبيعية في عمان ولأجل تكوين حقائق عملية راسخة عن النباتات والحيوانات بالسلطنة. كان المشروع الأول من أعمال الحماية يخص حيوان الطهر العربي، كما تم تأسيس ملتجأ لحماية الأحياء الطبيعية في وادي السرين عام 1975م، وتبع ذلك إجراء دراسة علمية لمدة سنتين لجزيرة مصيرة والمنطقة الساحلية الرئيسية، كما تم اصدار كتاب عن الطيور العُمانية البالغة أكثر من 490 نوع، وقد تم تأسيس ملاجي لهذه الطيور في كل من جزر الديمانيات وبالقرب من مسقط وصلالة وصحار.أيضا إنتاج سلسة من الأفلام والكتب عن الأحياء الطبيعية في عُمان، وذلك لمساعدة الصغار على تقدير القيم الجمالية لطبيعة بلادهم الفريدة من نوعها ومراعاة المصلحة الأساسية للأحياء الطبيعية القاطنة فيها.
ثالثا: جزر الديمانيات
تجري الآن دراسة واستطلاع الخط الساحلي لمسقط والباطنة، التي تشكل جزر الديمانيات جزءا مهما منها، حيث تتوقع الدراسة أن تتوصل إلى مقترحات بشأن تطوير وتنمية منتزهات بحرية ومناطق ترفيهية وبحوث في الأسماك، تنسجم وتتماشى مع الصيادين، ووقاية الحيوانات البرية، وتنمية المرافق السكنية والتجارية والصناعية. ولضمان عدم ازعاج جزر الديمانيات وحيواناتها البرية في الوقت الحاضر فقد عين فيها مراقبون لوقايتها، وقد صدر أمر من ديوان شئون البلاط السلطاني بجعل هذه الجزر منطقة محترمة أثناء الموسم الرئيسي للتكاثر الممتد من شهر مايو إلى أكتوبر، وخلال هذه الفترة لن يمنح إذن زيارة هذه الجزر إلا لصيادي الأسماك في ساعات النهار ولمن له مهام معتمدة من المسؤولين والموظفين.
رابعا: السلاحف العُمانية
تجتذب الشواطئ الرملية لعُمان أربعة أنواع من السلاحف البحرية، وهي السلحفاة الضخمة الرأس، والسلحفاء الخضراء، والردلي الزيتوني، وسلحفاة البحر، كما يزورها نوع خامس في بعض الأحيان. وفي دراسة علمية أجريت خلال فترة 1977- 1978 وأخرى في عام 1985، تم اكتشاف أن تلك الزواحف تعاني من تدخل الإنسان تدخلا كبيرا في مصيرها، ولأجل الحفاظ على أعداد هذه السلاحف وتجنب التضاؤل الذي نشاهده في بلدان أخرى، لا بد من تحديد العدد الذي نصطاده للطعام، وحماية بعض السواحل التقليدية لأعشاش السلاحف، والتوقف عن قتل إناث سلحفاة البحر والاحتفاظ بدروعها العظمية، فالأنثى وحدها تأتي إلى الشاطئ لتضع بيضها، ولكن حين تعشعش تصبح فريسة سهلة للصيادين.
خامسا: الصقر الأسود
الصقر الرمادي يفد إلى جزر عُمان الشمالية وصخورها الساحلية في أبريل ومايو، حيث يربي صغاره ويغذيها في حينه على طيور الخريف السمينة الصغيرة المهاجرة، ويقترب الصقر الأسود من العوسق حجما ولكن جناحية أطول ومدببان، ويتباين ريشه الرمادي مع أجزاء جسمه العارية الزاهية الصفراء إلى البرتقالية ، والأنثى أكبر حجما وأدكن لونا من الذكر وتنهض بمعظم عبء رعاية البيض والصغار. وهو صقر نادر نسبيا، يوجد بأعداد صغيرة في ليبيا وفلسطين وسيناء والبحر الأحمر وعُمان وفي شرق الخليج العربي، وهو واحد من الصقور القليلة الاجتماعية بالطبع في العالم، وتستقر أزواجا معزولين أو جماعات غير وثيقة، وتوجد أماكن تفريخه على الجزر الديمانيات وهي مشمولة بالحماية من مايو إلى أكتوبر.
سادسا: المناطق المائية
المناطق المحظورة أو الملاذات الآمنة يمكن أن تدخر مساحات لبقاء الأحياء الفطرية وتمنع انقراضها وكذلك تتيح أماكن يستطيع الناس فيها أن ينعموا برؤية الحيوان في مرتعه الطبيعي، كحديقة القرم العامة والحضيرة الطبيعية، فالحظيرة الطبيعة هي ذلك الجزء الساحلي المحمي الذي يحتوي على أفضل مثال لغابات المنجروف وأشجار القرم في مسقط، وهو مكون من خورين مديين طويلين يفصل بينهما قطاع من شاطئ رملي طوله 2.5كم، بينما تقع الحديقة العامة ضمن هذه الأراضي المحمية وإلى الجنوب الشرقي من الحظيرة الطبيعية وتعد غابات المنجروف وأشجار القرم مركز للحياة ومثالا رائعا على التحدي والتكيف في المملكة النباتية، حيث أنها تحمي الخيران من التآكل بمياه البحر وفيضان الوادي وتتخذ منها الحيوانات والنياتات ملاذا ومصدرا أمنيا للغذاء.
سابعا: المها العربية البيضاء (ابن سولع)
لأول مرة تمت بنجاح محاولة إعادة توطين حيوان منقرض وذلك بإعادة توطين الوعل أو المها العربي في عُمان، ويعود الفضل في ذلك إلى التخطيط الدقيق والتشجيع الذي أبداه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع مساعدة السكان المحليون في إعادة توطين المها العربي في منطقة جدة الحراسيس في محافظة الوسطى، حيث تم توطين هذا القطيع خلال حقبة الستينيات في منطقة فونكس بولاية اريزونا في الولايات المتحدة وذلك عام 1972م، إضافة إلى قطيع آخر في في حديقة حيوان سان دييجو، وذلك للمحافظة على هذا النوع من الحيوان إلى أن يحين الوقت الذي يمكن فيه إعادة توطينه في بيئته الطبيعية.

• “عُمان عبر العصور الجيولوجية”
“عمان عبر العصور الجيولوجية” تروي عن التاريخ الجيولوجي لعُمان منذ بدء الحياة على سطح الأرض قبل 570 مليون سنة وحتى العصر الحديث، معززة بنماذج حقيقية من الأحافير، فهي تروي التاريخ الجيولوجي لعُمان والعصور التي مرت بها حتى العصر الحديث، وتعرض هذه القاعه معلومات حول الأحافير والصخور وحول جيولوجية السلطنة، إلى جانب عرض معلومات عن العصور التي مرت بها عُمان وهي العصر الثلاثي (الترياسي) والعصر الجوراسي والعصر الطباشيري والروديست.
وتضم القاعة قسم فرعي بعنوان( 800-245 مليون سنة – العصر ماقبل الكمبري والعصري)، ويتحدث هذا القسم عن العصر البرمي والأخشاب والأشجار المتحجره وبعض المعلومات عن الزواحف، ونبذه عن كل عصر من هذه العصور ( السيلوري ، الديفوني، الكربوني، الاردوفيسي، الكمبري، ماقبل الكمبري )، وأخيرا تضم هذه القاعة أيضا ركن لتاريخ الصخور في عُمان.
• “تنوع حيوانات عُمان البرية”
تعرض أشكالا من الحياة البرية في السلطنة، حيث توجد عدة خزانات تعرض بعض الحيوانات المحنطة مثل: حيوان الوشق (عناق الأرض) الذي أُتخذ كشعار للمتحف، وهو أحد الثدييات العُمانية الكثيرة التي لن تمحى من ذاكرة زوار متحف التريخ الطبيعي، وبالأمكان مشاهدة المها العربية، النمر العربي، الطهر العربي في محمية السرين ، كما يمكن أن نشاهد الذئب، والثعلب الأحمر، وفي أماكن أخرى قوارض صحراوية وقنافذ، إضافة إلى النمس أبيض الذيل، والحيوانات المعروضة، التي انتهت حياتها إما بوفاة طبيعية أو في حادث، ثم أحضرها المواطنون وتولى المحنطون مهمة حفظها وتحنيطها.
ويستطيع الزائر أن يشاهد عرضا لطيور المناطق الساحلية وطيور المناطق الممطرة والمزروعة، بالإضافة إلى الطيور المستوطنة والمهاجرة المنتظمة الموسمية، كذلك يتيح المتحف لزائره فرصة لمشاهدة البرمائيات والزواحف التي تعيش في جميع أنواع البيئات بدءا من رمال الصحراء وحتى قمم الجبال، يلي ذلك عرض عام للحشرات والخنافس والفراشات العادية والليلية التي يظهر تصميمها البديع من خلال أجنحتها المنبسطة، كما يوجد شرح مصور لنحل العسل يبين كيف تصنع هذه الحشرات الإجتماعية المدهشة العسل، وهناك عرض مرافق للجنادب والعناكب والعقارب، أما القواقع البحرية فهي معروضة على الجانب الأيسر من هذا الممر تبين التنوع الشديد الذي يميز البيئة البحرية العُمانية، ويستطيع الزوار بعد ذلك أن يشاهدوا عرضا نابضا بالألوان للتعرف على البحار التي تحيط بنا، وهي معززة بصور التقطت تحت الماء ونماذج حقيقية للمرجان .
• “قاعة الحوت ”
قاعة منفصلة عن القاعات الأخرى والتي تتميز بوجود هيكل حوت العنبر الضخم الذي تم العثور عليه عام 1986م، وكذلك لوحة لمراحل تركيبه ونقله من ولاية بركاء إلى متحف التاريخ الطبيعي، ويشاهد الزائر في القاعه معلومات عن بعض الحيتان كالحيتان ذوات الأسنان والحيتان القابضه، كما توجد عينات لها كجمجة حوت قاتل صغير انجرف على ساحل مرباط في يونيو عام 1989م، وهيكل عظمي لحوت عنبر قزم وجد في أغسطس عام 1989م انجرف إلى شاطئ مسقط وطوله يزيد عن مترين وهو الوحيد الذي يمكن عرضه في أي مكان في العالم، ويعرض أيضا أنواع من الدلافين وخنازير البحر كالدولفين العادي والدولفين المنقط والدولفين المخطط والدولفين ذو الأنف القنيني وخنازير البحر التي لا زعانف لها التي تعيش في عُمان، كذلك يمكن للزائر سماع صوت بعض الحيتان في ركن السمع والتخاطب وقراءة الكثير من المعلومات حول غذائها وطريقة تكاثرها وسلوكها.
• المجموعات الوطنية للحفظ والأرشفة بمتحف التاريخ الطبيعي
بجانب قاعات العرض يضم متحف التاريخ الطبيعي خمسة أقسام للحفظ والأرشفة تحتوي على نماذج حقيقية من النباتات، والأصداف، والحشرات، وهياكل الحيوانات البرية والبحرية وكذلك المتحجرات. وقد تم إعداد هذه المجموعات إعداداً جيداً، وتم تصنيفها بطريقة علمية حتى أصبحت تضم أفضل النماذج عن الحياة الفطرية بالسلطنة، كما أصبحت النواة المرجعية المخصصة للدراسات عن التنوعات البيئية، وكذلك أصبحت مقصداّ للعلماء والباحثين وطلاب الدراسات العليا في شتى المجالات الحيوية.
لقد بدأ متحف التاريخ الطبيعي منذ سنوات بتوثيق وحفظ بيانات النماذج وإنشاء قواعد بيانات خاصة بها تضم معلومات كثيرة عن كل عينة كرقم التسجيل، والمصدر، وتاريخ وطريقة الاقتناء، والوصف، واسم الجامع. والمجموعات الوطنية هي:
1- المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات العُمانية
أسست وزارة التراث والثقافة المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات بمتحف التاريخ الطبيعي في عام 1982م، بمنحة تضمنت 800 نوعا من النباتات محددة الأسماء، وفي وقتنا الحاضر يضم المستحفظ أكثر من 13000 عينة يتم حفظها لأغراض الدراسة والأرشفة، وهذه النباتات تجلب عن طريق المختصين من مختلف مناطق السلطنة الجبلية والسهلية والصحراوية، مثل النباتات الوعائية (أحادية وثنائية الفلقة)، وعدد العينات للنباتات بمختلف أنواعها (12821) عينة، كما يتم حفظها عن طريق التجفيف ومادة الكحول. إضافة إلى فصائل أخرى كالطفيليات الطحلبية وطحالب الماء والطحالب الكبدية والطحالب البحرية والفطريات حيث يوجد في المستحفظ أكثر من 115 من الفصائل النباتية و 615 نوع و1300 صنف، ويستمر هذا المستحفظ في الازدياد من حيث عدد العينات والفائدة، ويتم حفظها عن طريق التجفيف، كما حظي المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات بالاعتراف الدولي وحاز على اللفظة الأولية “ON”.

2- المجموعة الوطنية للأصداف
تعد سجلا قيما عن الرخويات في السلطنة وهي تستخدم للدراسات حول القواقع العُمانية، وتضم أكثر من 5000 عينة من الرخويات الحلزونية وعددها(4113) عينة، والرخويات ذات الأصداف، وقد جلبت هذه العينات من السواحل العُمانية الممتدة، مصنفة إلى طوائف منها طائفة بطنيات الأرجل، وطائفة ثنائيات الأرجل، وطائفة رأسيات القدم ذات الصدفة النابية، ويبلغ عدد العينات(1327 ) ويتم حفظها عن طريق التجفيف.
3- المجموعة الوطنية للحشرات
يحتفظ المتحف بأفضل المجموعات الوطنية للكثير من أنواع الحشرات الموجودة في السلطنة، ويستقبل المستحفظ العديد من الباحثين من داخل وخارج السلطنة، حيث يبلغ عدد العينات أكثر من 11000 عينة، يتم حفظها بطريقة التجفيف أو بمادة الكحول، والتي تعد مصدرا هاما للمعلومات عن أماكن انتشار هذه الحشرات والآفات التي تسببها والمواسم التي تتكاثر فيها وطرق عيشها، كالخنافس وعدد العينات3748 عينة، والفراشات 825 عينة ، وغيرها من الحشرات وكيفية حفظها بطريقة التجفيف أو بمادة الكحول.
4- المجموعة الوطنية للهياكل العظمية
تضم أكثر من 1600 عينة من عظام الثدييات البرية، والطيور، والثدييات البحرية (الحيتان والدلافين)، والبرمائيات (السلاحف) ومجموعة من العينات.
5- المجموعة الوطنية للمتحجرات
تضم أكثر من 579 عينة من المتحجرات والأحافير مصنفة حسب العصور الجيولوجية، ويتم حفظها عن طريق التجفيف.
• أحدث العينات بالمتحف
 بتاريخ 22/1/2014م، تسلم المتحف المجموعة الأولى من عينات أحافير عُمانية من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بجمهورية فرنسا، وهي عبارة عن أسنان ثدييات (العدد: 26 عينة).
 بتاريخ 6/7/2014م، تسلم المتحف المجموعة الثانية من عينات أحافير عُمانية من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بجمهورية فرنسا، وهي عبارة عن رخويات متحجرة من محافظة ظفار (العدد: 34 عينة).
 بتاريخ 3/9/2014م، تسلم المتحف المجموعة الثالثة من عينات أحافير عُمانية من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بجمهورية فرنسا، (العدد: 150 عينة).
الجدير بالذكر، أن جميع هذه العينات كانت مستعارة من قبل المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي الفرنسي في بداية التسعينيات.

إلى الأعلى