الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ليلى الأطرش تحاضر حول المرأة وحضورها في الواقع الأدبي والإبداعي العربي
ليلى الأطرش تحاضر حول المرأة وحضورها في الواقع الأدبي والإبداعي العربي

ليلى الأطرش تحاضر حول المرأة وحضورها في الواقع الأدبي والإبداعي العربي

مسقط ـ “الوطن” :
أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في مقرها جلسة حوارية مع الأديبة والإعلامية الأردنية ليلى الأطرش للحديث حول المرأة وحضورها في الواقع الأدبي والإبداعي العربي. وفي هذه الجلسة النقاشية التي أدارها الشاعر طاهر العميري وحضرها عددا من المثقفين في السلطنة تناولت العديد من القضايا في الأدب والرواية، وتطرقت الأطرش إلى إطار النسوية وعلاقة المرأة بالمجتمع، وما تطرق إليه نجيب محفوظ في ثلاثيته حيث قمع الرجل الشرقي للمرأة، كما تطرقت الأطرش أيضا إلى ما أرقه إحسان عبد القدوس ودفاعه هو الآخر في رواياته عن حق المرأة، ومن خلال حديث الأطرش أوضحت تراجع وضع المرأة بعد الربيع العربي
إضافة إلى ذلك تراجع الوضع الثقافي العربي و نسبة القراءة و الأمية لدى النساء، كما أشارت إلى بعض المحاولات لبعض الروائيات العربيات اللاتي تطرقن إلى واقعية المرأة العربية والرواية و محاولة نقلها لصورة المجتمع العربي و علاقتها مع الرجل، في الإطار ذاته انتقلت بحديثها موضحة وهم و هوس الترجمة و الانتشار لدى بعض الكاتبات والروائيات اللواتي يطرقن التابو العربي، ومن حيث القيمة المعنوية والمادية في القطاع الثقافي الأدبي فقد تحدثت الأطرش إلى الجوائز العربية التي تمنح للرواية كفكرة مهمة لكنها تطرح حولها الكثير من الأسئلة و الإشكالات حول الروايات التي تفوز، مستعرضة في الوقت ذاته حضور المرأة و حساسية المجتمع تجاه ما تعرضه من قضايا في كتاباتها ، في المقابل شددت أنه لا يجوز الوصاية على عقول القراء و اختياراتهم القرائية حيث له الأثر السلبي في التشويش المباشر حول خياراتهم الأدبية، كما أثنت ليلى الأطرش في حلقة نقاشها إلى عدد من الجوائز المغرية في الرواية مما اغرا الكثير من الشعراء و الكتاب لطرق باب الرواية طمعا في الجوائز، ولكن في الوقت ذاته تناولت نقطة ذات أهمية وهي افتقار الواقع الأدبي الثقافي الى النقد العربي الجيد الذي يغربل الغث من السمين في الكتابات الروائية ، مع دخول مباشرة للمرأة إلى عالم الرواية و هو عالم كان مقصور على الرجال ، بعد ذلك انتقلت للتحدث عن الكثير من المدارس النقدية الفاشلة في الغرب لا زال النقاد العرب يطبقونها في أحكامهم على الأعمال الأدبية المكتوبة، مضيفة إلى أن الذكي هو من يستغل أدوات عصره للانتشار، وفي ظل العولمة واتساع الحقل المعلوماتي إلا أن هناك أعمال أدبية لم تحقق الشروط الفنية لكنها وجدت صدى إعلامي كبير، وهذا أمر يقود أيضا إلى قدرة الكاتب على تسويق نفسه.

إلى الأعلى