الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / سفينة البحرية السلطانية العمانية ( شباب عمان الثانية ) تغادر دولة الكويت الشقيقة في مسار (شراع التعاون 2015 )
سفينة البحرية السلطانية العمانية ( شباب عمان الثانية ) تغادر دولة الكويت الشقيقة في مسار (شراع التعاون 2015 )

سفينة البحرية السلطانية العمانية ( شباب عمان الثانية ) تغادر دولة الكويت الشقيقة في مسار (شراع التعاون 2015 )

متجهة إلى المملكة العربية السعودية

النقيب/محمد بن سعيد المشيخي:
غادرت صباح أمس سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية ) ميناء الشويخ بدولة الكويت متجهة إلى محطتها الثانية ميناء الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية ضمن مسار رحلتها الأولى (شراع التعاون 2015 ) إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكان في وداع السفينة لدى مغادرتها سعادة حامد بن سعيد آل إبراهيم سفير السلطنة لدى دولة الكويت وعدد من ضباط القوة البحرية الكويتية .
وبهذه المناسبة نظمت سفارة السلطنة بدولة الكويت وسفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية) عددا من الفعاليات كان أبرزها حفل الاستقبال الرسمي للسفينة تحت رعاية معالي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت الشقيقة بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي للدول الشقيقة والصديقة بالكويت ، وعدد كبير من وسائل الإعلام الكويتية.
وقد أدلى معالي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب لمندوب التوجيه المعنوي بتصريح قال فيه : ” نقدر توجيهات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بأن تبدأ رحلة السفينة (شباب عمان الثانية) من دولة الكويت كمحطة أولى لتعزيز رسائل الصداقة والسلام بين الشعوب ، وزيارة السفينة إلى دولة الكويت هي امتداد للسفينة ( شباب عمان الأولى ) التي زارت الكويت في عام 1983م حينما انطلقت بحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حينما كان وزيرا للإعلام في ذلك الوقت لتعبر عن مدى العلاقات التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
وفي هذا الجانب أكد سعادة حامد بن سعيد آل إبراهيم سفير السلطنة لدى دولة الكويت : أن الاحتفاء بوصول هذه السفينة إلى دولة الكويت يأتي ضمن الأهمية التاريخية التي قامت بها السفينة شباب عمان خلال مسيرتها الحافلة بالإنجازات في مختلف سباقات الإبحار الشراعي العالمية ودورها الحضاري والإنساني في نشر ثقافة الصداقة والسلام بين مختلف شعوب العالم.
التدريب على الإبحار الشراعي
النقيب بحري هلال بن علي الحبسي ضابط التدريب في السفينة (شباب عمان الثانية) يقوم يوميا بمهام الإشراف على التدريب في الإبحار الشراعي ، حيث يتم إصدار الجداول الأساسية للتدريب لطاقم السفينة ومتدربيها والإشراف على معايير الجودة العالمية المطبقة في مثل هذه السفن ، وحول استضافة السفينة لمتدربين من مختلف دول العالم يقول :” إن هذه الخطوة تعد سابقة جيدة في مجال التدريب على الإبحار الشراعي بالسفينة ، حيث اكتسبت السفينة سمعة عالمية في هذا المجال مما أدى إلى توافد أعداد كبيرة من طلبات التدريب على متن السفينة من مختلف أنحاء العالم” .
العمل على الصواري
الملازم أول بحري عيسى بن أحمد البلوشي قائد صارية في السفينة (شباب عمان الثانية ) يقوم بالإشراف على تدريب المتدربين للصعود على الصواري وكيفية المحافظة على إجراءات السلامة ، ومعرفة أسماء الأشرعة وفتح وطي الأشرعة ، والإشراف على كافة الخطوات عند تنزيل ورفع الأشرعة ويقول في هذا العدد : ” العمل على الصواري عمل يتطلب الكثير من الجهد البدني والذهني ، والتركيز خاصة أثناء الوجود في أعلى الصارية.”
تجربة مفيدة
الملازم أول بحري فيصل الخبيزي من القوة البحرية الكويتية يقول : هذه التجربة أفادتنا بالكثير في هذا المجال خاصة في العمل بالأشرعة ، وطاقم السفينة استطاع أن يقدم لنا خلاصة خبراته في رحلات السفينة ( شباب عمان الأولى ) ، ويتمتع بأخلاق رائعة وتعاون كبير مع كافة المتدربين ، ويتم إعطاء المتدرب دائما إيجازا عن إجراءات السلامة ، ونشعر بالفخر لوجودنا في هذه السفينة ، ونتمنى أن نشارك في كافة السباقات القادمة التي ستشارك بها السفينة”.
كما تحدث الملازم بحري عبدالرحمن بن محمد السليطي من القوات البحرية القطرية قائلاً : تجربة الإبحار الشراعي لها الكثير من المزايا خاصة في السفينة ( شباب عمان) نتيجة لمكانتها العالمية ، واستفدنا كثيرا من العلوم البحرية الشراعية ” .
ذكريات من الرحلة إلى أميركا 1986م
الوكيل أول بحري سالم بن راشد الغنبوصي مساعد ضابط الأشرعة بالسفينة ( شباب عمان الثانية ) وقضى أكثر من 30 سنة في مجال الإبحار الشراعي ، حيث بدأ رحلة مشواره البحري أثناء زيارة السفينة ( شباب عمان الأولى) إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية عام 1986م ، وعن ذكرياته في هذه الرحلة يقول : استمرت الرحلة سبعة أشهر ونصف حيث تم عبور المحيط الأطلسي وهناك صادفتنا عواصف شديدة قبل وصولنا إلى مثلث برمودا ، وبحمد من الله كان هناك تعاون وتكاتف بين أفراد الطاقم ، إلى أن وصلت السفينة إلى مدينة نيويورك” وعن المواقف الصعبة يقول : في إبحارنا إلى أميركا حصل لي موقف شخصي ، حيث حدثت فجأة عاصفة شديدة وقد تمكنت من الصعود إلى السارية لتأمين الشراع ، ولله الحمد تم تأمين الشراع وحصلت على وسام الثناء السلطاني ، والذي يعد تكريماً ، وعزا وفخرا لي ، وأنا أواصل بكل شرف هذه المهمة العزيزة على متن السفينة (شباب عمان الثانية ) ” .
تحقيق حلم الإبحار الشراعي
الجندي بحري خالد بن علي القرطوبي أحد أفراد طاقم السفينة يخوض التجربة الأولى للإبحار الشراعي في هذه الرحلة، حيث خضع لعدد من الدورات
التدريبية في السلطنة في مجال الإبحار والمغامرة، يقول: “كان لدي حلم الالتحاق بالسفينة (شباب عمان ) ، واستطعت تحقيق هذا الحلم، وها أنا أواصل المشوار والذي بدأ بالرحلة من قاعدة سعيد بن سلطان البحرية إلى ميناء الشويخ بدولة الكويت والتي لا شك ستبقى لها ذكريات في حياتي العملية وخاصة فيما يتعلق بالتدريب على الإبحار الشراعي ” .
استيعاب المتدربين في مختلف الدول
دانيا هوتشيجرك متدرب من هنغاريا التحق بالسفينة في رحلتها الأولى إلى موانئ دول الخليج العربية ويشير بأنها الزيارة الأولى له لبلد عربي حيث تختلف البيئة في المنطقة عن البيئة الأوروبية ، والطاقم لدية القدرة على استيعاب المتدربين للوصول بهم إلى مستوى متقدم في الإبحار الشراعي ، ورأيت عملا جادا من قبل الطاقم لقيادة السفينة إلى مختلف قارات العالم لذا أنا سعيد جدا لمرافقة الشباب العماني في هذه الرحلة.

إلى الأعلى