الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان:”العموم والخصوص في أصول الفقه دراسة سيميائية تداولية”
مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان:”العموم والخصوص في أصول الفقه دراسة سيميائية تداولية”

مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان:”العموم والخصوص في أصول الفقه دراسة سيميائية تداولية”

ضمن رسائل الدكتوراه الأربع في جامعة السلطان قابوس

ضمن رسائل الدكتوراه الأربع التي تناقشها جامعة السلطان قابوس ممثلة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية تمت صباح أمس “الأحد” مناقشة الرسالة الرابعة للطالب سعود بن عبدالله الزدجالي من قسم اللغة العربية وآدابها.
وتعد هذه الرسالة الثانية على مستوى القسم وعنوانها “العموم والخصوص في أصول الفقه دراسة سيميائية تداولية”، حيث ضمت لجنة المناقشة كلاً من: الأستاذ الدكتور عبدالمجيد بوعزة رئيساً والدكتور أحمد يوسف عضواً ومشرفاً والدكتور محمد بن سالم المعشني عضواً والأستاذ الدكتور مبارك حنون عضواً وممتحناً خارجياً والدكتور محمد محمد يونس علي عضواً وممتحناً خارجياً.
ويعدُّ “العموم والخصوص” موضوعُ الدراسة حدّاً وسيطاً بين بابين عند جماهير الأصوليين هما: باب “الأوامر والنواهي”، وهو يمثل “القوة الإنجازية” في الخطاب الذي يشكل درجة فعل التكليف ليترجم بمنطق الجهات إلى الوجوب والندب والإباحة والكراهة والتحريم وباب “البيان ودرجاته” من حيث الوضوح والغموض إذ يمثل عمليات التلقي والفهم لمراد المتكلم في عملية التخاطب ويكتسب “العموم والخصوص” أهمية كبيرة من حيث هو مرحلة في مسار التحليل الأصولي لإنتاج المعنى النهائي للتشريع والدراسة الحالية يتحدد إشكالها بــ “العموم والخصوص في أصول الفقه : دراسة سيميائية تداولية”، كما تطرح هذه الدراسة مجموعة من التساؤلات وهي: كيف حدد الأصوليون “الكليات الذهنية”، وعالجوها في الخطاب الشرعي في الوقت الذي أدركوا انعدام وجودها وجودا فعليا في الواقع؟ كيف نظر الأصوليون إلى العلاقة بين الكلام النفسي؛ والخطاب الواقعي من جهة؛ وبين المتكلم؛ والمتلقي من جهة أخرى؟ إلى أي مدى حدد الأصوليون العلامات اللسانية، والقرائن التابعة، والعلامات غير اللسانية التي تحيل على معنى العموم أو الخصوص في الخطاب الشرعي؟ ما علاقة تصنيف العلامات الدالة على العموم أو الخصوص عند الأصوليين بإدراك مفهوم العلامة وعناصرها في مناهجهم ونماذجهم المعرفية؟ وللإجابة عن الإشكالات السابقة قسم الباحث الدراسة إلى خمسة فصول، ووظف المنهج الوصفي التحليلي، وخرجت الدراسة بعدة نتائج.
وفي ختام المناقشة قامت اللجنة بإجازة الرسالة ومنح الطالب سعود بن عبدالله الزدجالي درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.

إلى الأعلى