الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفصائل ترفض مقترح كيري لإجهاض الانتفاضة.. (السلطة) ترفض دعوات التخلي عن حماية القدس
الفصائل ترفض مقترح كيري لإجهاض الانتفاضة.. (السلطة) ترفض دعوات التخلي عن حماية القدس

الفصائل ترفض مقترح كيري لإجهاض الانتفاضة.. (السلطة) ترفض دعوات التخلي عن حماية القدس

رفض فلسطيني لدعوات نتنياهو حول (الأقصى)

القدس المحتلة ـ الوطن:
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، إن اعلان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري بشأن المسجد الأقصى ما هو الا التفاف على الانتفاضة الفلسطينية، مؤكداً أن “لا كيري ولا نتنياهو يقرران صلاة المسلمين في المسجد الأقصى”.
وأكد القيادي المدلل على عدم قبول المقاومة والشعب الفلسطيني لأي اقتراحات سواء من كيري أو من غيره، مشدداً أن هذه الاقتراحات ما هي إلا محاولة لتكريس الواقع الصهيوني في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
ولفت إلى أن “كيري ونتنياهو كاذبان ويحاولان الضغط من أجل الوقوف في وجه الشعب المنتفض الذي لن يصبر على ترّهاتهم وسيواصل انتفاضته”.
وأشار إلى أن الانتفاضة ستستمر حتى تطهير القدس والأقصى، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل أي التفاف على ثورته.
وفي ذات السياق وصفت حركة “حماس” تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري حول الصلاة في المسجد الأقصى بــ محاولة أميركية لإنقاذ نتنياهو وحكومة الاحتلال من أزمتها في مواجهة انتفاضة شعبنا.
واعتبرت الحركة في بيان لها امس الأحد، ما ورد في هذا الإعلان محاولة خبيثة من نتنياهو بتواطؤ أميركي يهدف إلى تثبيت السيطرة الصهيونية على المسجد الأقصى من خلال منح الاحتلال الحق بالسماح والمنع للمسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى.
وأوضحت إن هذا الإعلان الذي يساوي بين حق المسلمين في الصلاة وحق غير المسلمين في الزيارة، علاوة على أنه لا يعرف الهدف من هذه الزيارات والتي يمكن تفسيرها على أنها حق لزيارة دينية للمتطرفين اليهود الصهاينة.
و دعت الحركة كافة أبناء شعبنا في كافة مواقع تواجدهم إلى الحذر واليقظة من المؤامرات التي تحاك من أجل الالتفاف على انتفاضتهم التي أربكت الاحتلال وأفقدته صوابه، والتمسك بحماية المسجد الأقصى مهما كلف الثمن.
من جهته قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الفصائل الفلسطينية والشعب لا يثق بكيري ولا بالسياسة الأميركية التي تنحاز لـ “إسرائيل” بشكل دائم وأضاف مهنا أن “تصريحات كيري ضبابية ومنافقة ولا يمكن أن تؤتي بشيء لصالح الشأن الفلسطيني”.
ونوه إلى أن ما يحدث هو محاولة لإخراج “إسرائيل” من المأزق واحباط الانتفاضة الفلسطينية، مشيراً إلى ضرورة تشكيل قيادة فلسطينية موحدة من أجل قيادة الانتفاضة ومواجهة العدو الصهيوني. من جانبه رأى فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة “فتح” أن القضية سياسية بالدرجة الأولى وتحتاج إلى حل سياسي، مشيراً إلى أن الحل يتمثل بإنهاء الاحتلال على الأراضي الفلسطينية بشكل كامل.
وأوضح أبو عيطة أن استمرار الاحتلال سيعمل على انفجار الأوضاع في وجهه بشكل كامل، لافتاً إلى أن كيري يعمل على تحقيق تهدئة في المنطقة واخماد الانتفاضة الفلسطينية.
فيما حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاستجابة بأي شكل من الأشكال لضغوط وزير الخارجية الأميركي لأن الهدف الحقيقي منها ، هو إجهاض الانتفاضة الشعبية الفلسطينية.
وقال ابو احمد فؤاد نائب الامين العام للجبهة الشعبية ،إن ما يطرحه جون كيري متفق عليه مع الكيان الإسرائيلي ، لذا فإننا نهيب بأبناء شعبنا في كل الوطن التصدي للمؤامرة الأميركية الصهيونية عبر الاستمرار في تطوير وتصعيد الانتفاضة والعمل الجاد على تشكيل المرجعية الميدانية لهذه الانتفاضة .
ودعا ابو فؤاد إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي يقع على عاتقها مسؤولية البرمجة والتخطيط والتطوير للأعمال البطولية والشجاعة التي يخوضها أبناء شعبنا بكل فئاته الاجتماعية والسياسية ونطالب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الإعلان الرسمي عن الرفض القاطع لما طرحه وزير الخارجية الأميركي. وجدد دعم الجبهة وتأييدها للانتفاضة الشعبية وتوفير متطلباتها على مختلف الصعد وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير بكاملها. وفي المقدمة منها إنهاء التنسيق الأمني وعدم العودة للمفاوضات مع العدو الصهيوني. (لا سرية ولا علنية). ورفض المبادرة الفرنسية وجميع المبادرات التي تنتقص من حقوق شعبنا الثابتة وإجهاض الانتفاضة الشعبية.
من جانبه قال رامي الله الحمد الله رئيس الحكومة إن القدس من الثوابت ولن نتخلى عنها، وحمايتها والدفاع عنها والحفاظ على جميع مكوناتها هو واجب وطني وأولية لدى القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة. جاء ذلك خلال استقبال الحمد الله ، وفدا من فعاليات محافظة القدس، بحضور وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني. امس الأحد، في رام الله، وشدد على أن الحكومة ستعمل وعبر التنسيق مع كافة الجهات المختصة، خاصة اللجنة العليا للقدس على الوقوف إلى جانب أهالي القدس في وجه الانتهاكات الإسرائيلية، خاصة انتهاكات المستوطنين، بما يشمل توجيه الدعم اللازم للمؤسسات المقدسية والقطاعات الحيوية في المدينة، لدعم صمود سكانها وثباتهم على أرضهم. وأكد الحمد الله أن الخطر الذي يواجه القدس بحاجة إلى وقفة جادة من قبل الدول العربية الشقيقة لحماية المدينة من مخططات التهويد، مشيدا بصمود المقدسيين في وجه انتهاكات سلطات الاحتلال بحقهم، والتضييقات المستمرة بحق سكان البلدة القديمة خاصة، والمحلات التجارية فيها، داعيا كافة أطياف شعبنا للالتفاف حول جهود القيادة وعلى رأسها الرئيس عباس في الدفاع عن القدس والأقصى المبارك. كما أدانت وزارة الخارجية، ما صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ، من تصريحات على لسان بنيامين نتنياهو، تضمنت ادعاءات صريحة بوجود حق لليهود في المسجد الأقصى المبارك. وأوضحت الخارجية في بيان صحفي امس الأحد، أن تصريحات نتنياهو تؤكد إصراره على فرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، وتمريره كأمر واقع من خلال الترويج لطروحات فارغة، تتمثل في تمسكه باستمرار ‘الزيارات’ لغير المسلمين إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، بما يعني بشكل واضح استمرار الجماعات اليهودية المتطرفة باقتحاماتها اليومية للمسجد. وقالت الوزارة في بيانها: ‘لا يمكن أن يكون نتنياهو والاحتلال الضامن لأي اتفاق جديد بخصوص المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، فنتنياهو يسعى لتغيير الوضع القائم والسائد في المسجد الأقصى منذ عام 1967′.
وأضافت: ‘أن أي عمل من شأنه تحويل نتنياهو الجاني إلى ضامن هو خطأ شنيع في السياسة، لذا، تؤكد الوزارة أن الجهة الضامنة في هذه الحالة هو مجلس الأمن الدولي دون غيره، ويجب التمسك بأهمية زيارة مجلس الأمن الدولي إلى المنطقة للاطلاع عن قرب على أوضاعها، وذلك بناء على الدعوة التي وجهتها دولة فلسطين، في الكلمة الهامة التي ألقاها وزير الخارجية رياض المالكي أثناء انعقاد الجلسة الخاصة للمجلس يوم 22/10/2015، وأن يقوم نفس المجلس بإصدار قرار يتحمل من خلاله مسؤولياته، بما فيها مسؤوليته في توفير الضمانات لإلزام إسرائيل باحترام الوضع التاريخي القائم في المسجد’. وأكدت أن من يدافع باسم العرب والمسلمين عن المسجد الأقصى المبارك هم أبناء الشعب الفلسطيني، وأن أي ترتيب خاص من أجل ضمان وحماية الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، يجب أن يكون الشعب الفلسطيني وقيادته جزءا أساسيا فيه، وأن أي تجاهل للدور الفلسطيني الفاعل والرئيسي والمباشر، يضعف إمكانية نجاح أي اتفاق مهما كانت إيجابياته.

إلى الأعلى