الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دعوات عربية بتوسيع الحراك لتوفير الحماية لفلسطين ومقدساتها .. واجتماع طارئ الشهر المقبل
دعوات عربية بتوسيع الحراك لتوفير الحماية لفلسطين ومقدساتها .. واجتماع طارئ الشهر المقبل

دعوات عربية بتوسيع الحراك لتوفير الحماية لفلسطين ومقدساتها .. واجتماع طارئ الشهر المقبل

خلال بحث تطورات الاوضاع الفلسطينية بمشاركة السلطنة

القاهرة ــ الوطن :
أكدت جامعة الدول العربية، ضرورة مواصلة الحراك وتوسيعه والسعي عَلى كافة المستويات من أجل وقف الإجراءات والممارسات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته بما يشمل قطاع التعليم الذي يتعرض لسياسة تدمير إسرائيلية ممنهجة وخاصة في القدس والمناطق المصنفة(c). وذلك خلال اجتماع تشاوري بمقر جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين. وترأس وفد السلطنة بالاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، سفير السلطنة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية. بينما أعلنت جامعة الدول العربية عن عقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب في الخامس من نوفمبر المقبل لبحث الاوضاع على الساحة الفلسطينية .
وحذر الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لدى جامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، من المحاولات التي تمارسها إسرائيل لتدمير العملية التعليمية بالأراضي الفلسطينية ،مشددا على ضرورة التصدي لتلك المحاولات بما يعزز من صمود الشعب الفلسطيني. ودعا إلى ضرورة تعزيز ودعم صمود الشعب الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى في ظل ما يتعرض له من هجمة شرسة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي وذلك على كافة المستويات المادية والمعنوية والسياسية ،مشيرا إلى أن العملية التعليمية هي واحدة من قنوات هذا الدعم الذي يتطلب تكثيفه وتنويعه. وحذر الدكتور سعيد أبو علي، من المحاولات التي تمارسها إسرائيل لتدمير العملية التعليمية بالأراضي الفلسطينية ،مشددا على ضرورة التصدي لتلك المحاولات بما يعزز من صمود الشعب الفلسطيني. وقال أبو علي – في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الثانية والتسعين للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة التي بدأت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية- أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ما تقدمه فلسطين وأبناؤها من تضحيات دفاعا عن الأقصى من أجل نصرته وحمايته في مواجهة سلطات الاحتلال. وحيا أبو علي نضال وصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني،معربا عن تضامن الجامعة الكامل ودعمها المطلق للشعب الفلسطيني وقيادته في مواجهة هذا العدوان وهذه الممارسات الإسرائيلية الإجرامية المستمرة. وحمل أبو علي حكومة الاحتل الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات والممارسات الدموية وعن تبعاتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها بل وعلى الأمن والسلم الدوليين. وطالب أبوعلي المشاركين بضرورة استنباط آليات أكثر فعالية لتدعيم البرامج الموجهة شكلا ومضمونًا وسعة ومحتوى واقتراح آليات وصيغ للعمل الجماعي المشترك عبر الجامعات ومرجعيات التعليم الأساسي والثانوي . كما طالب أبو علي الدول العربية بمواكبة ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال مشروع قومي نهضوي حداثي يمكن الأمة الموحدة الصف ومن خلال سلاح العلم والتقنية من استعادة دورها ومكانتها بين الامم لحماية أجيالها وحفظ كياناتها وصياغة مستقبلها المأمول. وتناقش اللجنة على مدى ثلاثة أيام العديد من البنود الهامة يأتي في مقدمتها متابعة دورها في مواكبة الانتفاضة،سير البرامج التعليمية الإذاعية والتلفزيونية الموجهة،ظروف الانتاج والبث والاستقبال،تنسيق وتطوير التبادل الإذاعي والتليفزيوني ،فضلا عن التقارير المقدمة من مصر والأردن وفلسطين حول العملية التعليمية وتقارير المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،واتحاد إذاعات الدول العربية.
من جهتها، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، على ضرورة إيجاد خطة بديلة للتحرك العربي لدعم المطالب الفلسطينية المشروعة في المحافل الدولية، خاصة في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه بالمعاهدات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين في الحروب والنزاعات المسلحة.
وكنا ترأس السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية، الذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة على مستوى المندوبين الدائمين بحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية. وقد التقى وفد الإمارات رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة قبيل الاجتماع الدكتور نبيل العربي لبحث تطورات الشأن الفلسطيني، بمقر الجامعة العربية. وأضاف الجرمن -في كلمته خلال افتتاح أعمال الجلسة- أن الاجتماع يناقش العديد من الموضوعات الهامة منها التحرك العربي في الأمم المتحدة، وذلك في إطار المطالب العربية الداعية لضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي العربية المحتلة وذلك في أسرع وقت ممكن. وأكد الجرمن ضرورة الاستفادة من الزخم الدولي والمبادرات المطروحة من قبل المجتمع الدولي والتي بالإمكان استثمارها لصالح القضية الفلسطينية العادلة، والانتقال بها من مرحلة إدارة النزاع العربي الإسرائيلي إلى مرحلة حله عن طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد الجرمن على ضرورة إيجاد خطة بديلة للتحرك العربي لدعم المطالب الفلسطينية المشروعة في المحافل الدولية، خاصة في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه بالمعاهدات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين في الحروب والنزاعات المسلحة. وقال أننا على يقين بأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدم تسوية القضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية،يشكل العامل الرئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، موضحا أنه بدون إيجاد حل عادل ونهائي لها ستظل المنطقة تعاني من الفوضى والعنف وعدم الاستقرار. كما أشار إلى أن الاجتماع يتناول موضوعات أخرى تتعلق بالتحضيرات الجارية لعقد القمة الرابعة للدول العربية مع دول أميركا الجنوبية بالرياض، وأيضًا التحضيرات المتعلقة بالحوار الاستراتيجي العربي مع الاتحاد الأوروبي من خلال اجتماع المندوبين الدائمين ونظرائهم في اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي والمقرر عقده في بروكسل بتاريخ 25 نوفمبر المقبل، وأخيرًا منتدى التعاون العربي الروسي المزمع عقده خلال شهر ديسمبر 2015 في موسكو.

إلى الأعلى