الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين على قوائم الشهداء .. وحصيلة ارهابه تلامس الـ 60
الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين على قوائم الشهداء .. وحصيلة ارهابه تلامس الـ 60

الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين على قوائم الشهداء .. وحصيلة ارهابه تلامس الـ 60

إصابة جندي إسرائيلي طعنا في الخليل

القدس المحتلة – الوطن :
أضاف الاحتلال الإسرائيلي أمس، فلسطينيين اثنين الى قوائم الشهداء في حادثتين منفصلتين بالخليل جنوب الضفة المحتلة، رافعا حصيلة ارهابه بالاراضي المحتلة الى 59 شهيدا والاف المصابين.
واستشهد الشاب رائد ساكت عبد الرحيم ثلجي جرادات (22 عاما) من بلدة سعير، جراء اطلاق قوات الاحتلال عددا من الأعيرة النارية صوبه على مفترق ‘بيت عينون’ شمال شرق الخليل. وأفاد مراسل (وفا) في الخليل، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق ‘بيت عينون’ أطلقت وابلا من الرصاص صوب الشاب جرادات، ومنعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول وتقديم العلاج له، وتركته ينزف لما يزيد عن 30 دقيقة. وكان الشاب جرادات، أقدم على طعن جندي إسرائيلي قرب قرية بيت عنيون شمال شرق الخليل صباح امس الاثنين، حيث أصيب الجندي بجراح خطيرة فيما أطلق الجيش النار على المنفذ فاستشهد بالمكان.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن العملية وقعت قرب قرية بيت عانون إلى الشمال من مستوطن “كريات أربع” بالخليل، وقد أصيب الجندي بجراح برقبته وهرعت قوات معززة من الجيش وأخلته. وكانت قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت وابلا كثيفا من الرصاص صوب شاب فلسطيني بمفترق “بيت عنيون”. وحسب شهود عيان من المكان أكدوا أن شابا فلسطينيا تلقى أكثر من عشر رصاصات من جانب جنود الاحتلال الذين يقيمون حاجزا عسكريا في المكان، وسحبوه داخل معكبات إسمنتية في المكان، وتركوه ينزف دون السماح لأي من الطواقم الطبية الفلسطينية من إنقاذه أو تقديم العلاجات الطبية اللازمة له. وتركز إطلاق الرصاص على الشاب في المناطق العلوية من جسمه. في حين أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال شرق مدينة الخليل. وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب قرب مفرق بيت عينون شمال شرق الخليل، ما أدى إلى استشهاده. واختلفت الروايات على المواقع الاسرائيلية حول طبيعة إصابة الجندي أو المستوطن، فقد ذكرت بعض المواقع بأن المصاب جندي وصفت جراحه بالبسيطة الى متوسطة ، في حين ذكرت مواقع أخرى بأن المصاب مستوطن وصفت جراحه بالخطيرة .
وفي وقت لاحق، استشهد شاب فلسطيني، جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي النار عليه، بالقرب من الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل . وبحسب ما نشرت المواقع الاسرائيلية فأن ادعاء الاحتلال الاسرائيلي المعتاد هو أن الشاب سعد محمد يوسف الاطرش (19 عاما) حاول طعن احد الجنود قبل اطلاق النار عليه، ولم يصب أي من الجنود بجراح وفقا لما نشرته المواقع الاسرائيلية، في حين جرى تحييد الشاب الفلسطيني بعد اطلاق النار عليه وقتله. بدوره قال شاهد عيان ان “جنود الاحتلال طالبوا من الشاب التوجه نحوهم وقاموا باطلاق الرصاص عليه، وحضر جندي آخر وقام بوضع سكين بين قدميه”. وأضاف شاهد عيان في الخليل” سمعت جنود الاحتلال يطلبون من الشاب الاقتراب منهم، وحينما اقترب منهم قاموا باطلاق الرصاص عليه، ولا زالت الدماء تنزف منه”. وقال شقيق الشهيد بان سلطات الاحتلال قد طلبت منه الحضور الى الارتباط الاسرائيلي في الخليل للتعرف على الجثة. وقال الناشط في البلدة القديمة من الخليل رائد ابو ارميلة:” عملية اعدام جديدة تنفذها قوات الاحتلال في البلدة القديمة من الخليل، اطلاق الرصاص على شاب والقاء سكين بجواره، هذه عمية اعدام بدم بارد”.
وفى السياق، أصيب امس الاثنين، العشرات من المواطنين الفلسطينيين وطلبة المدارس بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في مواجهات اندلعت قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل. واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز ‘ابو الريش’ المقام على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي بالمدينة، ما أدى إلى إصابة العشرات من الفلسطينيين وتلاميذ المدارس بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام، وتم علاجهم ميدانيا. كما أصيبت 20 طالبة بحالات اختناق وإغماء جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في محيط مدارسة الزهراء الأساسية للبنات بمدينة الخليل. وقال مصادر إن 20 طالبة نقلن لتلقي العلاج في مستشفى محمد علي المحتسب جراء إصابتهن بإغماء واختناق شديد جراء استنشاقهن الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال قرب المدرسة المذكورة.
الى ذلك ذكرت وزارة الصحة الفسطينية أن عدد الشهداء الذين اغتيلوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية اكتوبر الشهر الجاري بلغ 59 شهيداً، فيما بلغ عدد الشهداء الأطفال 14 شهيداً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشارت الوزارة إلى أن 23.7% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 41 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.

إلى الأعلى