الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح مهرجان التمور العمانية الثالث بولاية نـزوى
افتتاح مهرجان التمور العمانية الثالث بولاية نـزوى

افتتاح مهرجان التمور العمانية الثالث بولاية نـزوى

بمشاركة 60 جهة من المزارعين وأصحاب المصانع
المهرجان يبرز الأساليب التسويقية الحديثة والتواصل بين المستهلكين والمزارعين ومنتجي التمور

تغطية – سالم بن عبدالله السالمي:
افتتح معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة عصر أمس مهرجان التمور العمانية الثالث بولاية نـزوى بمحافظة الداخلية بحضور معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وعدد كبير من المهتمين لمدة 6 أيام بتنظيم من وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنفذه شركة البوابة العربية لتنظيم المعارض بمشاركة 60 مشاركا من المزارعين وأصحاب المصانع ووحدات التمور يعرضون أجود أنواع التمور التي تشتهر بها السلطنة ، وهناك أيضا ركن للمناداة ( مزاد يومي للتمور) وركن للصناعات الحرفية وركن للأطفال ومعرض التصوير الضوئي بالإضافة إلى جناح المؤسسات الحكومية وجناح لوزارة الزراعة والثروة السمكية وبعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال السوق الإلكتروني وهو عبارة عن نافذة لكل مشارك في المهرجان ويهدف المهرجان إلى ترويج منتج التمور والصناعات المرتبطة به إضافة إلى إبراز دور وزارة الزراعة والثروة السمكية في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتسويق والترويج لها بهدف تعزيز مساهمتها في الناتج المحلي والارتقاء بصناعة التمور في السلطنة والعمل على مساعدتها في إيجاد أسواق محلية وعالمية ، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمستهلك للبحث عن خيارات أكثر وأنواع مختلفة من التمور العمانية ومنتجاتها كما احتوى المهرجان على سوق لبيع التمور العمانية ذات الأصناف المختلفة.
وتسعى وزارة الزراعة والثروة السمكية من تنظيم هذا المهرجان إلى الارتقاء بأصناف التمور العمانية وتحقيق التميز والمنافسة في أسواق التمور وتشجيع المزارعين على الاهتمام بزراعة أشجار النخيل وجودة الإنتاج وتحقيق العائد الاقتصادي حيث يعتبر مهرجان التمور العمانية بنسخته الثالثة منفذا تسويقيا لأهم منتج زراعي في السلطنة وهو التمر، ويعتبر المهرجان من الأساليب التسويقية الحديثة الذي يثمر من خلاله التواصل البناء بين المستهلكين والمزارعين ومنتجي التمور، كما يستعرض المهرجان زوايا تراثية وثقافية خاصة بالنخيل الأمر الذي يجذب الزوار ويعطي طابعا سياحيا.
وقال سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة : الوزارة لا ترغب في الدخول كوسيط لتوقيع العقود والصفقات بين المشاركين والجهات حيث إن الوزارة بدورها تحاول تهيئة البيئة المناسبة للمشاركين والمؤسسات المشاركة لعرض منتجاتها من التمور بحيث تكون منافسة وكذلك أن تكون الجودة حاضرة في طريقة تحضير وتصميم المنتج كذلك يجب توفير المنتج بكميات كافية قبل توقيع العقود .
من جانبه قال الشيخ صلاح بن هلال المعولي مدير عام تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة : إن اللجنة المشكلة لمهرجان التمور العمانية الثالث حثت الشركات والجهات الحكومية لاقتناء التمور العمانية من خلال المهرجان حيث سيكون المهرجان نافذة لكل المستهلكين سواء كانت لشركات القطاع الخاص أو الجهات الحكومية حيث قامت الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بتوجيه أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في المهرجان وعرض منتجاتها المختلفة من التمور والتواصل معهم عن طريق البريد الإلكتروني.
بدوره قال المهندس صالح بن محمد العبري مدير عام التنمية الزراعية رئيس اللجنة التنظيمية لمهرجان التمور الثالث : المهرجان يبرز حقائق وأرقاما عن نخيل التمر والمشاريع والدراسات البحثية والتنموية التي نفذتها الوزارة لتطوير النخيل والمشاريع والدراسات الاستثمارية والترويجية للتمور العمانية والذي يعد المحصول الأول في السلطنة تعدادا وانتشارا ونظاما بيئيا وزراعيا.
وأضاف : تعتبر زراعة نخيل التمر ثروة وطنية تمس نسيج الوطن بجميع مفرداته وتمس حياة المواطنين بصورة مباشرة وغير مباشرة وبالتالي من الأهمية تعظيم مردوده الاقتصادي والمالي والاجتماعي والبيئي.
جدير بالذكر أن نتائج مسح تقديرات الإنتاج المحلي من التمور في السلطنة لموسم 2014م الذي نفذته وزارة الزراعة والثروة السمكية أشارت إلى أن كمية التمور المنتجة محليا بلغت حوالي (316) ألف طن مقارنة مع (276) ألف طن لموسم 2010م و(263) ألف طن لموسم 2011م و(281) ألف طن لموسم 2012م و( 308) ألف طن لموسم 2013م.

إلى الأعلى