الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / انطلاق مؤتمر عمان الأول لأعمال البروتوكول والدبلوماسية

انطلاق مؤتمر عمان الأول لأعمال البروتوكول والدبلوماسية

مسقط – العمانية: بدأت أمس بفندق كراون بلازا مسقط أعمال مؤتمر عمان الأول لأعمال البروتوكول والدبلوماسية الذي تنظمه شركة المستقبل لتنظيم المؤتمرات بالتعاون مع المدرسة الدولية للبروتوكول والدبلوماسية ويستمر يومين رعى حفل الافتتاح سعادة أحمد بن يوسف الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية الذي قال إن المؤتمر يأتي متواكبا مع توجهات الحكومة في الأخذ بيد الكادر العماني لمواكبة التنمية المستدامة في السلطنة موضحا أهمية مثل هذه المؤتمرات في إعداد الكوادر التي تستطيع أن تتفاوض وتدير المحادثات وتنظم الوقت بشكل جيد وأضاف سعادته أن أهم ما تحقق للدبلوماسية العمانية هو الأمن والاستقرار السياسي للسلطنة الذي جاء وفق دبلوماسية هادئة تعترف بالآخر وتتشاور معه .
وردا على سؤال حول دور السلطنة في المفاوضات بين أطراف النزاع في اليمن أجاب سعادته أن السلطنة ترحب بأي مفاوضات سواء داخل السلطنة أو خارجها لإرجاع الأمن والاستقرار في المنطقة.
من ناحيته قال علي بن راشد المطاعني الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل : إن المؤتمر يركز على تجربتين هامّتين من التجارب التي تحقق السلطنة فيهما السبق في العالم، وهما البروتوكول والدبلوماسية اللذان يسهمان في تقديم صورة ناصعة عن السلطنة في المحافل الوطنية والإقليمية والدولية.
وأشار المطاعني إلى أن الهدف من وراء تنظيم مؤتمر عمان الأول لأعمال البروتوكول والدبلوماسية توسيع الاستفادة من التجارب المتميزة لكافة العاملين في هذه المجالات في القطاعين العام والخاص، والاطلاع على تجارب الآخرين مضيفا أن المؤتمر يفتح آفاقا واسعة لمعارف أفضل تسهم في تطوير أعمال المراسم والبروتوكول، وإكساب العاملين مهارات إتقان فنون البروتوكول والدبلوماسية.
وتحدثت الدكتورة إينيس بيريس الرئيسة التنفيذية للمدرسة الدولية للبروتوكول والتنمية عن الدبلوماسية التجارية، ودور الدبلوماسية في السياق الاقتصادي واصفة كيف يمكن للدبلوماسية تعزيز بعثات الأعمال التجارية، كما حللت كيفية رؤية الشركات لأنفسها في السياقات الدولية والعلاقات القائمة بين المبيعات والصور الذهنية كما تحدثت الدكتورة بيريس عن العلاقة المتبادلة بين “الثلاثي الذهبي” وهم “القطاع الخاص” و”القطاع العام” و”المجتمع المدني”. بالاضافة الى مناقشة أسباب احتياج الشركات للدبلوماسية في الشؤون العالمية وكيف يمكن للشركات استغلالها في تحقيق ميزة لها.
ويهدف المؤتمر إلى إكساب المشاركين بأحدث المعلومات عن الممارسات والاجراءات الأساسية للبروتوكول ، وتحسين القدرات الشخصية في فهم وإدارة عمليات التفاوض وحل النزاعات ، وكيفية تفاعل عملية التفاوض لتحقيق النتائج ، وذلك من خلال استضافة المؤتمر فريقًا من الخبراء الرائدين في هذا المجال ..وسيقدم ثلاثة خبراء من المدرسة الدولية للبروتوكول والدبلوماسية، مواضيع المؤتمر من أجل تبادل المعلومات الأكثر تحديثًا وأفضل الممارسات في مجال البروتوكول التجاري والدبلوماسية.

إلى الأعلى