الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 3.6 مليون ريال عماني حجم المطالبات التأمينية نتيجة أمطار الرابع من سبتمبر الماضي
3.6 مليون ريال عماني حجم المطالبات التأمينية نتيجة أمطار الرابع من سبتمبر الماضي

3.6 مليون ريال عماني حجم المطالبات التأمينية نتيجة أمطار الرابع من سبتمبر الماضي

“سوق المال” تؤكد ضرورة تنسيق الجهود بين المؤسسات المعنية لتعزيز البنية الأساسية لإدارة الطوارئ

مسقط ـ الوطن:
علم “الوطن الاقتصادي” أن حجم التعويضات التي دفعتها شركات التأمين من جراء الأمطار التي هطلت بغزارة يوم الجمعة 4 سبتمبر 2015م بلغت أكثر من 3.6 مليون ريال عماني على محافظة مسقط والتي استمر هطولها لمدة ساعتين، حيث نتجت عنها أضرار كبيرة على أصحاب المركبات بأنواعها المختلفة والممتلكات إلى جانب الأضرار التي لحقت بالطرقات والمعدات والآليات المستخدمة في تنفيذ عدد المشاريع الحكومية والخاصة.
واشارت إحصائيات صادرة عن الهيئة العامة لسوق المال أن التأمين الهندسي احتل المرتبة الأولى مقارنة بالمنتجات التأمينية الأخرى في حجم التعويضات المدفوعة للأفراد والجهات المتضررة حيث فاقت تعويضاتها مبلغ مليوني ريـال عماني وبنسبة بلغت (59%) من إجمالي الخسائر البالغة 3.6 مليون ريـال عماني، فيما احتل تأمين المركبات بشقيه التأمين الشامل وتأمين الطرف الثالث المرتبة الثانية في حجم التعويضات المدفوعة والتي بلغت قرابة المليون ريـال عماني وبنسبة حازت على (22%) من الإجمالي العام للخسائر، في حين جاء تأمين الممتلكات في المرتبة الثالثة بنسبة بلغت (18%) من حجم الخسائر المسجلة جراء هطول هذه الأمطار.
الجدير بالذكر بأن التعويضات المدفوعة كانت لتغطية الخسائر التي أحدثتها الأمطار على المقاولين أثناء قيامهم بتنفيذ المشروعات الإنشائية والهندسية من مبان وطرق بالإضافة إلى الأضرار التي قد حدثت في المركبات والممتلكات والأرواح، والمعدات والمواد التي كانت في موقع العمل.
وعلى ضوء ما أوضحته البيانات تؤكد الهيئة العامة لسوق المال ضرورة العمل على تنسيق الجهود بين المؤسسات المعنية لتعزيز البنية الأساسية لإدارة الطوارئ الناتجة عن هطول الأمطار من خلال تقييم قنوات تصريف مياه المجاري وفتح مسارات للشعب المائية والمياه المتجمعة في الطرق والأحياء السكنية باعتبارها أدوات أساسية لإدارة المخاطر، وتهيب الهيئة كذلك بأصحاب المركبات ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم المجازفة في عبور الأودية دون التأكد من قوة تدفق المياه وتعريض أرواحهم لمخاطر الغرق والانجراف في الأودية.
Newspress. Version 4.7 All Rights Reserved – Report Issue (Page Loaded in: 0.127808 seconds)

إلى الأعلى