الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / السلطنة تستضيف اجتماع وزراء الثقافة بالدول الإسلامية .. نوفمبر المقبل
السلطنة تستضيف اجتماع وزراء الثقافة بالدول الإسلامية .. نوفمبر المقبل

السلطنة تستضيف اجتماع وزراء الثقافة بالدول الإسلامية .. نوفمبر المقبل

تحت عنوان “نحو ثقافة وسيطة تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية”

مسقط ـ العمانية :
تستضيف السلطنة على هامش الاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015م المؤتمر الاسلامي التاسع لوزراء الثقافة بدول العالم الاسلامية تحت عنوان “نحو ثقافة وسيطة تنموية للنهوض بالمجتمعات الاسلامية” بمسقط خلال الفترة من 2 الى 4 نوفمبر المقبل. اعلن ذلك سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالوزارة امس، وقال سعادته إن استضافة السلطنة للمؤتمر يأتي بمناسبة اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015، بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات وتجديد السياسات الثقافية في العالم الإسلامي ومواءمتها مع المتغيرات الدولية، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية الثقافية وتطور تقانة المعلومات والاتصال في العالم الإسلامي، والنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي التي تهدف إلى فتح توجه جديد في إعداد السياسات الثقافية، وابراز الجانب الثقافي من واقع المجتمعات الإسلامية .
واوضح سعادة الشيخ وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية أن أبرز المواضيع التي سيتناولها المؤتمر المحور الرئيسي بعنوان “نحو ثقافة وسيطة تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية” يهدف إلى تفعيل استراتيجية العمل الثقافي للمراكز الثقافية خارج العالم الإسلامي وتقريب وجهات النظر وفض النزاعات المحتملة والأخذ بالموضوعية الحيادية التي يكون ناتجها الوسيط الثقافي الذي يثمر في عمله اللقاءات لتبادل الحوار الهادف.
فيما يهدف محور “مشروع خطة عمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي” إلى إعداد السياسات الثقافية في العالم الإسلامي ووضع الآليات لتوسيع دائرة تداول الوساطة لتشمل مجالات أخرى في العالم الإسلامي كما يهدف محور “دراسة
الصيغة النهائية لمشروع المضامين الإعلامية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي” إلى دراسة مظاهر الحرية الدينية في تجلياتها الراهنة وابراز كيف إن الاساءة الى الأديان وبالخصوص الديانة الإسلامية من خلال مختلف وسائل الإعلام الغربية أمر مخالف لقواعد القانون الدولي جملة وتفصيلا، وتهدف إلى شجب استغلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية لغرض التسامح وتحريم الاساءة للأديان.
وأشار سعادة الشيخ وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية إلى أنه ضمن برنامج زيارة أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بالدول الإسلامية إلى مدينة نزوى سيتم افتتاح مركز نزوى الثقافي وفعاليات ملتقى ملامح من الحياة النزوية (قلعة نزوى) وتدشين شارع الثقافة، وتدشين مجسم شعار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية إضافة إلى زيارة المعالم الدينية والثقافية والتراثية في المدينة.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي دشن سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية موسوعة السلوى في تاريخ نزوى من تأليف محمد بن عبدالله السيفي حيث تتألف الموسوعة التي بدأ العمل عليها عام 2009 وتم الانتهاء منها مطلع 2015 من 6 مجلدات وكل مجلد يتألف من جزأين.
الجدير بالذكر أن اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015م يأتي تنفيذا للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي من ضمنها برنامج الاحتفاء بالعواصم الإسلامية، حيث تم بالاجماع اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية في المؤتمر الاسلامي السادس المنعقد في ( باكو-أذربيجان) يومي 13 و 14 أكتوبر 2009م بعد أن اعتمد مجلس الوزراء اختيار مدينة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية في المنظومة العشرية الثانية لبرنامج العواصم الإسلامية.
ويأتي اختيار مدينة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2015م لما تتمتع به من مكانة تاريخية ودينية وثقافية وإحدى أبرز المدن الإسلامية فهي عاصمة لعمان في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري (177هـ) وواحدة من مراكز تخريج الفقهاء في علوم
الدين الحنيف على امتداد الرقعة الإسلامية الشاسعة وهي مدينة مزدانة بالمساجد والحصون والقلاع.
كما أن مدينة نزوى تحظى بعراقة تاريخية مدونة وصيت علمي واسع تبوأت مكانة ثقافية بارزة في اسهاماتها المتميزة في الثقافة الإسلامية وفي الثقافة الإنسانية من خلال الأعمال العلمية والثقافية والأدبية لعلمائها وأدبائها ومثقفيها.. كما يتوافر في نزوى مراكز علمية ودينية متعددة جعلت منها وجهة للباحثين والمهتمين في مجالات العلوم والثقافة والمعرفة ومؤسسات ثقافية فاعلة في مجال تنشيط الحياة الثقافية للأفراد والمجموعات وتنظيم المهرجانات والمواسم الثقافية ومعارض الكتب والرسم وأعمال الترجمة والنشر.

إلى الأعلى