الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الأحد القادم ..أمين عام وزارة التراث والثقافة يرعى الاحتفال بمرور خمس سنوات على انطلاق السفينة الشراعية ” جوهرة مسقط “

الأحد القادم ..أمين عام وزارة التراث والثقافة يرعى الاحتفال بمرور خمس سنوات على انطلاق السفينة الشراعية ” جوهرة مسقط “

كتب ـ عبدالله الجهوري:
يرعى صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقاقة يوم الأحد القادم الحفل الذي تنظمه وزارة الخارجية في النادي الدبلوماسي بمناسبة مرور خمس سنوات على انطلاق السفينة الشراعية ” جوهرة مسقط ” ومن المقرر أن يحضر الحفل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وعدد من المسؤولين والسفراء من الدول الشقيقة والصديقة .
تجدر الإشارة إلى أن “جوهرة مسقط” قدمت كهدية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى الشعب السنغافوري الصديق تقديرا لعلاقات التعاون الإيجابية القائمة بين البلدين ودور سنغافورة ليس فقط على خطوط التجارة البحرية وطرق الحريرالتاريخية وإنما كذلك كونها الدولة التي كان لها السبق في اقتناء الكنوز النفيسة التي اكتشفت ضمن حطام السفينة الأم وصاحبة المبادرة في توثيق ذلك الاكتشاف وإبرازه .
ويبلغ طول السفينة 18 مترا وعرضها 6.5 أمتار وقد تم بناؤها باستخدام ألواح من الخشب تم تشبيكها بواسطة حبال مصنوعة من ألياف أشجار النارجيل دون استخدام المسامير أو البراغي وذلك يماثل صناعة السفن التقليدية في القرن التاسع الميلادي وقد انطلقت “جوهرة مسقط” في رحلتها التاريخية من ميناء السلطان قابوس في 16 فبراير 2010 وتوقفت في طريق رحلتها البحرية إلى سنغافورة في موانئ كوشن بالهند وجال بسريلانكا وجورج تاون بجزيرة بانانج بماليزيا وبورت كلانج بماليزيا ووصلت “جوهرة مسقط ” إلى محطتها الأخيرة إلى سنغافورة يوم الثالث من يوليو 2010 حيث تم استقبالها استقبالا رسميا وشعبيا بحضور فخامة الرئيس السنغافوري أس أر ناثان وجمع كبير من المسؤلين والدبلوماسيين ورجال الاعمال
ويرجح علماء الآثار البحرية أن السفينة الأم بنيت على غرارها ” جوهرة مسقط” التي كانت في طريق عودتها من الصين إلى شبه الجزيرة العربية عندما ألم بها حادث ما حال دون تمكنها من استكمال الرحلة فجاءت ” جوهرة مسقط” أحياء لتلك الذكرى وتكريما لأولئك البحارة البواسل .

إلى الأعلى