السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فرقة باليه كوبا الوطنية تقدم رائعة (دون كيشوت) بدار الأوبرا السلطانية مسقط
فرقة باليه كوبا الوطنية تقدم رائعة (دون كيشوت) بدار الأوبرا السلطانية مسقط

فرقة باليه كوبا الوطنية تقدم رائعة (دون كيشوت) بدار الأوبرا السلطانية مسقط

يُدشّن أول عروض الباليه للموسم الحالي

مسقط: الوطن:
في أول عروض الباليه للموسم الحالي لدار الأوبرا السلطانية مسقط، تستضيف خشبة مسرح الدار باليه (دون كيشوت) المأخوذ عن الرواية الشهيرة بنفس الاسم للكاتب الأسباني ميجيل دي سيرفانتس. يقدم العرض فرقة (باليه كوبا الوطنية)، وهو عرض مخصص للأطفال والكبار لما يتمتع به الأداء من مواصفات تجمع بين تقاليد رقص الباليه التعبيري والحركات الأقرب للاستعراضات المعاصرة ، ويقام عرض (دون كيشوت) ثلاث مرات. مساء 29 و 30 أكتوبر في السابعة، وظهر يوم 31 أكتوبر في عرض خاص بالعائلات في الساعة الثانية ظهرا.
وعن العرض يقول إمبرتو فاني المكلف بأعمال مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط: “تمتلك فرقة باليه كوبا الوطنية برنامجَ عروضٍ ثابتا ومستقرا معروفا عالميا، ويعتبر باليه (دون كيشوت) واحدا من الأعمال التي يمكن القول أنها من خيرة العروض الثابتة في جدول أعمال هذه الفرقة. إن ما يجعل هذا الباليه مميزا على نحو خاص حين تقدمه فرقة الباليه الوطني الكوبية هو روح الإحساس الموجودة في الأداء الكوبي مع طبيعة الحكاية الأسبانية، مما يخلق تناغما مدهشا. وتعد رواية (دون كيشوت) لسيرفانتس قطعة أدبية لها مكانتها في ميراث الأدب العالمي. إن الخيال الخلاق الذي تتمتع به هذه الرواية هو في حد ذاته يُلهب أذهان مصممي الرقصات ليبدعوا. وتجلب فرقة باليه كوبا الوطنية راقصين موهوبين وتضفي على العمل نكهة لاتينية تزيده ألقا. إن دار الأوبرا السلطانية مسقط ليسرها أن تقدم هذا الباليه لجمهورها في ثلاثة عروض، أحدها عرض ماتينيه (نهاري) يوم السبت حتى تتمكن العائلات والأطفال من حضوره”. يحكي باليه دون كيشوت (تم تأليف الرواية بين عامي 1605 و 1615) عن رجل أسباني من طبقة النبلاء يدعى دون كيشوت ينغمر في حكايات وأحداث موغلة في رومانسيتها، للدرجة التي يختلط عليه الواقع بالخيال، فيجد نفسه في الذروة الشهيرة للحكاية يحارب طواحين الهواء ظانا أنها فيلق من الأعداء. ولمّا كان كل فارس مغوار بحاجة إلى وصيف، فإن دون كيشوت يتخذ مزارعا بدينا يدعى سانشو بانزا ليكون وصيفه وشريكه في المغامرة. تنشأ الكوميديا من محاولات سانشو بانزا ـ وهو شخص متواضع خفيف الظل- لإرجاع دون كيشوت لأرض الواقع عندما يغرق في الأوهام والخيالات الشاطحة.من أكثر مشاهد هذا الباليه إتاحة للمجال لخلق رقصات تعبيرية مبدعة هو مشهد صراع دون كيشوت مع طواحين الهواء، محاولا أن يطعنها برمحه الطويل، ظانا أنها جيش من العمالقة. وهو يظن أن التغلب عليهم سيجلب له الكنوز التي استولى عليها هؤلاء، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه سانشو بانزا منعه كي لا يرتكب حماقة مصارعة طواحين الهواء. اعتاد هذا المشهد أن يكون من نقاط الجذب المعروفة في أي باليه مبني على رواية (دون كيشوت)، وهو في نسخة الباليه الوطني الكوبي يجمع بين روح الدعابة وأبدع الأداء الراقص الذي يأخذ قليلا من مغامرات البهلوانات ليزيد المشهد إبهارا. يستمر الباليه مدة ساعتين، من فصلين، وهو يمزج بين تقاليد الباليه الكلاسيكي والأداء المعاصر، فضلا عن لمسة من الرياضة تتمثل في حركات رشيقة تتحدى الجاذبية، وقفزات حابسة للأنفاس، وحركات الدوران المبهرة.يعزف الموسيقى المصاحبة عزفا حيا أوركسترا (آر تي في) السيمفونية السلوفينية، والتي تم تأسيسها منذ أكثر من نصف قرن. تقدم هذه الأوركسترا عروضها في سلوفينيا، إضافة إلى جولات تقوم بها في ربوع أوربا وتلاقي النجاح الجماهيري.

إلى الأعلى