الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليوم .. اجتماع حول سوريا في فيينا ولقاء موسع غدا بمشاركة مصر وإيران
اليوم .. اجتماع حول سوريا في فيينا ولقاء موسع غدا بمشاركة مصر وإيران

اليوم .. اجتماع حول سوريا في فيينا ولقاء موسع غدا بمشاركة مصر وإيران

الجيش السوري يتقدم بريفي حماة وإدلب
واشنطن تنفي وجود أي خطط لشن عملية برية بالأراضي السورية

دمشق ــ الوطن ــ وكالات : أعلن مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية أن العاصمة النمساوية فيينا ستشهد اليوم وغدا لقاءين دوليين مخصصين لبحث سبل دفع عملية الحل السياسي للأزمة في سوريا. ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن المصدر قوله ” سيعقد لقاء وزاري رباعي يضم وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا اليوم الخميس، بينما سيعقد غدا الجمعة لقاء موسع بمشاركة مصر وايران. يأتي ذلك فيما نفت واشنطن وجود أي خطط لشن عملية أميركية برية واسعة النطاق في سوريا. في وقت تقدم فيه الجيش السوري بريفي حماة وإدلب موقعا عددا من الارهابيين.
وأعلنت إيران ومصر والاتحاد الأوروبي عن موافقتهم المشاركة في اللقاء الموسع بفيينا غدا الجمعة حول تسوية الأزمة السورية. وقال ممثل وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيترأس الوفد الإيراني بمشاركة حسن أمير عبدالحيان وعباس عراقجي وماجد تحت-رافانتشي. كما أكدت مصر موافقتها على المشاركة في المحادثات وذلك بعد أن وجهت الولايات المتحدة الدعوة إليها. وستشارك في محادثات فيينا أيضا رئيسة المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني. وكان مصدر في وزارة الخارجية الروسية قد أفاد بأن فيينا ستشهد في اليومين المقبلين لقائين دوليين مخصصين لتسوية الأزمة في سوريا. وقال المصدر الدبلوماسي أمس الأربعاء إنه “من المخطط غدا عقد لقاء وزاري “رباعي” (روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا)، فيما سيعقد الجمعة لقاء موسع يتم الآن تحديد قائمة المشاركين فيه”. وذكر سابقا أنه سيتم توجيه الدعوة للمشاركة في المحادثات الى كل من إيران ومصر ولبنان. وكانت مصادر إعلامية أعلنت أنه سيتم توجيه الدعوة للمشاركة في المحادثات الى كل من إيران ومصر ولبنان والعراق. يذكر أن العاصمة النمساوية فيينا شهدت يوم الجمعة الماضي لقاء وزاريا رباعيا حول سوريا ضم وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية وأعلن لافروف في نهايته الاتفاق حول صيغة الدعم الخارجي للعملية السياسية في سوريا.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرجي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف سبل مكافحة الإرهاب في سوريا ودفع عملية الحل فيها. وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس “إن لافروف وظريف تبادلا الآراء حول الإعداد للقاء اللاعبين الخارجيين المزمع عقده نهاية هذا الأسبوع في فيينا بمشاركة جميع البلدان الأساسية في المنطقة لبحث سبل تنسيق الجهود في مكافحة الارهاب والإسهام في الإطلاق السريع للحوار السياسي السوري السوري. وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن احتمال انعقاد لقاء موسع في فيينا حول سوريا يضم روسيا وإيران والولايات المتحدة وتركيا والسعودية ومصر والعراق ولبنان. في سياق متصل أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن موسكو ملتزمة بتوسيع الحوار الجاري حاليا حول الأزمة في سوريا ليشمل جميع الدول التي يمكن أن تسهم في إيجاد حل لهذه الأزمة. ونقلت وكالة تاس عن بيسكوف قوله للصحفيين ” الحوار يجري حاليا وروسيا ملتزمة بتوسيعه ليشمل جميع الدول التي يمكن أن تسهم في التوصل إلى التسوية السورية وهي ملتزمة أيضا بقضية محاربة الإرهاب والمجموعات المتطرفة”. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت أمس الاول أن الدبلوماسيين الروس يواصلون بصورة فعالة البحث عن تسوية للأزمة في سورية. بدورها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن طهران تسلمت دعوة للمشاركة في لقاء دولي حول سورية في فيينا لافتة إلى أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيشارك فيه. من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد أن وزير الخارجية سامح شكري سيشارك في اللقاء المرتقب يوم الجمعة وقال “إن شكري سيتوجه من العاصمة الهندية نيودلهي إلى فيينا مساء الخميس”.
من جهة اخرى، نفى البيت الأبيض وجود أي خطط لشن عملية أميركية برية واسعة النطاق في سوريا. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت أن الحديث يدور عن نشر سرب يضم 8 مروحيات “أباتشي” في العراق، مضيفة أن هذه الخطوة ستتطلب أيضا نشر مئات الجنود الأميركيين الإضافيين لتشغيل وصيانة المروحيات. كما أوضحت الصحيفة أن البنتاجون يقترح على الإدارة الأميركية إرسال عدد محدود من العسكريين الأميركيين لكي ينضموا إلى فصائل الجيش العراقي التي تحارب في الخطوط الأمامية على ميادين المعارك ضد “داعش”، بالإضافة إلى دراسة إمكانية إرسال مثل هؤلاء المستشارين إلى صفوف الوحدات الكردية والمعارضة السورية “المعتدلة”. كما ذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن مسؤولين أميركيين طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن أي نشر لقوة أميركية في سوريا، سيكون محدودا زمنيا، بالإضافة إلى كون مهمة الجنود محدودة ونوعية، إذ ستتضمن تقديم الاستشارات لمقاتلي المعارضة السورية والمساعدة في توجيه الغارات الأميركية على مواقع تنظيم “داعش”.
وكان وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر قد تعهد خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الاول بتكثيف العمليات العسكرية الأميركية ضد إرهابيي “داعش”. وأردف قائلا: “إننا لن نتردد في دعم شركائنا المؤهلين في انتهاز الفرص التي تتاح لشن هجمات على “داعش” أو حتى فيما يخص تنفيذ مهمات مباشرة، بما في ذلك توجيه غارات جوية أو القيام بعمل مباشر على الأرض”.
بدوره قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي إنه قد يوصي الإدارة الأميركية بإرسال مستشارين جدد لدعم الجنود العراقيين في معركتهم ضد داعش. لدك إيريك شولتس المتحدث باسم البيت الأبيض قال ردا على سؤال حول إمكانية نشر قوة برية أميركية في سوريا: “ليس لدينا أية نية لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق وطويلة الأمد على غرار عملياتنا السابقة في العراق وأفغانستان”. لكنه أكد أن واشنطن لا تستبعد إجراء عمليات محدودة مشتركة مع شركائها في حال تلبية بعض الشروط.
ميدانيا، أكدت مصادر ميدانية مقتل عشرات الإرهابيين من تنظيم (داعش) تسللوا إلى أطراف مدينة السفيرة وتكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة بالعتاد على مختلف محاور الاشتباكات في مدينة حلب وريفها الشرقي والغربي. ولفتت المصادر الميدانية في تصريحات لـ (سانا) إلى إن مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم (داعش) معظم أفرادها من جنسيات أجنبية تسللت خلال الساعات الماضية إلى قرية أم الجناين والمزارع في منطقة السفيرة في محاولة يائسة منها للسيطرة على المدينة حيث تصدت لهم وحدات الجيش المرابطة في المنطقة وأوقعت بينهم عشرات القتلى”. وأوضحت المصادر أن الإرهابيين ” تكبدوا خسائر كبيرة بالعتاد حيث دمرت لهم وحدات الجيش العديد من الدبابات والعربات والآليات المتنوعة بما فيها من أسلحة وذخيرة”. وأشارت المصادر إلى أن الإرهابيين كانوا يحملون كاميرات وأجهزة اتصال للتواصل مع القنوات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري التي زعمت أمس أن إرهابيي داعش” سيطروا على مدينة السفيرة. إلى ذلك قال مصدر عسكري إن وحدات الجيش المدافعة عن الكلية الجوية “دمرت آليات لإرهابيي تنظيم “داعش” خلال رمايات مكثفة على نقاط تجمعهم ومحاور تحركهم في محيط الكلية”. ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “قضت على أعداد من إرهابيي التنظيم التكفيري ودمرت أسلحة وعتادا حربيا كان بحوزتهم في عمليات مركزة على تجمعاتهم شرق بلدة السفيرة” جنوب شرق مدينة حلب بنحو 35كم. وأكد المصدر تنفيذ عمليات اتسمت بالدقة والسرعة على تجمعات وتحرك إرهابيي “داعش” على محور خناصر/إثريا في أقصى الريف الجنوبي الشرقي القريب من ريف حماة ما أسفر عن تدمير آلياتهم ومقتل عدد منهم”. وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش في مدينة حلب “أسفرت عن تدمير بؤر وأسلحة وذخيرة لإرهابيي التنظيمات التكفيرية في عمليات مركزة على أوكارهم في أحياء صلاح الدين والليرمون والأعظمية”. وبين المصدر أن وحدات من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية في خان العسل ومحيط قرية باشكوي شمال غرب مدينة حلب”. وأوضح المصدر أن العمليات أدلت إلى “تدمير آليات بعضها مزود برشاشات للإرهابيين وعتاد وأسلحة”.
وكان سلاح الجو في الجيش العربي السوري كبد أمس إرهابيي “داعش” خسائر في الأفراد والآليات في غارات على تجمع اليات وبؤر للتنظيم المتطرف في قرية الشيخ أحمد جنوب الكلية الجوية قرية تبارة السخانة على محور خناصر/اثريا.
كما أكدت مصادر ميدانية تدمير أحد مقرات تنظيم “جبهة النصرة” ومقتل 10 إرهابيين على الأقل خلال عمليات للجيش والقوات المسلحة على أوكار التنظيمات التكفيرية في الريف الممتد بين محافظتي حماة وإدلب. وذكرت المصادر لمراسل سانا أن وحدة من الجيش نفذت فجر امس عملية مركزة على وكر لما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” في بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة بنحو 35 كم. وأكدت المصادر مقتل 5 إرهابيين على الأقل خلال العملية من بينهم أحد “القياديين” في التنظيم المتطرف المدعو أكرم علي المحمود. وأشارت المصادر الميدانية إلى أنه تأكد تدمير عربة مصفحة ووكر لتنظيم “جبهة النصرة” بما فيهما من أسلحة وذخيرة وإرهابيين خلال ضربة مركزة نفذتها وحدة من الجيش في قرية الهبيط على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب.

إلى الأعلى