الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / سفينة (شباب عمان الثانية ) تواصل مهمتها في رحلة (شراع التعاون 2015)
سفينة (شباب عمان الثانية ) تواصل مهمتها في رحلة (شراع التعاون 2015)

سفينة (شباب عمان الثانية ) تواصل مهمتها في رحلة (شراع التعاون 2015)

ضمن رحلتها لموانئ دول المجلس

الدمام ـ النقيب محمد المشيخي:
واصلت سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية) مهمتها في رحلة (شراع التعاون 2015) إلى موانئ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبعد الاستقبال الرسمي والشعبي للسفينة في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في المملكة العربية السعودية، استقبلت السفينة لليوم الثاني الزوار من طلبة المدارس والمعاهد بمدينة الدمام، وستغادر السفينة ميناء الملك عبدالعزيز مساء “اليوم” الخميس متجهة إلى ميناء الملك سلمان بمملكة البحرين.
حيث يتولى النقيب بحري/ عيسى بن سليم الجهوري ـ ضابط الأشرعة بالسفينة ـ الكثير من المهام في السفينة (شباب عمان الثانية)، ويقوم حالياً بمهمة ضابط الأشرعة ومتابعة كافة تفاصيلها من حيث التدريب والصيانة العمل على الأشرعة يمتاز بالكثير من المغامرة والمتعة والإبحار على السفينة يبعث الكثير من ذكريات التراث البحري العماني، ونحن هنا نواصل مهمة الإبحار الشراعي وكلنا فخر واعتزاز بهذه المهمة العريقة.
والملازم أول بحري/ رستم بن سالم الحسيني ـ قائد الصارية بالسفينة ـ يتولى مهمة قيادة الصواري مع أحد زملائه الضباط، أكد على أنه يقوم بصيانة الصواري والأشرعة وتدريب المتدربين على كيفية الصعود إلى أعلى الصارية مع الالتزام بكافة ضوابط ومعايير الأمن والسلامة، بالإضافة إلى القيام بمهام المناورات بالسفينة أثناء إبحارها بالأشرعة وصيانة الخشب والتدريب عليها.
والوكيل أول بحري/ خميس بن محمد النوفلي ـ أحد أفراد طاقم السفينة ـ قدم الكثير من الجهد والعطاء طيلة أكثر من 25 عاماً في رحلات السفينة واستطاع أن يشارك بكل نجاح مع بقية زملائه في صنع إنجازات السفينة في سباقات الإبحار الشراعي التقليدية المختلفة، يقول في كل يوم نبحر فيها نشعر بمزيد من الفخر، فالسفينة تحيي تراث الأجداد وتقوم بمهمة وطنية جليلة، وهي بذلك تشكل أحد منجزات النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه.
أما العريف بحري/ قاسم بن محمد اليوسفي ـ أحد أفراد طاقم السفينة ـ فقد أبحر إلى أكثر من 14 ميناء في رحلة سفينة “شباب عمان الأولى” إلى أوروبا عام 2013، حيث يقول: اطلعت في هذه الرحلة على الكثير من ثقافات العالم المختلفة، وأثناء وجودنا في مدينة روان بفرنسا رأيت أعداداً كبيرة من الزوار يتزاحمون لرؤية وزيارة السفينة.
كذلك بايلوس ـ أحد المتدربين على الإبحار الشراعي من هنغاريا ـ يقول عن هذه التجربة: هي تجربة تفوق الوصف خاصة إبحارنا في الخليج ، وأعتقد أنها تجربة ذات متعة وإثراء لنا كمتدربين، والطاقم لديه القدرة على التجانس مع الآخرين نتيجة لخبرتهم في السفينة (شباب عمان الأولى).
أما ماورو فيتدرب حالياً على الإبحار الشراعي في السفينة ويقول عن رحلة شراع التعاون 2015: هذه الرحلة أكسبتنا المزيد من الخبرة، وأنا سعيد جدا لتمثيل بلدي الاورجواي في هذه السفينة، وذلك لما تتميز به من مكانة تاريخية في عالم الإبحار الشراعي التقليدي.

إلى الأعلى