الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تخريج “270″ طالباً وطالبة من الدفعة السادسة بكلية العلوم التطبيقية بنزوى
تخريج “270″ طالباً وطالبة من الدفعة السادسة بكلية العلوم التطبيقية بنزوى

تخريج “270″ طالباً وطالبة من الدفعة السادسة بكلية العلوم التطبيقية بنزوى

منهم “267″ بدرجة البكالوريوس و”3″ في دبلوم التعليم العام في تخصصات الاتصال والتصميم وإدارة الأعمال الدولية

تغطية ـ سالم السالمي وسالم البوسعيدي:
احتفلت كلية العلوم التطبيقية بنـزوى مساء أمس بتخريج الدفعة السادسة والبالغ عددهم “270″ طالباً وطالبة حيث بلغ عدد طلبة البكالوريوس “267″ وبلغ عدد الخريجين بدرجة دبلوم التعليم العام 3 طلاب توزعوا بين مختلف التخصصات من ثلاثة برامج في دراسات الاتصال والتصميم وإدارة الأعمال الدولية.
رعى الاحتفال سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن ناصر الندابي وكيل وزارة الخدمة المدنية.
في بداية الحفل ألقى سعود بن خلف النبهاني عميد الكلية كلمة قال فيها: من منطلق إيماننا العميق بأن الاستثمار الحقيقي هو تنمية الموارد البشرية، بما يتضمنه من صقل الفكر وتطوير المهارات وتعزيز القيم والأخلاق، فقد كانت الجهود حثيثة لجعل هذا التوجه واقعاً ملموسا، تآزرت فيها منظومة هذه الكلية بكافة منسوبيها ومكوناتها معزّزةً بالاهتمام والدعم من قبل وزارة التعليم العالي، راعية الإبداع والعطاء وفق نهج علمي مدروس كما كان نتاج هذا العمل الدؤوب غلة وافرة من الانجازات المتميزة في المجالات الأكاديمية والأنشطة الطلابية.
ففي المجال الأكاديمي كان لأعضاء هيئة التدريس بالكلية دور بارز في إعداد وتقديم ونشر البحوث على الصعيدين المحلي والدولي ناهيك عن تزايد أعداد الطلاب في لوائح الشرف عاماً بعد عام.
وفي مجال الأنشطة كان لطلاب الكلية قصب السبق في حصد الجوائز ونيل المراكز المتقدمة، وكان آخرها في الملتقى الطلابي الخامس عشر والذي استضافته هذه الكلية خلال الفترة من 13 إلى 15 إبريل 2015م، وليس هذا فحسب بل قامت الكلية بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي في الولاية، فمنها على سبيل المثال لا الحصر تلك التي تحققت مع غرفة تجارة وصناعة عمان والمنطقة الصناعية بنزوى، وهو ما يصبُّ أولاً وأخيراً في مصلحة أبنائنا الطلبة.
ما يجدر ذكره في هذا الصدد أن الكلية دأبت على تسخير إمكانياتها المتاحة لخدمة المجتمع المحلي، والعمل على دعم العديد من مناشط وفعاليات مؤسسات المحافظة وبالرغم من جودة ما تحقق إلاَّ أن الكلية تضع نصب أعينها توسيع رقعة المنجزات، من خلال مضاعفة الجهود ومواصلة التخطيط المستقبلي الفاعل في شتى المجالات الأكاديمية والبحوث العلمية والشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة.
* كلمة الخريجين
بعدها ألقى معن بن بدر المعني كلمة الخريجين قال فيها: إنه لشرف عظيم أن أقف بين أيديكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي الخريجين وزميلاتي الخريجات، لأتحدث إليكم من نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2015م ونحن نودع حِقبة من تاريخ حياتنا مليئة بالحب والتقدير، كل المودة وكل الامتنان للجهود العظيمة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه.
وأضاف: إنها لحظات حاسمة ومؤثرة في تاريخ كل طالب منا، لحظات الفرح الممزوجة بالحنين الذي يخالج قلوبنا ونحن نودع مقاعد الدراسة التي عشنا عليها أجمل السنوات، لمرحلة جديدة في عالم الغد، لحظات تحمل كل معنى الحب والتقدير لكم جميعاً كلية وأساتذة وأهلاً فقد حرصتم جميعاً أن تضعونا على الطريق الصحيح طريق النجاح والتفوق والأمل، طريق الخير والنماء والفلاح،عملتم جاهدين على رسم الابتسامة على وجوهكم بالرغم من الإرهاق والتعب، ليكون الأمل لنا بالنجاح، فكنتم الحضن الدافئ الذي احتضن كل الآمال والتطلعات، في هذا الصرح العلمي ـ كلية العلوم التطبيقية بنزوى – التي كانت وما تزال محط الآمال التي يتوقف فيها كل طالب محب للعلم والعمل، فغمرتنا بالرعاية والاهتمام أماً رؤوماً ارتوينا منها الحب، ففاضت دموعنا لفراقها.
وأختتمت قائلا: لقد عبرنا معكم درب الحياة المليء بالأحداث، وقد ذللتم الشائك منها فازدهرت ورداً تَنَسَّمْنا منه الرائحة الطيبة، بتشجيعكم لنا وتسهيل العقبات، رويتم الغراس فأنبتت ثمراً طيباً صالحاً، غذيتمونا بالعلم والمعرفة، غرستم فينا الخير والأمل.

إلى الأعلى