الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في مباراة مؤجلة بدوري عمانتل للمحترفين فنجاء يأمل فى كسب الانتصار والشباب يتطلع إلى تصحيح المسار
في مباراة مؤجلة بدوري عمانتل للمحترفين فنجاء يأمل فى كسب الانتصار والشباب يتطلع إلى تصحيح المسار

في مباراة مؤجلة بدوري عمانتل للمحترفين فنجاء يأمل فى كسب الانتصار والشباب يتطلع إلى تصحيح المسار

متابعة ـ يونس المعشرى:
تكتمل اليوم مباريات الجولة السادسة لدوري عمانتل للمحترفين بإقامة المباراة المؤجلة بين فنجاء والشباب والتي كان مقرراً أن تقام يوم الثلاثاء الماضي وتم تأجيلها بسبب وفاة نائب رئيس نادي الشباب لتقام اليوم في الساعة الخامسة إلا الربع مساء على ملعب استاد السيب الرياضي.
وتعد مباراة اليوم مهمة لكلا الفريقين بعد أن تحددت كل المراكز وأصبحت الفرصة أمام كل منهما مواتية لمعرفة موقعه من الإعراب ولاسيما فنجاء الذي يحتل المركز السابع برصيد 7 نقاط ولو تحقق له الفوز لربما اعتلى مركزاً واحدا في الترتيب ، في المقابل فإن الشباب هو الآخر يبحث عن الفوز واصبح ذلك مطلبا جماهيريا إذا كانت الجماهير تحضر مباريات فريقها حيث يحتل حالياً المركز الثاني عشر برصيد 4 نقاط وإذا استطاع أن يتفوق على فنجاء سيكون في موقع جداً وممتاز بوصوله للمركز التاسع ولربما أفضل من ذلك إذا لعبت حسبة الأهداف ما له وما عليه وما لصالحه ، لذلك ستكون مواجهة اليوم مهمة وقوية للطرفين ولابد لإدارة نادي الشباب أن تكون قد عملت على ابعاد اللاعبين من الجوانب النفسية أثر فقد النادي أحد العناصر المؤثرة وهو المغفور له خالد بن عبدالله اليحمدي نائب رئيس النادي الذي وافته المنية يوم الاثنين الماضي وكان من الشباب النشطين والداعمين للفريق والقريب من اللاعبين ، ولهذا ربما ستكون نفسية الفريق مختلفة إذا لم تعالج من قبل الجهازين الاداري والفني وأن يدخل الفريق مباراة اليوم وتحقيق الفوز تخليداً لذكرى الراحل ، لهذا يدخل الشباب المباراة الذي يملك أربع نقاط من فوز واحد وتعادل وتلقيه ثلاث خسائر لهذا ستكون مباراته أمام فنجاء صعبة لأن الأخير يبحث عن النقاط الثلاث للخروج من المركز السابع ولمضاعفة رصيده من النقاط السبع الحالية إلى مركز أفضل من ذلك خاصة بعد أن أصبح شعار الفريق التعادلات في أربع مباريات ولم يفز إلا في مباراة واحدة مع انطلاقة الدوري امام مسقط فهل يستطيع أن يكسر قاعدة التعادلات في لقاء اليوم.
ويمتلك فنجاء من اللاعبين الدوليين الجاهزين الذين يستطيعون أن يغيروا مسار الفريق في المباراة ، إلا أن العنت الذي يرافقهم هل بسبب كثرتهم مما جعل الجهاز الفني في حيرة من وضع اللاعب الجاهز للمباراة أم أنه يلعب بالأسماء فقط ، وهذا الذي يجب القيام به من جانب المدرب الوطني عبدالرحيم الحجري أن يكون حازماً مع كل لاعب إذا لم يكن في كامل جاهزيته يبقيه على دكة الاحتياط لذا نجد هناك في خط المقدمة عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي وهما ليسا بحاجة إلى التعريف بقدراتهما وإمكانياتهما وفي خط الوسط نجد رائد ابراهيم الذي يعتبر أحد أنشط اللاعبين وهناك ايضا محمد المعشري ومحمد المسلمي وأنضم مؤخرا للفريق جاجا القادم من المصنعة وخالد برجاوي من السيب وفي حراسة المرمى نجد مازن الكاسبي والأسماء الكثيرة في صفوف فنجاء التي يجب أن تقدم مستوى أفضل مما تقدمه حالياً وأن تخرج الفريق من مسألة النقطة التي تصاحبه من مباراة لأخرى.
فيما لا يزال الشباب يعاني بعد أن فلت من الخسارة في الجولة السابقة عندما تمكن يونس المشيفري من خطف هدف التعادل في ظل التوهان الذي فيه حارس ومدافع مسقط ، وهنا ننتظر هل يعود الشباب من خلال مباراة اليوم ويقول يونس المشيفري كلمته وتعود نجومية بعض اللاعبين وتكون حاضرة خاصة في ظل عودة اللاعب جميل اليحمدي بعد الايقاف في المباراة السابقة ، وعلى باقي العناصر من الخبرة مرشد خميس وهناك عمر العبري في حراسة المرمى أن يكونوا محفزين لباقي اللاعبين في نادي الشباب للحصول على الفوز وكسب النقاط الثلاث.

إلى الأعلى