الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين بالخليل إلى قوائم الشهداء
الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين بالخليل إلى قوائم الشهداء

الاحتلال يضيف فلسطينيين اثنين بالخليل إلى قوائم الشهداء

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
أضاف الاحتلال الإسرائيلي أمس شابين فلسطينيين، الى قوائم الشهداء بينما أصيب ثالث برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، رافعا حصيلة ارهابه إلى 68 شهيدا فلسطينيا منذ اندلاع الهبة الشعبية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، يأتي ذلك فيما شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية مواجهات عنيفة تركزت في الخليل وجنين والبيرة.
واستشهد الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (22 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب المسجد الإبراهيمي بالخليل، وذلك بذريعة طعن جندي الامر الذي نفاه شهود عيان مؤكدين أن قتل الشاب تم بدم بارد. وقالت مصادر فلسطينية إنه شاهد جنديا من حرس الحدود يلبس قبعة بيضاء اللون، يطلق الرصاص على الفتى فأصابه في الكتف ثم اقترب منه واطلق الرصاص مباشرة على رأسه ووضع سكينا بجواره. وأكد شاهد عيان آخر أنه سمع صوت اطﻻق رصاص وشاهد شابا يركض ثم اطلق الجنود الرصاص عليه ليسقط على اﻻرض، وبعد ذلك قام الجنود بحمله وجردوه من ملابسه وغطوه بكيس اسود. من ناحيتها زعمت المواقع الاسرائيلية كالعادة أن الفتى حاول طعن أحد الجنود وأصيب أحدهم بجروح طفيفة، في حين أطلق الجنود النار عليه ما تسبب في اصابته بجروح وصفت بالخطيرة ادت الى استشهاده.
وفي وقت لاحق، أعدم جيش الاحتلال الشاب فاروق عبد القادر سدر (19 عاماُ) قرب مستوطنة “بيت هداسا” بوسط الخليل بزعم محاولته طعن جنود. وعقب ذلك، هاجم عشرات المستوطنين المسلحين منازل الفلسطينيين في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وأطلقوا النار على مداخل بعضها، وحاولوا اقتحامها، وأصابوا برصاصهم أحد الشبان الفلسطينيين. وأفاد شهود عيان بوجود حالات إغماء داخل من لعائلة الشرباتي بشارع الشهداء بعد اعتداء المستوطنين عليه. وسمعت مكبرات الصوت في المساجد تدعو المواطنين الفسطينيين لمواجهة قوات الاحتلال ومستوطنيه، والتصدي لمحاولات الاعتداء على المنازل. وفي باب الزاوية وسط المدينة اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة. واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وطلبة المدارس قرب مفترق طارق بن زياد بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، تعمّد خلالها جنود الاحتلال إطلاق القنابل الغازية صوب المدارس القريبة. وفي محيط الحاجز العسكري المسمى (160) قرب حارة السلايمة أطلق الاحتلال قنابله الغازية والصوتية صوب الفلسطينيين الذين تجمعوا على مقربة من موقع إطلاق الرصاص على شاب فلسطيني في المكان. وفي مخيم العروب شمال الخليل، حطّم شبان خمس مركبات للمستوطنين أثناء مرورها على الشارع الالتفافي المار من جوار المخيم، وحضرت إلى المكان قوّات من جيش الاحتلال وأطلقت القنابل الغازية صوب أحياء المخيم.
وكان استشهد المواطن الفلسطيني نديم شقيرات (52 عاماً)، صباح امس الخميس، جراء تأخر وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه في منزله في جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة بفعل حواجز الاحتلال الاسمنتية واغلاق البلدة. وقال الناطق الإعلامي باسم جمعية ‘نوران’ للإسعاف محمد بشير فى تصريحات صحافية ، إن جمعيته تلقت اتصالا من أسرة المريض شقيرات الساعة ٦:٣٣ دقيقة صباحاً وبفعل الحواجز والازدحامات المرورية الناتجة عن اغلاق مداخل ومخارج القرية والابقاء على مدخل واحد، وصلت سيارة الاسعاف للمريض بعد ١٢ دقيقة، مع العلم ان سيارة الاسعاف من المفترض ان تصل اي منزل في جبل المكبر بعد ٥ الى ٧ دقائق على ابعد تقدير؛ ما صعب عملية إسعافه. وتابع:’ عندما وصلنا المريض كان فاقداً الوعي بفعل جلطة قلبية ألمت به، وقد حاولنا إسعافه بالصدمات الكهربائية 3 مرات إلا أنها لم تكفيه بسبب انتهاء الفترة الذهبية لإنقاذ المريض وهي الدقائق الاولى بعد فقدانه الوعي وقد انتهت الفترة بسبب تأخرنا في الوصول للمريض بسبب الحواجز الاحتلالية.’ ولفت بشير الى انه طلب مركبة عناية مكثفة تابعة لإسعاف ‘نجمة داوود’ الاسرائيلية لإنقاذ حياة المريض إلا أنها رفضت الدخول الى البلدة دون حراسة أمنية وانتظرته عند مركز شرطة ‘عوز’ في جبل المكبر وعندما وصل المريض اليها عبر سيارة اسعاف جمعية نوران بعد حوالي ٤٠ دقيقة كان قد فارق الحياة. يذكر أن نديم شقيرات الضحية الثانية لحواجز الاحتلال اذ استشهدت المسنة هدى درويش من قرية العيسوية هذا الشهر بفعل عرقلة مرورها عبر حاجز احتلالي في القرية.
و قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حصيلة شهداء الارهاب الاسرائيلي منذ بداية أكتوبر، بلغت 68 شهيداً، بينهم 14 طفلا، في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن 20.89% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة بما فيها القدس 49 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948. وفيما يخص حصيلة المصابين منذ بداية أكتوبر، فقالت وزارة الصحة إن 914 مواطناً فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 878 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وأضافت أن 206 فلسطينيين أصيبوا بالرضوض والجروح نتيجة اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب 14 فلسطينيا بالحروق، عدا عن أكثر من 5 آلاف حالة اختناق سجلت في قطاع غزة والضفة الغربية.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية. وأكد مراسلنا في المدينة، إصابة فلسطيني بالرصاص المعدني بالقدم، والعشرات بالاختناق، إضافة إلى إصابة مركبة الصحفي حازم بدر بالرصاص الحي بشكل مباشر على الزجاج الأمامي دون أن يخلف هذا الاعتداء إصابات. وقال إن مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية، والزاهد وسط الخليل، بين الشبان وقوات الاحتلال بعد استشهاد شاب برصاص مستوطن في شارع الشهداء، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع حالات إغماء بين سكان شارع الشهداء وتل إرميدة جراء كثافة الغاز عرف منهم المسنة ام العبد السلايمة والتي تقطن في شارع الشهداء.
وفي السياق، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة جبع جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت القوات فلسطينيين في مناطق مختلفة من المحافظة. وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت في بلدة جبع عقب مداهمة الاحتلال للبلدة بهدف اعتقال مواطنين فلسطينيين، واعتقلت الشاب مراد محمد سعيد فشافشه، وفتشت منزله ونكلت بذويه. وأضاف فلسطينيون أن قوات الاحتلال سلمت الأسير المحرر مراد وليد ملايشه بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم شمال جنين.

إلى الأعلى