السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يوقف (تحرير الرمادي) لظروف جوية ويلاحق داعش في سامراء
العراق يوقف (تحرير الرمادي) لظروف جوية ويلاحق داعش في سامراء

العراق يوقف (تحرير الرمادي) لظروف جوية ويلاحق داعش في سامراء

بغداد ـ وكالات: أعلن مصدر عسكري عراقي بارز وقف عمليات تحرير الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار المتواصل في أغلب مناطق العراق فيما تلاحق القوات العراقية ارهابيي داعش في سامراء.
وقال اللواء الركن اسماعيل المحلاوي قائد عمليات محافظة الأنبار إن “العمليات العسكرية لتحرير الرمادي توقفت بسبب الظروف الجوية”.
وأضاف أن “الأمطار والرطوبة أدت إلى انفجار مئات العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي فخخها تنظيم داعش”.
وقال “هذا العامل دفعنا الى وقف عمليات تحرير الرمادي لتجنب وقوع خسائر العمليات ستستأنف الأسبوع المقبل “.
وأشار ضابط برتبة عميد في الجيش المتواجد في الأنبار إلى أن “العمليات توقفت بسبب الظروف الجوية التي أدت إلى توقف الاسناد الجوي الذي يقدمه الطيران العراقي”.
ويشهد العراق منذ مساء الأربعاء عاصفة هوجاء محملة بالأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق واسعة خصوصا في بغداد ومحافظة الأنبار غرب البلاد.
ودفعت الأمطار الى اجلاء آلاف النازحين الفارين من المعارك في الأنبار بعد غرق مئات الخيم في مخيماتهم.
من جانب آخر أعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين عن استمرار ملاحقة عناصر داعش غربي سامراء (110 كيلومترات شمال بغداد).
وقال المصدر ، الذي لم يتم تسميته، ” يتقدم الآن كل من الجيش والشرطة الاتحادية باتجاه مدرسة خالد بن الوليد في شارع الشريف عباس غرب سامراء تحت مظلة من القصف المكثف بالمدفعية الثقيلة وطيران الجيش يجوب المنطقة ويتعامل مع أهداف التنظيم”.
وفي هذه الأثناء مازال حظر التجوال مفروضا على مناطق سامراء الغربية فضلا عن غلق جسر سامراء أمام المدنيين.
من ناحية أخرى استهدف 15 صاروخا على الأقل قاعدة قرب المطار الدولي في بغداد تضم مخيما لمعارضين إيرانيين، بحسب ما أفادت مصادر امنية.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان “تم اطلاق 15 صاروخا من البكرية الى محيط وداخل مخيم ليبرتي”، مضيفا أن الشرطة عثرت على الشاحنة التي أطلقت منها الصواريخ.
ومخيم ليبرتي هو قاعدة عسكرية أميركية سابقة يأوي جماعة مجاهدي خلق المعارضين للنظام الايراني والذين تم طردهم من إيران بعد الثورة الإسلامية في العام 1979.
وأشار البيان والمصادر في وزارة الداخلية الى احتمال سقوط ضحايا من دون تحديد الحصيلة.
وأوضح متحدث باسم مجاهدي خلق أن الهجوم هو الأسوأ الذي يتعرض له المخيم.
وقال “كنا داخل مقطوراتنا حين بدأت تتساقط الصواريخ لم يتمكن الجميع من الاختباء”.
ولفت الى ان عددا من الاشخاص قتلوا، من دون ان يحدد الحصيلة ايضا.
ووقفت هذه المنظمة الى جانب الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال الحرب مع ايران في الثمانينيات، لكن الاجتياح الاميركي للعراق في العام 2003 ادى الى وصول قادة على علاقة جيدة مع ايران الى الحكم.
وبعد الانسحاب الاميركي من العراق في العام 2011، تم نقل المئات من مجاهدي خلق الى مخيم ليبرتي.

إلى الأعلى