الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان جنوب نابلس والاحتلال يرفض مشروع قرار أممي لاستئناف المفاوضات
شهيدان جنوب نابلس والاحتلال يرفض مشروع قرار أممي لاستئناف المفاوضات

شهيدان جنوب نابلس والاحتلال يرفض مشروع قرار أممي لاستئناف المفاوضات

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
استشهد شابان بالقرب من حاجز زعترا جنوب مدينة نابلس امس الجمعة ، بدعوى محاولة طعن جنود وفقا لما تناولته المواقع الإسرائيلية.
وأدعت هذه المواقع بأن شابين حاولا طعن عدد من الجنود بالقرب من حاجز زعترا، وقام جنود الاحتلال باطلاق النار عليهما ما أدى الى استشهادهما دون وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وزعمت قوات الاحتلال ان الشابين وصلا الى حاجز زعترا جنوب نابلس على دراجة نارية وتم اطلاق النار عليهما بشكل مباشر.
الى ذلك أكد الكيان الإسرائيلي أمس الجمعة ، رفضه لمشروع قرار قدمته نيوزلندا إلى مجلس الأمن الدولي للدعوة إلى إعادة إحياء عملية التسوية لحل القضية الفلسطينية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة “داني دانون” قوله إن مشروع القرار المذكور مرفوض إسرائيليا بوصفه “هدام وغير بناء”.
وأكد دانون “استحالة تحقيق التسوية بدون محادثات مباشرة بين الجانبين”، معتبرًا أن تلبية الرئيس محمود عباس لدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاء معه تشكل أفضل طريق للحد من التوتر.
وعممت نيوزلندا على أعضاء مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية مسودة مشروع القرار الهادف إلى إعادة تنشيط مفاوضات التسوية لحل القضية الفلسطينية.
ويطالب مشروع القرار الجانبين باتخاذ إجراءات لوقف “العنف وحماية المدنيين وتجنب التحريض والإجراءات الاستفزازية بما في ذلك إجراءات قد تهدد الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف”.
كما يطالب مشروع القرار “إسرائيل” بوقف أعمال البناء في المستوطنات وهدم منازل فلسطينيين، فيما يطالب الفلسطينيين بالامتناع عن إحالة قضايا تتعلق بـ”إسرائيل” أو بالضفة الغربية إلى محكمة الجنايات الدولية.
ودعا مشروع القرار النيوزيلندي اللجنة الرباعية الدولية ورعايا المبادرة العربية للتسوية ومجلس الامن إلى مساعدة الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني في العودة إلى المفاوضات.
وكان وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي أعلن أنه تتم دراسة مشروع القرار النيوزيلندي فلسطينيا من أجل الرد عليه.
من جانبه بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور رياض منصور، رسائل متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (إسبانيا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، لافتا انتباه المجتمع الدولي مرة أخرى إلى الوضع الخطير في دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وذلك بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني والذي يزيد من دائرة العنف وتدهور الوضع على الأرض، وعلاوة على ذلك فقد بات واضحا أن هذا العدوان يستهدف على وجه الخصوص الأطفال والشباب الفلسطينيين.
وأشار منصور ,بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية, في رسائله إلى أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الأخيرة، لايزال انعدام الأمن البشري هو سمة الوضع الراهن حيث تتعرض حياة وسلامة ورفاه السكان المدنيين الفلسطينيين لتهديد خطير من قبل السلطة القائمة بالاحتلال والمستوطنين المتطرفين.
وتحدث عن الجرائم العديدة التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل الرازحين تحت احتلالها في انتهاك مباشر للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضاف أنه منذ رسالته الأخيرة ومنذ جلسة النقاش المفتوح التي عقدها مجلس الأمن في 22 اكتوبر ارتفع عدد الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين بسبب الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.
واضاف: في هذا الشهر وحده استشهد 65 فلسطينيا على الأقل، بينهم 14 طفلا، وأكثر من 7200 جريح، من بينهم مئات الأطفال، كما يعانى الآلاف من الفلسطينيين من آثار استنشاق الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مشيرا في هذا الصدد الى استشهاد هاشم العزة (54 عاما) في الخليل من جراء استنشاقه لهذا الغاز.
وأدان السفير منصور الاستخدام العشوائي والمفرط للقوة من جانب إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الشباب وكبار السن.
وطالب مجددا المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين العزل وفقا للقانون الإنساني الدولي. وتطرق الى استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات اعتقال واحتجاز المئات من المدنيين الفلسطينيين من بينهم أطفال تقل أعمارهم عن 18 عاما.
وذكر بوجود الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يعانون من سوء المعاملة الجسدية والعقلية ، بما في ذلك التعذيب، مطالبا المجتمع الدولي بأن يدين هذه الانتهاكات وأن يطالب إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالكف عنها والالتزام بالقانون الدولي.
ولفت السفير منصور انتباه المجتمع الدولي إلى استمرار أعمال التحريض المسعورة من قبل المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية التي لا تؤدي إلا إلى إثارة الكراهية الإسرائيلية للشعب الفلسطيني، وبالتالي تكثيف التهديدات لسلامة ورفاه الفلسطينيين.
وأشار في هذا الصدد الى بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي أنه ‘في هذا الوقت نحتاج للسيطرة على كل الأراضي في المستقبل المنظور’، وتصريح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أن ‘حلمي هو أن نرى العلم الإسرائيلي يحلق فوق جبل الهيكل ‘، ومحاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إعادة كتابة التاريخ وتبرئة هتلر من خلال القاء اللوم حول المحرقة زورا على فلسطيني.
وتابع: كما هدد مؤخرا بإلغاء تصاريح الإقامة للآلاف من الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، وهو اجراء غير قانوني يشكل شكلا آخر من أشكال العقاب الجماعي.
وذكر السفير منصور أن هذه التصريحات الاستفزازية الطائشة تزيد بالفعل من حدة التوترات وتثبت سوء نوايا إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وأراضيه وأماكنه المقدسة، بما في ذلك احترام الوضع التاريخي الراهن للحرم الشريف.
وشدد على أنه لا يمكن إنكار أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الجذري لكل ما يحدث الآن ويجب رفض إنكار إسرائيل لهذه الحقيقة فالاحتلال الإسرائيلي، بجميع أشكاله ومظاهره، سواء كان عدوان أو استعمار استيطاني أو استفزاز أو تحريض، هو السبب الجذري لما نشهده اليوم، والتي هي نتائج حتمية لهذا الظلم ولهذه الوحشية.
وطالب السفير منصور مرة أخرى باتخاذ عمل دولي فوري وأن يقوم مجلس الأمن بواجباته بموجب ميثاق الأمم المتحدة والعمل على توفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين ووضع حد للعدوان الإسرائيلي وللجرائم التي ترتكبها إسرائيل مع الافلات من العقاب.
وقال: هذا هو السبيل الوحيد لتهدئة الوضع الخطير الراهن ولتعزيز الهدوء اللازم لإحياء الأمل وإمكانية التوصل إلى حل سلمي ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويسمح للشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية وكرامة في دولته فلسطين ، وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانب آخر حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرى شرق رام الله، إلى مناطق عسكرية مغلقة، فحاصرت القرى واقتحمتها، وقامت بحملة بحث في المحال التجارية وصادرت تسجيلات الكاميرات فيها كما أطلق الاحتلال قذائفه في بحر غزة.
وتأتي هذه الحملة المشددة، في أعقاب إطلاق النار على موقف للحافلات بالقرب من مستعمرة “عوفرا” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرقي رام الله.
وكان مقاومون فلسطينيون أطلقوا النار مساء الخميس، على محطة حافلات عند مدخل مستعمرة “عوفرا”، قبل أن ينسحبوا من المكان، حيث بدأت قوات الاحتلال حملة لمطاردة السيارة.
ووفقاً لشهود عيان، فإن سيارات إسعاف إسرائيلية تواجدت في مكان إطلاق النار عند مدخل المستعمرة، ولم يعرف إن كانت هناك إصابات في صفوف المستوطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عين يبرود القريبة من موقع إطلاق النيران، واقتحمت المحال التجارية ومحطات الوقود، وصادرت تسجيلات الكاميرات الأمنية الموجودة ، للوصول إلى طرف خيط حول مطلقي النيران على المستوطنين.
واندلعت مواجهان عنيفة في المكان بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة نحو الشبان ، كما أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ، فيما ألقى الشبان الحجارة نحو قوات الاحتلال.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع مداخل بلدة سلواد، شرق رام الله ، ونصبت عليها حواجز عسكرية ، وأوقفت سيارات المواطنين ، وقامت بالتدقيق في هويات المواطنين ، وتفتيش المركبات تفتيشاً دقيقاً.
ونصبت قوات الاحتلال أيضاً حاجزاً بين رام الله ونابلس، والمعروف باسم عيون الحرامية، وأوقفت جميع السيارات الفلسطينية المارة، ويقوم جنود الاحتلال بالتدقيق في هويات المواطنين، وبتفتيش دقيق للمركبات، ومنع الحركة تماماً للخارجين من رام الله.
واعتقلت قوات الاحتلال شاباً لايزال مجهول الهوية ، حيث أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً، ورأته وهو ممد على الأرض والأصفاد في يديه.
الى ذلك أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية صباح امس الجمعة ، عدة قذائف في عرض بحر شمال قطاع غزة.
وقالت وزارة الداخلية بغزة في تصريح مقتضب أن الزوارق البحرية الإسرائيلية اطلقت قذائف في عرض البحر وفتحت قوات الاحتلال نيرانها رشاشاتها صباح امس على أراضي المزارعين شرق غزة.
وقرر قائد اللواء العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي المرابط في الخليل الجمعة ، تكثيف القيود المفروضة في المدينة بزعم تشديد إجراءات الحماية للمستوطنين فيها.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه بموجب هذه الاجراءات سيُحظر حتى اشعار آخر مرور شبان فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 15 عاما و25 عاما عبر الحواجز التي تفصل الحي الاستيطاني في الخليل عن محيطه.
وحسب الإذاعة يُستثنى سكان المنطقة وطلاب المدارس من هذا الحظر لكن طُلب منهم المرور عبر حاجز (الصيدلية) العسكري وحده.
وذكرت الإذاعة أن أربع زجاجات حارقة ألقيت الليلة قبل الماضية باتجاه حاجز (الصيدلية) العسكري في وسط الخليل من دون وقوع إصابات.
وشهدت الخليل خلال الأيام الأخيرة أشد المواجهات وعمليات الطعن في إطار “انتفاضة القدس” المستمرة منذ شهر أكتوبر الجاري وخلفت استشهاد 68 مواطنا وإصابة آلاف آخرين.
كما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية بعملية إحصاء للسكان في محيط الحرم اﻻبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة.
وقالت مصادر محلية بان جنود اﻻحتلال داهموا عدة منازل في منطقة السهلة وقاموا بتسجيل اسماء سكان هذه المنازل.
وأضافت المصادر أن سلطات اﻻحتلال ومن خلال هذا الاجراء الذي تقوم به تريد معرفة من يمر عبر الحواجز القريبة من المنطقة تنفيذا لقرار منع دخول او عبور من تتراوح اعمارهم بين 15 الى25 عاما.
واقتحمت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الجمعة ، منزل عائلة الشهيد فاروق سدر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات الجنود اقتحموا منزل العائلة في حي قيزون بالمدينة، وأجرى ضباط من مخابرات الاحتلال عمليات استجواب ميداني لأفراد العائلة وتفتيشا داخل المنزل استمر لأكثر من ساعة من الزمان.
وأقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا على الشارع الرئيس المار بجوار المنزل، واحتجزوا مركبات المارة ودققوا في بطاقاتهم الشخصية دون أن يبلغ عن اعتقالات.

إلى الأعلى