السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / استعدادات مبكرة لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف للتعامل مع الحالة المدارية ( تشابالا )
استعدادات مبكرة لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف للتعامل مع الحالة المدارية ( تشابالا )

استعدادات مبكرة لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف للتعامل مع الحالة المدارية ( تشابالا )

وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة تسخر مقدراتها المادية والبشرية وكافة امكانياتها للمساهمة في التعامل مع (تشابالا)
الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف تستعد وتحشد الإمكانيات المتاحة من أجل الاستجابة والتعامل مع طلبات الغوث والنجدة
سخرت وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة كافة امكانياتها وقدراتها المادية والبشرية للمساهمة في التعامل مع الحالة الجوية ” تشابالا ” والتي من المتوقع أن تمر بها السلطنة اعتبارا من اليوم ، ويأتي ذلك في إطار جهودها الدائمة في تقديم الدعم والاسناد لكافة الأجهزة الحكومية الأمنية منها والمدنية وباقي القطاعات الاخرى بالسلطنة .
وأكدت وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة على أنها في استعداد دائم ومنذ الإعلان عن هذه الحالة المدارية ، وذلك من خلال تفعيل خططها الموضوعة في هذا الشأن وانعقاد اللجان المختصة لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة، وبمتابعة مباشرة من الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة؛ حيث تم توجيه أسلحة قوات السلطان المسلحة والمتمثلة في الجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع لتقديم العون والمساعدة في المحافظات والولايات التي من المتوقع أن تتأثر بالحالة الجوية المدارية وتسخير جميع الإمكانيات للتعامل مع تأثيراتها وتداعياتها وبما يسهم كذلك في تلبية مطالب اللجان الأخرى وفي اطار تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين والمقيمين في تلك المناطق.
وقد صرح العميد الركن حمد بن راشد بن سعيد البلوشي مساعد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة للعمليات والتخطيط ممثل قوات السلطان المسلحة في اللجنة الوطنية للدفاع المدني رئيس اللجنة العسكرية الرئيسية لإدارة الحالات الطارئة بقوات السلطان المسلحة، بأن أسلحة قوات السلطان المسلحة والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع على جاهزية تامة للتعامل مع الحالة المدارية ( تشابالا ) وذلك وفقا للمعطيات ومتطلبات الموقف، مؤكدا على أن كافة أسلحة قوات السلطان المسلحة لن تألو جهدا في سبيل تقديم العون والمساعدة وخدمة كافة قاطني المحافظات والولايات التي يمكن أن تتأثر جراء هذه الحالة.
وأضاف رئيس اللجنة العسكرية الرئيسية لإدارة الحالات الطارئة بقوات السلطان المسلحة في تصريحه قائلا : ” إننا في قوات السلطان المسلحة ومن خلال اللجنة العسكرية الرئيسية لإدارة الحالات الطارئة بقوات السلطان المسلحة واللجان الفرعية المنبثقة منها نتابع وعن كثب تطورات هذه الحالة المدارية حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات والمتطلبات التي من شأنها خدمة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، وتقديم خدمات الإسناد لجميع الجهات الحكومية الأخرى.
هذا وقد تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة للتعامل مع هذه الحالة المدارية وفقا لما تضمنته خطة اللجنة العسكرية الرئيسية لإدارة الحالات الطارئة بقوات السلطان المسلحة وذلك من خلال كافة أسلحة قوات السلطان المسلحة والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع.
الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف تستعد
من جانبه المقدم عبد الله بن صالح النجاشي مدير العمليات ان الهيئة ومنذ صدور إشعار رقم (1) من الهيئة العامة للطيران المدني عن الحالة الجوية في بحر العرب وضعت إدارتها ومراكزها على مستوى المحافظات على أهبة الاستعداد وحشدت كل الإمكانيات المتاحة لديها من أجل الاستجابة والتعامل مع طلبات الغوث والنجدة .
وحيث أن محافظتي ظفار والوسطى هما أكثر المحافظات تأثراً بالحالة فقد تم تعزيزهما بأعداد من القوة البشرية ضباطاً ورتب اخرى ومركبات من نوع الدفع الرباعي خصصت لأعمال البحث والإنقاذ وكذلك مجموعة من القوارب والدراجات المائية والكثير من المعدات والتجهيزات.
كما أشار إلى أن قطاع عمليات البحث والإنقاذ الذي تؤول مسؤولية إدارته للهيئة العامة يتابع باستمرار تطورات الحالة والتنسيق قائم لتسخير كل الإمكانيات المتاحة لدى الجهات الأعضاء بالقطاع ،
وأكد المقدم مدير العمليات أن هناك خطة توعوية تستهدف المواطن والمقيم تتضمن العديد من المشاهد والعبارات التوعوية عن مخاطر السيول والأودية وكذلك الاحتياطات اللازمة في مثل هذه الأحوال سيتم نشرها عبر موقع الهيئة الالكتروني وعبر تويتر والفيسبوك ، مناشداً الجميع إلى ضرورة توخي الحذر والاستماع للتحذيرات التي تصدر من الجهات المختصة.
جعلها الله أمطار خير وبركة وعم بنفعها البلاد والعباد وحفظ عمان من كل مكروه.

إلى الأعلى