الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: (فيينا) يصطدم بتصنيف جماعات الإرهاب والموقف من الرئيس
سوريا: (فيينا) يصطدم بتصنيف جماعات الإرهاب والموقف من الرئيس

سوريا: (فيينا) يصطدم بتصنيف جماعات الإرهاب والموقف من الرئيس

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
انتهت أمس مباحثات فيينا الموسعة بشأن الأزمة السورية، ولم تنجح الأطراف الضالعة في الملف السوري في تذليل الخلافات بشأن الرئيس السوري وتصنيف الجماعات الإرهابية المسلحة.
واتفق ممثلو 17 دولة مشاركة بعقد جولة جديدة من المباحثات بشأن الأزمة، ستعقد في الـ3 والـ4 من الشهر المقبل في فيينا بمشاركة وفدين من الحكومة والمعارضة السورية .
وشارك معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في المشاورات حول الأزمة السورية.
من جانبه، كشف نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن النقاط العامة في لقاء فيينا متفق عليها، وتستند إلى بيان جنيف. مؤكدا بعقد جولة جديدة من المباحثات بشأن سوريا ستجري في الثالث أو الرابع من الشهر المقبل وبمشاركة وفدين من الحكومة والمعارضة السوريتين. وأضاف إن الخارجية النمساوية بدأت التحضيرات للجولة الجديدة أواسط الأسبوع المقبل، فيما من المنتظر أن يغادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري فيينا ليعود الأسبوع المقبل لحضور الجولة الجديدة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس إن محادثات جديدة بشأن الأزمة في سوريا ستعقد في العاصمة النمساوية فيينا، خلال أسبوعين، وذلك في ختام أول اجتماع موسع ضم كافة الأطراف الدولية المعنية بالنزاع.
وقد حضرت إيران لأول مرة اجتماعات من هذا القبيل، بعدما ظلت واشنطن والرياض تعارضان حضورها خلال الأعوام الأربعة الماضية. كما شاركت بلدان الجوار السوري، والسعودية والإمارات وقطر ومصر، في هذه الاجتماعات، إضافة إلى الصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي. وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وسوريا والسعودية وتركيا قد عقدوا الليلة الماضية اجتماعا تنسيقيا في فيينا، حضرته في وقت لاحق مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني. وقبيل الاجتماع، اعتبرت موغيريني، أن انعقاد الاجتماعات الخاصة بسوريا يمثل اختراقا للأزمة، وأعربت عن أملها في أن يناقش المجتمعون مستقبل العملية السياسية في سوريا. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قد صرح بعد لقائه موغيريني في فيينا، أن بلاده تشارك في المفاوضات بدون شروط، وشدد على أن الحل في سوريا يجب أن يقوم على أسس مقبولة من الجميع.
من جانب آخر، أجاز الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال قوات أميركية خاصة إلى سوريا في مهمة استشارية. وكانت مصادر في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والكونجرس أفادت بإمكانية إعلان الإدارة قرارا يفيد بإرسال عدد محدود من أفراد قوات العمليات الخاصة إلى سوريا في مهمة استشارية. ونشرت وكالة (رويترز) نقلا عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه أن الإعلان سيكون في وقت لاحق من أمس الجمعة. وقال المصدر إن عدد عناصر هذه القوة التي تأتي ضمن خطة تعبر عن استراتيجية لدعم مقاتلي المعارضة السورية المسلحة في سوريا سيكون ما بين 20 إلى 30 شخصا.

إلى الأعلى