الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

تعبت اجري
يا حظّ تكفى عطيني فرصه ابا استريح
تعبت اجري واسابق عمري لغايته
كلما تعشّمت في وجهك تصدّ وتشيح
واحلام عمري قلم والوقت برّايته
انا هنا والسحاب إن مرني جات ريح
من قبل لا آنال لا ضلّه ولا مايته
حفرت هالأرض علّ القى خويٍّ نصيح
توارث الصدق من أصله وتربايته
وحفرت هالارض علّ القى ضميرٍ صريح
مـا نام في يدّ ســوّامه وشــرّايته
لو شاف وجهه على صدر المرايه قبيح
يعيب وجهه ولا ردّه على مرايته
ما خاف من ذلّ في عين العدو لو يطيح
لا طاح من عين ربعه ساعة الغايته
يا حظّ ما هو مهم.. أنا كذا مستريح
يكفيني انّي رفيق احلامي الفايته
حبيبتي نالها واحد غني ومليح
وحبيبها بين سيجارة وطفّايته
يعلّم الشعر اركان الغزل والمديح
قبل يتوضأ ويكسر ظهر كرفايته
آمن بإنّه تصحّ أشياء غير الصحيح
وآمن بإن الأماني فالوهم بايته
وآمن بإن الأمل في مجتمعنا جريح
واحلام عمره قلم والحظّ محّايته
نبهان الصلتي

ظـــل
عـبـث يا ظـلي تـرافـق خــطاي لآخـر المشوار
أنا حـتى الجـسـد لـو كـان بـيـدي مـا يـرافـقـني
تعبت من الضـجـيـج اللي خلافه لحظة استغـفار
تعبت من الحـيـاد / الـصـمت والخـذلان يذنبني
أبطوي الدرب عالق في يديني النعش والمسمار
مـسـافـة بـيـن مـيــلادي ومـوتي اللـي يـراقـبني
وبـتـرك مـا تـيـسـر مـن فـراغ وبـارد الأعــذار
وأجرجر هالخطى لين الطـريـق بصمت يبلعني
أبـا اتـسـوّل بــلادٍ يا ظــلالي والـمـنافـي كــثـار
م بين الـخـطوة للـشـك بعـيـون النـاس يوسـعني
أبا القى لي تراب أرضٍ ولا يمـلك وفا لأشـجـار
عشان ان صرت له وافي بطعنة غـدر يوجـعني
أبا القى لي من آلاف السـكـيك اللي هـناك أحجار
إذا مـا طـاحـت أفــلاكي تـخـاف بـيـوم تجـمـعني
دخيلك يا رمادي وش علي من الحطب والنار !!
شـتـاي أصـدق مـن يدين الـدفا والـبـرد يجرحني
أنا يـا ظـل ما شـفـت الـمـواني تـسـعـف الـبـحّـار
رمـــت للــريـح يـامـالي وأنـا لـلـيــم يــسـمـعـني
تـمـيـلـي يا الـصـواري لـلجـهـات اللـي تريد الثار
عـيـونـك يـا الـمـراكــب مـن رمـدها حـتفها يدني
مـعـي هــذا الجـسـد يا ظـلي المملي تعب وأسرار
عــلـيـه أنـه يـشــيـل اللـي بـقـى مـني ويـرفـعـني
عـبـث أنـك تـرافـقـنـا ، وصـلـنـا آخــر الـمـشوار
بـتـغـرب شـمـسـنا واللـيـل يـركض ، قوم ودعني !
حمد البدواوي

الدخول إلى الخارج

انتي خرجتي من سواحل صوتي المتعب صدى
طفلة قصيده .. أو قصيدة طفل مجهولة حنين
ماتشبهين الحلـم مـادام لصباحاتـك مـدى
تعبت اصبك في مكان الجرح نـار وتنطفيـن
جيتك خياليٍ دخل خـارج محـارات الـردى
جيتك وبعيوني قرى ترفض حيـاة الميتيـن
ابي صباحاتك مدن تستاهل ادموعـي نـدى
ابي نهار مصافحك يستاهل اعصابـي يديـن
ابي تزيديني ضلال .. الشاعر ان ضل اهتدى
ابي على طول انتظر وانتي تجين .. ولاتجين
للدرب عمري ما قتديت الدرب لخطاي اقتـدى
دربٍ قتل كل الخطا عندي يمـوت بخطوتيـن
في سلة احلامي خبر يرفض حصار المبتدى
انا الفقير اللي حكى بافـواه كـل المتعبيـن
أحلامنا تولد صغار وتكبـر ذنـوب وعـدى
بين احتمالات الحياة ورهبة المـوت اليقيـن
الحميدي الثقفي

الموت الحقيقي

يا قلب لا تشـره وتعتب علـى شي
اسلى مـع السالين لي فيك يكفيك
مــرّت عـلـيـك سـنين مـا ظلّلك فـيّ
تصبحّك رمضـى وضـيقه تمسّـيك
من قلّبـك عـ الجمـر ما ثـابـك بميّ
ولا ظـنّـتي منهــو يبكّـيـك / يبكـيك
خلّك شـرات أول مثـل حاتـم الطيّ
تعـطي ولا تتعـشّم النـاس تعـطيك
واللي لحقْـك بـ كـيّ لا تنـقـد الكيّ
الكـيّ لو انّه يوجّـعـك .. يشـفـيك !
عــيد الفطـر عدّا وردّوا هـل الحـيّ
ودار الزمـان وكنـت ناسـي أهاييك
لكنّ جـرحك لين مـا تنـدفن نيّ
دفنتك بصدري ولا فاد وش فيك ؟!
بكّيتنـي يا قــلب والنـاس فـي غيّ
الظـاهر اننا مـا عــرفنا نربّيك !
وذكّرتـني باللي تنـاسـيـته شويّ
وانا مـحـال انسـاك يـا روح مغـليك
اضرب فـكـر واشـابك يـديّ بـ يديّ
وامسات كنـت اشابك يديّ بيديك !
يا ذروه احساسي ويا فتنة الحي
لا قادر تجـيني ولا قـادر اجيك
تدري وش الموت الحقيقي وانا حي
اعيش مع غيرك وانا خاطري فيك !
حمود بن وهقة اليحيائي

الصوت الجريح

يا مثقل الأقدام من عقب المطيح
وان كانها الطيحة و قول الناس طاح
المستريح البال دايم مستريح
والممتلي بجراح يشكي من جراح
ادري و تدري ما يصح الا الصحيح
نمزح مع الدنيا و لا تقبل مزاح
واللقمه الصعبة بعد وصلك تسيح
يومي معك بقضيه واللي راح راح
فالعشق خلك دوم واحد هب ريح
اللي يبيله مح لا ميقول آح
بياعة الذمة يسليها النبيح
والقافلة عدّت و يتبعها نباح
والحق فعلاً يسبق القول الصريح
عدّيته رماحي على وجه الرماح
ما ضيَّع الشاعر سوى كثر المديح
خلى من الظلمة ضيا شمس الصباح
و ما ضيّع العاشق سوا غراً مليح
من كثر ما غنّاه يا سيد الملاح
ملاحقه بالجو و لا سيح سيح
ان مر له طيفه ضحى والعود لاح
و عبدالكريم ان غن بالصوت الجريح
اتذكر اللي طيرها بالجوف ناح
في كل شبر بصدر عاشقها تبيح
واستغفر الله وصلها ما هو مباح
وانا على هدي النبي متبع مسيح
ايشدّني بالصوت حيّا ع الفلاح
جهاتي الأربع و هالكون الفسيح
ضيق البراح يقابله وسع البراح
كف الكريم تجود عن كف الشحيح
طابت و طاب المد من طيب القراح
وان طاوعك قلبك تسيّر للطريح
مسامحك واربط على جرحي وشاح

علي الغنبوصي

إلى الأعلى