الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وزير السياحة يطلع على مشاريع التنمية السياحية في جنوب الباطنة
وزير السياحة يطلع على مشاريع التنمية السياحية في جنوب الباطنة

وزير السياحة يطلع على مشاريع التنمية السياحية في جنوب الباطنة

بهدف تطوير المرافق الخدمية السياحية بقريتي وكان والعليا
ـ تأكيد على أهمية استفادة السكان بعوائد المشاريع السياحية بولاياتهم
ـ القطاع الخاص مطالب بمضاعفة الاستثمار في القطاع السياحي والاستفادة من التسهيلات الحكومية

مسقط ـ (الوطن):
قام معالي احمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة بزيارة للاطلاع على المشاريع السياحية التي تشرف الوزارة على تنفيذها في محافظة جنوب الباطنة، حيث زار معاليه قرية (وكان) التي تقع في وادي مستل بولاية نخل، وقرية (العليا) بوادي بني خروص بولاية العوابي، حيث تعرف معاليه على سير العمل في المواقع السياحية وحجم ما تم انجازه ووجه باستكمال باقي الخدمات والمرافق السياحية الهادفة لتقديم خدمات للزوار، وتوفير ما يضمن احتياجتهم، ويمثل قيمة مضافة للمشروعات السياحية، ويشكل آفاقا اقتصادية وتتيح فرص عمل للسكان المحليين.
ودعا معاليه الى سرعة انجاز ما تبقى من خدمات، مؤكدا ان وزارة السياحة تسعى دائما للتواصل مع الجهات لسرعة انجاز التصاريح، وتذليل العقبات أمام المستثمرين.
وأكد معالي احمد بن ناصر المحرزي حرص الوزارة على تنمية تلك القرى السياحية وتطويرها بالشكل الذي يليق بالسمعة الطيبة التي اصبحت تمتلكها السلطنة في خريطة السياحة الدولية، موضحا ان الوزارة تستلهم من الرؤية الثاقبة المستنيرة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القاضية بالاهتمام بان يكون النصيب الاكبر من العوائد السياحية للمشاريع، لسكان القرى المحيطة، وان تراعي التنمية السياحية البيئة العمانية الطبيعية والاجتماعية الخاصة، مشيرا ان هذه الرؤية السامية هى التي نهتدي بها، ونواجه بها التحديات، ونضعها نصب اعيننا عندما نشرع في مشاريع التنمية السياحية الجديدة.
وطالب معاليه القطاع الخاص بالإسهام في الاستثمار السياحي والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الحكومة للاستثمار في كل المرافق والخدمات السياحية.
وخلال زيارته قرية (وكان) تفقد مركز معلومات واستقبال الزوار الذي يقدم خدمات سياحية للزوار تساعدهم في التعرف على المكونات السياحية في القرية، والبيئات السياحية المتوفرة وما تزخر به من مقومات سياحية طبيعية. كما صعد معاليه الطريق والمسار الجبلي الذي استخدم في انشائه المكونات الطبيعية ويبلغ ارتفاعه 1,100 متر ويتألف من 700 درجة صاعدة حتى قمة الجبل، واطلع معاليه على اجراءات السلامة والامان المتبعة في الطريق والمسار الجبلي ومدى متانة سياج الحماية الذي يحيط به.
ووجه معالي وزير السياحة بوضع المزيد من اللوحات الارشادية تسهيلا للسياح وحرصا على راحة اهل القرية، ودعا الى انشاء المزيد من الخدمات مثل المقاهي والمطاعم والاستراحات، وشدد على سرعة إنجاز تلك المرافق التي من شأنها أن تقدم قيمة مضافة للمقومات السياحية التي تشتهر بها قرية (وكان)، مؤكدا ان اقبال السياح مرتبط بحجم ما تقدمه لهم من خدمات، وطالب بسرعة التواصل مع الجهات المعنية لتذليل الصعوبات التي تعترض سير العمل في تنفيذ المرافق خاصة الحصول على التراخيص المطلوبة لإ
قامة مثل تلك المرافق الخدمية، كما استعرض معاليه مع عدد من اهالي قرية (وكان) كيفية استفادة سكان القرية من تلك المشاريع السياحية، وذلك في إطار حرص وزارة السياحة على إشراك المجتمعات المحلية في تقديم خدمات سياحية وفتح المزيد من موارد الرزق لهم، واستمع معاليه لرؤية سكان القرية حول كيفية ايصال الخدمات الاساسية مثل المياه والصرف الصحي والخدمات السياحية الاخرى.
وشملت زيارة معالي وزير السياحة قرية (العليا) بوادي بني خروص بولاية العوابي التي تقع في نهاية مسار طريق وادي بني خروص حيث تفقد عددا من المشاريع السياحية المزمع إقامتها في القرية، التي ينتظر ان تشكل قفزة اقتصادية لاهالي وسكان القرية، والتقى معاليه بالأهالي في جلسة عقدت بمجلس القرية حيث استمع معاليه خلال اللقاء للتحديات التي تواجه سكان القرية، لإتمام بعض المشاريع والمرافق الخدمية السياحية التي تحتاجها القرية، حيث أكد معاليه خلال اللقاء بأن قرية (العليا) تعد نموذجا فريدا لما تسعى اليه الوزارة، حول إشراك السكان المحليين في الاستفادة من المشاريع السياحية التي تقام في الوجهات السياحية، مشددا على حرص الوزارة على ان تكون الفوائد المكتسبة من المشاريع الاستثمارية لأهالي القرية.
كما زار معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة الأراضي التي خصصتها الوزارة لاقامة نزل بيئية كمنشآت إيوائية للزوار تمثل اضافة للخدمات المتوفرة بقرية (العليا) واستمع معاليه لشرح واف لسير العمل بالمراحل الاولى للمشروع وطالب الشركة المالكة بسرعة انجاز العمل، مشددا على أهمية تذليل العوائق التي تعترض سير العمل بالمشروع، بالاضافة الى تقديم الدعم الاستشاري الدائم للشركة، حتى يخرج المشروع بصورة تليق لرؤية الوزارة في تنمية قرية العليا، من جهته تعهد صاحب الشركة بالحفاظ على الطبيعة البيئية للمكان، واقامة النزل ومرفقاتها على طراز بيئي يتناغم مع الطبيعة الخاصة بالمكان.
من جهة اخرى استمع معاليه لأفكار القائمين على شركة العليا للخدمات السياحية، وهي نموذج فريد للشركات السياحية الأهلية، حيث يمتلك اهالي القرية 60% منها، وهي نتاج تعاون مثمر بين الوزارة والسكان ، وتعرف معاليه من خلال شرح واف، على اهم الطلبات التي يطلبها القائمون على الشركة، لاقامة مشروعهم بنجاح، ودعا معاليه القائمين على الشركة الى التكامل في مجال الخدمات مع الشركة المالكة للنزل البيئية، مؤكدا ان الوزارة حرصت ان يكون مالك شركة النزل البيئية من اهالي قرية العليا ايضا، حتى يتسنى له التعاون البناء والتكامل مع شركة العليا للخدمات السياحية ليشكل الثنائي منتجا خدميا يرفع من قيمة ما تمثله العليا كمنتج سياحي، يمتلك كافة المقومات التي تؤهله لهذا الدور.

إلى الأعلى