الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد فلسطيني على حاجز للاحتلال بمزاعم محاولة الطعن وحملة إسرائيلية على (الضفة)
استشهاد فلسطيني على حاجز للاحتلال بمزاعم محاولة الطعن وحملة إسرائيلية على (الضفة)

استشهاد فلسطيني على حاجز للاحتلال بمزاعم محاولة الطعن وحملة إسرائيلية على (الضفة)

منع الإسعاف عن الشهيد طلال نزال وتركه ينزف لساعات

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد صباح امس السبت الشاب الفلسطيني محمود طلال نزال (17 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري الجلمة شمال شرق جنين بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال منعت طواقم الاسعاف من تقديم الاسعافات لشاب بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الحاجز وتركه ينزف على الأرض قبل أن يتم سحبه الى داخل بوابة الحاجز العسكري، ليعلن عن استشهاده في وقت لاحق.
وأضاف الشهود، أن جنود الاحتلال المتمركزين على برج المراقبة العسكري على حاجز الجلمة، فتحوا النار على الشاب وأصابوه بجروح خطيرة وتركوه ينزف قبل سحبه، وإغلاق الحاجز العسكري أمام الداخلين والخارجين من وإلى جنين.
حيث أعلنت قوات الاحتلال عن استشهاد الشاب بعد ساعة من إصابته، وقامت بتسليم جثمانه الى الجانب الفلسطيني.
من جهة أخرى شيع آلاف الفلسطينيين، جثمان الشهيد معتز قاسم (٢٢ عاماً) في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة؛ بعد ١٠ أيام على احتجاز جثمانه.
حيث قامت قوات الاحتلال بتسليم جثمان الشهيد مساء امس الاول بالقرب من مدخل بلدة العيزرية الشرقي، قبل أن يتم تحويله لعيادات المقاصد في قرية ابو ديس المحاذية، حيث أجريت له صور اشعة للتأكد من عدم المساس بأعضاء الشهيد لينقل بعدها إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وشارك الآلاف من الفلسطينيين في موكب تشييع الشهيد الذي انطلق من منزل ذويه في بلدة العيزرية بعد وداعه، وجاب شوارعها الى ان وصل ساحة الشهيد ياسر عرفات حيث صلى المشيعون على الجثمان قبل ان ينقل الى مقبرة البلدة حيث ووري الثرى.
وردد المشيعون الهتافات الوطنية ورفعوا علم فلسطين خلال التشييع الذي استمر ساعات بفعل تنقل الموكب مشياً على الاقدام بين العيزرية وابو ديس.
يذكر ان الشهيد قاسم قضى برصاص الاحتلال الاسرائيلي قبل حوالي عشرة ايام عند دوار جبع القريب من مستوطنة (آدم) الجاثمة على أراضي المواطنين شمالي القدس المحتلة بزعم طعنه مجندة إسرائيلية.
ميدانيا: أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي امس السبت، في قرية برطعة المعزولة خلف الجدار العنصري جنوب غرب جنين.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحم القرية وسيرت آلياتها في أحيائها وشوارعها، ما تسبب في اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات الاختناق.
وفي ذات السياق, شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية وأمس السبت حملة اعتقالات ومداهمات بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ففي مدينة الخليل, سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس السبت، والد شهيدين من مدينة الخليل بلاغا لمراجعة مخابراتها، ونصبت عدة حواجز وداهمت مخيم العروب وعدة بلدات في المحافظة.
وأفادت مصادر فلسطينية، بان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة الخليل، وسلمت والد الشهيدين جهاد وطارق، الحاج رسمي دوفش (64 عاما)، بلاغا لمراجعة مخابراتها.
واضافت المصادر ان قوات الاحتلال داهمت عدة احياء في مدينة الخليل وبلدة بني نعيم وفتشت منازل في مخيم العروب، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل المدينة الشمالي “جورة بحلص”، وعلى مداخل بلدات حلحول وسعير، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
وفي مدينة بيت لحم سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس السبت، فتى من مدينة بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها.
وقال شهود عيان، بان قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “الكركفة” في بيت لحم، وسلمت الفتى ورد جمال مرزوق (17 عاما)، بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.
وفي قطاع غزة, استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في المناطق الشرقية لمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة صباح امس السبت، المزارعين وصيادي الطيور الموسمية شرق بلدتي عبسان الكبيرة وخزاعة، دون وقوع إصابات.
وأفاد مراسلنا في القطاع نقلا عن شهود عيان بقيام الأبراج العسكرية الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين بمنطقتي “السناطي، وحي النجار”، شرقي البلدتين، بفتح نيران أسلحتها الرشاشة، بشكل مكثف ومتقطع تجاه المزارعين وصيادي الطيور.
حيث اجبرت قوات الاحتلال المزارعين على الانسحاب من أراضيهم.
وفي مدينة نابلس, هاجم عشرات المستوطنين اليهود، امس السبت، قاطفي الزيتون في بورين جنوب نابلس.
وقال شهود عيان إن عشرات المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في بورين بالأراضي القريبة من مستوطنة “يتسهار”, وطردوهم من أراضيهم.
من جهة أخرى قام مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية في جنين امس السبت بتعليق الدوام حداد على أرواح الشهداء والأحداث الدامية وتأكيدا على ضرورة استمرار الهبة الجماهيرية.
وقال يوسف كميل رئيس مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة في تصريحات صحفية “إن الاحتلال الاسرائيلي ينتهج سياسة الضرب والعنف الممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وأن موقف الطلبة في الجامعة موقف حاضن للهبة الجماهيرية”.
وأكد كميل “على وجوب توحيد الصفوف في وجه هذا المحتل”.

إلى الأعلى