الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / غرق قارب مهاجرين قبالة اليونان وأنباء عن مصرع وفقدان 150 من راكبيه
غرق قارب مهاجرين قبالة اليونان وأنباء عن مصرع وفقدان 150 من راكبيه

غرق قارب مهاجرين قبالة اليونان وأنباء عن مصرع وفقدان 150 من راكبيه

ألمانيا تنفي وجود إرهابيين بين اللاجئين

أثينا ـ عواصم ـ وكالات: ذكرت وسائل إعلام محلية ان مسؤولي خفر السواحل اليونانيين وصيادين يقومون بعمليات تمشيط في المياه قبالة جزيرة “لسبوس” اليونانية أمس بعد غرق قارب على متنه نحو 150 لاجئا وسط المياه الهائجة، فيما اعلنت ألمانيا أنه لم تتوافر لديه أدلة “موثوق بها” على أن الجماعات المسلحة في الخارج تستغل تدفق اللاجئين لتهريب الإرهابيين بينهم.
وقالت الإذاعة الرسمية اليونانية إن الرياح القوية تسبب فى امواج عالية عرقلت جهود الانقاذ.
يأتي غرق القارب بعد ساعات من إنقاذ مسؤولي خفر السواحل مجموعة تضم 35 شخصا كانت تحاول الوصول إلى اليونان بالقارب بعد غرق قاربهم.
وأصبحت اليونان واحدة من البؤر التي يقصدها المهاجرون الذين يحاولون الهروب من مناطق الحروب ودخول أوروبا. وغالبا ما يكون عبور بحر /ايجه/ مميتا، حيث غرق 22 لاجئا على الاقل في محاولة لعبور البح.
وفي سياق آخر أعلن النائب العام في ألمانيا أنه لم تتوافر لديه أدلة “موثوق بها” على أن الجماعات الإرهابية في الخارج تستغل تدفق اللاجئين لتهريب الإرهابيين بينهم إلى ألمانيا. وقال المدعي العام في ألمانيا بيتر فرانك للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني أمس على هامش ملتقى للمتخصصين في كارلسروه: “إلا أن العدد الكبير للاجئين وهذا التدفق الكبير لهم يعتبر لحظة تاريخية”. وأضاف فرانك: “هذه الأسئلة وهذه التقديرات في المقام الأول يمكن أن تتغير في نهاية المطاف بصورة يومية وأسبوعية”.
تشغل مشكلة العائدين من مناطق القتال بال سلطات الأمن الألمانية منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا ومنذ زيادة قوة تنظيم “داعش”.
وتقول معلومات أمن الدولة ومكتب المستشارية الألمانية إن هناك أكثر من 750 من الألمان توجهوا إلى منطقة الحرب منذ بداية المعارك في سوريا عام 2011، عاد ثلثهم ثانية إلى ألمانيا حتى الآن.
ويقول جهاز أمن الدولة الألماني إن سبعين من هؤلاء على الأقل لديهم خبرة في القتال، تعتبر السلطات الألمانية هؤلاء العائدين خطرا كبيرا على الأمن.
من جهة اخرى اندلع حريقان أمس في مسكنين يحتمل تخصيصهما للاجئين في ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا.
وتتوقع الشرطة الألمانية في مدينة دريسدن عاصمة الولاية أن الحريق الأول الذي شب في العديد من حاويات المساكن في مدينة ديبولديسفالده كان متعمدا، أما فيما يتعلق بالحريق الآخر في فندق خاو فهو غير معروف السبب بعد. ولم يسفر أي من الحريقين عن إصابات في المكانين اللذين كان يدور الحديث عن تخصيصهما لإقامة لاجئين.
يذكر أن ولاية سكسونيا تشهد نشاطا ملحوظا للمحتجين المعادين للأجانب واللاجئين، وقد شهدت الولاية وولايات أخرى تكرار لحوادث اندلاع حرائق في مساكن محتمل تخصيصها للاجئين.

إلى الأعلى