الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يستأنف عملية الأنبار من جميع المحاور
العراق: الجيش يستأنف عملية الأنبار من جميع المحاور

العراق: الجيش يستأنف عملية الأنبار من جميع المحاور

إطلاق حملة كبيرة للتلقيح ضد مرض الكوليرا

بغداد ـ وكالات: عاودت القوات الأمنية العراقية مدعومة بمقاتلين من أبناء العشائر، امس الأحد، استئناف عملياتها العسكرية لاستعادة مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم داعش. وأكد مصدر أمني أن عملية وصفها بالكبيرة ومن جميع المحاور، انطلقت، امس الأحد، بالتزامن مع استئناف العمليات العسكرية لتحرير الرمادي. إلى ذلك، فرضت قوات الأمن حظرا شاملا للتجوال في قضاء الخالدية شرق الرمادي. وأعلن نائب قائد العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في العراق العميد عبد الأمير الخزرجي امس عن استئناف عمليات تحرير مدينة الرمادي بعد أن توقفت ليومين نتيجة الظروف الجوية مؤكدا أن القوات الأمنية تتقدم باتجاه المدينة من جميع المحاور. وقال الخزرجي في حديث للصحفيين إن “القوات الأمنية تقدمت باتجاه الرمادي من جميع المحاور وخاصة المحور الغربي” بعد أن أحكمت قوات من العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب سيطرتها على المجمع السكني في منطقة ال 7 كيلو ومنطقة الشراع شمال المدينة. وكان قائد عمليات الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي أعلن أمس الأول توقف عمليات تحرير الرمادي بسبب الظروف الجوية. من جهتها أعلنت قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية عبرت جسر البوفراج شمال الرمادي وتتقدم باتجاه المدينة بإسناد جوي وقصف صاروخي يستهدف أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” إلى ذلك قضى سلاح الجو العراقي على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” غرب محافظة الأنبار. وذكرت مديرية الإعلام الحربي العراقي في بيان لها امس أن “طيران الجيش العراقي وجه ضربة جوية لتجمع لعناصر داعش الإرهابي أسفرت عن مقتل العديد منهم وتدمير آلية تحمل مدفع 23 ملم وقتل من فيها بالقرب من المجمع السكني في 7 كيلو بالأنبار”. وكانت القوات العراقية سيطرت أمس على منطقة العميرية التابعة لناحية البغدادي في محافظة الأنبار وقضت على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش”. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني في شرطة نينوى العراقية امس الاحد مقتل خمسة مدنيين وثلاثة من عناصر (داعش) في قصف للتحالف الدولي شرق الموصل400/ كم شمال بغداد. وقال العميد محمد الجبوري إن طائرات التحالف قصفت سوقا شعبيا في حي الزهور شرق الموصل ما أسفر عن قتل خمسة مدنيين وثلاثة من عناصر داعش فضلا عن إصابة ستة مدنيين آخرين بجروح. واوضح الجبوري أن القصف طال تجمعا لعناصر داعش لكن أغلبهم لاذوا بالفرار الى جهات مجهولة، مبينا انه تم نقل جثث القتلى للطب العدلي. وأعلن مصدر في وزارة البيشمرجة امس أيضا عن انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا لقوات البيشمرجة في قرية عيونات التابعة لناحية ربيعة120/ كم شمال غرب الموصل/ ما أسفر عن اصابة ثلاثة عناصر من البيشمركة بجروح طفيفة. وكشف العميد ذنون السبعاوي من الفرقة الثانية في الجيش العراقي عن قيام تنظيم داعش بإعدام القاضي الشرعي في محكمة نينوى طه عبد الجليل حسن وثلاثة ضباط في الجيش العراقي بعد أن أقرت المحكمة الشرعية اعدامهم رميا بالرصاص وتم تسليم جثثهم للطب العدلي بالموصل من قبل سكان المنطقة. من جهة اخرى بدأ العراق حملة كبيرة للتلقيح ضد الاصابة بمرض الكوليرا بين النازحين، بعد ازدياد الاصابات بالوباء الى اكثر من الفي حالة ، حسبما اعلنت وزارة الصحة امس الاحد . وبدأت الحملة التي ركزت جهودها باتجاه النازحين الذين فروا من مناطقهم بسبب هجمات داعش، وفقا لوزيرة الصحة عديلة حسين . وذكرت الوزيرة بان 59 بالمئة من الفئة المستهدفة (بالمرض) تم تلقيحها في اليوم الاول من الحملة. من جانبها، اعلنت منظمة الصحة العالمية ارسال 500 الف لقاح فموي مضاد للكوليرا الى العراق ،تكفي لنحو 250 الف شخص. وافاد تقرير للمنظمة الثلاثاء بان هناك 2055 حالة اصابة مؤكدة بالكوليرا في العراق. وفي مخيم الجامعة للنازحين، في غرب بغداد، حيث يسكن 630 شخصا جميعهم من محافظة الانبار، جلس فريق طبي من خمسة افراد في غرفة صغيرة لتقديم اللقاح لسكان المخيم. وقال اكرم مشعل العسافي (25 عاما) من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) وهو يقف مع زوجته وطفليه “قررت ان اكون وعائلتي من اوائل متلقي اللقاح، خصوصا بعد ان سمعنا انتشار المرض بين النازحين”. واضاف مشعل وهو يحمل احدى اطفاله “كنت ارتجف كلما سمعت بانتشاره بين النازحين”. واعتبرت السلطات ان تناول مياه غير صالحة للشرب بسبب انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، هو السبب في انتشار المرض. وتؤكد منظمة الصحة العالمية اهمية توفير مياه صالحة للشرب وعمليات صرف صحي اضافة الى النظافة الشخصية باعتبارها من العوامل الرئيسية لانتشار الوباء. والكوليرا من أمراض الإسهال الحادة الناجمة عن تناول اطعمة او مياه ملوثة. وينتقل المرض بسهولة في المناطق المحرومة من البنى التحتية الاساسية كالمياه النظيفة والمراحيض وتجهيزات الصرف الصحي.

إلى الأعلى