الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المهاجرون: مقتل 13 بينهم 6 اطفال في غرق مركبين قبالة اليونان
المهاجرون: مقتل 13 بينهم 6 اطفال في غرق مركبين قبالة اليونان

المهاجرون: مقتل 13 بينهم 6 اطفال في غرق مركبين قبالة اليونان

عشرات المجهولين يهاجمون طالبي لجوء سوريين في ألمانيا

اثينا ـ عواصم ـ وكالات: قتل 13 مهاجرا على الاقل، بينهم ستة اطفال، بعد غرق قاربين كانوا يعبران من تركيا مياه بحر ايجة المضطربة قبالة اليونان الاحد، بحسب ما افاد خفر السواحل اليوناني. ووقعت كارثة الغرق الاولى قبالة جزيرة ساموس اليونانية عندما انقلب قارب على بعد 20 مترا فقط من الشاطئ. وعثر على جثث ما لا يقل عن عشرة مهاجرين بينهم طفلان واربعة رضع في مقصورة المركب، كما جرفت الامواج جثة فتاة الى شواطئ الجزيرة حيث قتل عشرات اللاجئين اثناء محاولتهم الوصول الى اوروبا خلال الايام القليلة الماضية. ولا يزال مهاجرين اثنين اخرين مفقودان، فيما قال خفر السواحل انه تم انقاذ 15 شخصا بعد انتشالهم من المياه. وانتشل قارب تابع لوكالة الحدود الاوروبية فرونتيكس جثتين قرب جزيرة فارماكونيسي القريبة من ساموس، بحسب خفر السواحل. وصرح ممثل من مكتب الاعلام التابع لخفر السواحل اليوناني ان السلطات اليونانية وخفر السواحل التركي “يواصلون البحث في المنطقة للعثور على مهاجرين اختفوا في غرق قوارب قبالة الساحل التركي على الارجح”. وتضاف هذه الماساة الجديدة الى حوالى عشرة حوادث غرق وقعت منذ الاثنين قبالة سواحل جزيرة ليسبوس شمال غرب بحر ايجه، وجزيرتي كاليمنوس ورودس في جنوب شرق هذا البحر الذي يفصل بين اليونان وتركيا، واسفرت عن سقوط حوالى ستين قتيلا بينهم اكثر من 28 طفلا. وقضى 22 شخصا بينهم 17 طفلا خلال عبورهم الاميال البحرية العشرة هذه التي تفصل بين الجزر اليونانية وسواحل غرب تركيا فيما شهد الاربعاء خمسة حوادث غرق قبالة شواطئ ليسبوس وساموس واجاثونيسي اوقعت 24 قتيلا بينهم 11 طفلا. ومع تدهور الاحوال الجوية وتهافت المهاجرين لاستباق اغلاق الحدود الاوروبية الجاري حاليا، ارتفعت حصيلة الضحايا الذين عثر على جثثهم في المياه اليونانية من بحر ايجه الى اكثر من ثمانين معظمهم من الاطفال لشهر اكتوبر وحده، وفق ارقام احصتها. ووصل 580125 مهاجرا بحرا الى اليونان منذ مطلع العام بحسب الارقام المحدثة الصادرة عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة من اصل 723221 مهاجرا عبروا المتوسط. كما وصل الى ايطاليا 140200 مهاجر. وصرح رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس ان حوادث الغرق هي “ماساة انسانية” و”عار” على اوروبا. ومن المقرر ان يتوجه الى جزيرة ليسبوس هذا الاسبوع بصحبة رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز، بحسب مكتبه. على صعيد اخر انتظر آلاف اللاجئين امس الأحد في النمسا مواصلة السفر باتجاه ألمانيا. وحصت السلطات النمساوية نحو 2300 شخص في مركز التجمع الواقع في مدينة شبيلفلد النمساوية الواقعة على الحدود مع سلوفينيا. ومن المقرر أن تقلهم حافلات وقطارات في البداية إلى مدينتي لينتس وفلس في ولاية النمسا العليا. ومن المتوقع وصول آلاف اللاجئين الآخرين على مدار امس. يذكر أن نحو 600 شخص تظاهروا في مدينة شبيلفلد الحدودية
البالغ عدد سكانها ألف نسمة ضد الحكومة النمساوية بسبب تدفق اللاجئين والعواقب الناتجة عنه بالنسبة للمنطقة. ويرى المتظاهرون أن الحكومة تهمل مصالح المواطنين. من جهة اخرى لم يتوصل قادة الائتلاف الحاكم في ألمانيا خلال اجتماعهم امس الأحد في مكتب المستشارية بالعاصمة الألمانية برلين إلى قرارات جديدة حول سياسة اللجوء. وذكر المكتب الإعلامي الاتحادي اليوم في العاصمة برلين أنه على الرغم من “كثرة العوامل المشتركة من ناحية المضمون” فإنه تقرر استئناف المباحثات بهذا الشأن يوم الخميس القادم قبل مؤتمر رؤساء حكومات الولايات. يشار إلى أن قادة الائتلاف الحاكم في ألمانيا التقوا في مكتب المستشارية ببرلين صباح امس الأحد للتشاور حول سياسية اللجوء التي تتبعها ألمانيا حاليا. جدير بالذكر أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زيجمار جابرييل الذي يشغل منصب نائب المستشارة. ويتألف الاتحاد المسيحي من حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا برئاسة هورست زيهوفر. وكان رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد غادر الاجتماع امس بعد ساعتين من بدايته. وواصل قادة الاتحاد المسيحي ميركل وزيهوفر المشاورات حول سياسة اللجوء، وانضم إليهما رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد فولكر كاودر ورئيسة المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي جيرده هاسلفلت. يشار إلى أنه كان مقررا أن يستمر الاجتماع بين قادة الائتلاف الحاكم ساعتين في الأساس. من جهة اخرى هاجم ما يصل إلى 30 شخصا مجهولا بعضهم كان مسلحا بعصي بيسبول ثلاثة من طالبي اللجوء في مدينة ماجدبورج شرق ألمانيا وتسببوا في إحداث إصابات لهم. وقالت الشرطة امس الأحد إنه تم القبض بشكل مؤقت على شخص24/ عاما/ يحتمل أن يكون أحد منفذي الهجوم. وقد لاحظ أفراد من الشرطة المدنية في ساعة مبكرة من صباح امس هجوم ما يتراوح بين 20 إلى 30 شخصا يرتدون ملابس داكنة على ثلاثة رجال ينحدرون من سوريا، وعندما تدخل أفراد الشرطة لاذ المهاجمون بالفرار، وهدد أحد المهاجمين أفراد الشرطة بهراوة، وردت الشرطة باستخدام رذاذ الفلفل الأمر الذي جعله يلوذ بالفرار. ويعاني ضحايا الهجوم وهما رجل36/ عاما/ وأخر26/ عاما/ من كدمات وإصابات في الوجه وتم تقديم الإسعافات لهما في أحد المستشفيات. وتجري الشرطة تحقيقات في الواقعة التي صنفتها بأنها جرائم إحداث إصابات بدنية خطيرة وخرق للسلم العام وانتهاك لقانون حيازة السلاح بالإضافة إلى جريمة مقاومة السلطات.

إلى الأعلى