الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / تواصل أعمال حلقة عمل مسئولي بيوت الشباب بدول مجلس التعاون

تواصل أعمال حلقة عمل مسئولي بيوت الشباب بدول مجلس التعاون

يشمل على زيارات ومحاضرات

تتواصل أعمال حلقة عمل مسؤولي بيوت الشباب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية لبيوت الشباب، وتستمر أعمالها حتى يوم الخميس الخامس من نوفمبر الجاري بمشاركة دول السعودية والكويت وقطر والإمارات إلى جانب السلطنة، حيث شمل اللقاء إلى زيارات لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وبيت الشباب بمسقط وسوق مطرح الشعبي، إضافة إلى زيارة دار الاوبرا السلطانية وزيارة جامع السلطان قابوس الأكبر والمركز الثقافي، ويشمل برنامج اليوم الثالث من حلقة العمل عروض التجارب التي تمتلكها الوفود المشاركة وتجاربها في بيوت الشباب، على أن يشمل اليوم الثالث أيضا حلقة عمل حول تحليل وتقويم البرامج على مدار فترتين.

أسس وآليات تنفيذ البرامج
وتواصلت أمس الجلسات التدريبية حيث قدم ورقة الدكتور سليمان البلوشي جلسة (أهمية فرق العمل في إدارة وتنفيذ الأحداث) حيث أوضح أن أثناء مراحل التخطيط الأولي للحدث، لابد من اعتبار شكل المؤسسة وحجمها، وكذلك الفريق الذي سيقوم على تنفيذ الحدث، مؤكدا أن لكل حدث خصوصية تختلف عن الأحداث الأخرى، وهذه الخصوصية تحتم الاستعانة بفريق عمل يتصف بمهارات معينة يستطيع تنفيذ الحدث بنجاح؛ مع الأخذ في الاعتبار حجم الحدث، والموارد المتاحة لتنفيذه، موضحا أن على فريق العمل الذي سيقوم بإدارة وتنفيذ الحدث أن يراعي النقاط التالية: تحليل الأعمال: بحيث يقوم في البداية بوضع تصور عام لأهم الوظائف التي يجب أن تكون موجودة في إدارة وتنفيذ الحدث، وهل ستستعين بموظفين مؤقتين، أو موظفين بالقطعة، أو بالتعاقد مع شركات متخصصة للقيام ببعض الأعمال، أو ربما الاستعانة ببعض المتطوعين لأداء بعض الأعمال، وبعد الانتهاء من عملية تحليل أهم الأعمال، تأتي مرحلة وضع التوصيف الوظيفي لكل وظيفة على حدة، حقوقها وحجم مسؤولياتها في الإدارة أو التنفيذ الميداني، والمهارات التي يجب أن يتصف بها كل مسؤول/ موظف في الحدث، وتحديد الرواتب والمميزات، وعليهم أن يضعوا تصور تنظيمي وهيكلة برسم لشكل المؤسسة/الهيئة التي ستكون مسؤولة عن تنفيذ الحدث، والهدف من ذلك بهدف توضيح التسلسل الإداري لعملية اتخاذ القرارات، كما يجب وضع خطة التوظيف في هذه المرحلة الهامة لنجاح الحدث، وعلى المنظمين اعتماد آلية الإعلان عن الوظائف، وإعداد عقود العمل المؤقتة، واحتساب الأجور المعقولة لكل وظيفة على حدة وعلى حسب الموارد المالية التي سيتم توفيرها للحدث، كما يجب توضيح الأمور المتعلقة بالالتزامات القانونية للحدث، سواء فيما يتعلق بعقود العاملين، أو تلك المتعلقة بعقود التأجير للأدوات، المواقع، التدريب، التغذية، الإقامة، وغيرها العديد من الأمور التي يجب استشارة قانونيين مختصين للقيام بهذا الدور، وتوضيح أدوار كل موظف دائم أو بعقد مؤقت، أو حتى متطوع لدوره الذي يجب أن يقوم به، والمسؤوليات المنوط به لتحقيقها حتى لا تحدث مشاكل في هذا الجانب لاحقا، وان تكون هناك خطة واضحة للاتصالات الداخلية وذلك من خلال عقد اجتماعات منتظمة لفريق العمل كي يتم تحديث خطة العمل الحدث لهم والتأكد من أن جميع الأعضاء الرئيسيين على دراية وفهم للقضايا والتحديات التي تواجه تنفيذ الحدث. هذه الاجتماعات هي أيضا فرصة لأعضاء الفريق للتحدث عن القضايا التي تواجههم ومشاركة الآخرين لاكتساب المعرفة والخبرة كذلك، وعليهم التأكد من الجاهزية والقدرة على إرشاد وتعليم والإشراف عليهم وتوفير التغذية الراجعة لهم، كما يجب ضمان وجود المتطوعين وتحديد واجباتهم وما هو مطلوب منهم بالضبط، أنواع الأدوار التي تتمنى لهم يقوموا بأدائها؛ وكم عدد ساعات العمل؛ وساعات التدريب؛ ونوعية الحوافز التي ستقدم لهم.

الموازنة

وأشار الدكتور سليمان البلوشي بأن النتائج المالية على المدى الطويل هي عامل مهم جدا في تنظيم الحدث، حيث أن الغالبية العظمى من الأحداث المختلفة (الرياضية، الفنية، الثقافية، والاحتفالية) لها أهداف تجارية، مثل تحقيق أقصى قدر من المبيعات وتحقيق أقصى قدر من الأرباح، ومع ذلك، هناك عدد من الأحداث التي لا تتضمن أهداف مالية، لأنها عادة تنظم من خلال مؤسسات غير ربحية.
وأضاف بأن إعداد ميزانية الحدث تركز على ثلاث نقاط أولا المتوقع من الدخل النقدي، وثانيا من السلع والخدمات التي يمكن أن تباع أثناء الحدث وثالثا تكلفة تشغيل الحدث، وهنا يجب وضع أهداف لزيادة الدخل من الحدث من مصادر مختلفة؛ وعادة تشمل هذه الأهداف مصادر التمويل والرعاية، ومبيعات التذاكر، وإيرادات الإعلانات، والسحوبات ومبيعات البضائع، موضحا انه في معظم الحالات يتم اشتقاق المصادر الرئيسية لتمويل إقامة الأحداث المحلية والإقليمية إلى حد كبير من مزيج من الأموال المقدمة من المجتمع والحكومة، ولكن في بعض الحالات الأخرى يتم توفير كل الأموال من قبل الحكومة، على سبيل المثال، في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، الحكومات تضخ المصادر المالية للأحداث بتنوعها، ونتيجة لذلك،

إلى الأعلى