الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: التحالف يدعم قوات هادي بدبابات ومدرعات لفك الحصار عن تعز

اليمن: التحالف يدعم قوات هادي بدبابات ومدرعات لفك الحصار عن تعز

مع اقتراب (تشابالا) من شواطئها

عدن ـ وكالات: أرسل التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن، دبابات وعربات مدرعة لدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في فك الحصار عن مدينة تعز، بحسب ما افادت مصادر عسكرية امس الاثنين. وتأتي هذه التعزيزات بعد اعلان المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الخميس عزمه اجراء مباحثات بين اطراف النزاع اليمني خلال نوفمبر، يرجح ان تعقد في جنيف. وقالت مصادر عسكرية في تعز (جنوب غرب) ، ان التحالف ارسل 30 عربة عسكرية بينها دبابات، لدعم القوات الموالية لهادي في فك الحصار الذي يفرضه الحوثيون منذ اشهر على تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، والتي لا تزال تحت سيطرة القوات الموالية لهادي.
ويخوض الطرفان مواجهات ومعارك متواصلة في المنطقة. وافادت مصادر عسكرية وطبية امس الاثنين عن مقتل 12 مقاتلا مواليا ، كانوا ضمن قوة قوامها 500 مقاتل ارسلوا من مدينة عدن الساحلية الجنوبية، في كمين للحوثيين على الطريق الى تعز. وألقت طائرات التحالف الاسبوع الماضي أسلحة وذخائر الى المقاتلين الموالين لهادي في تعز، بحسب ما افادت مصادر عسكرية. على صعيد اخر نفى مصدر أمني يمني أن تكون الأوضاع الأمنية في عدن سببا في عدم عودة رئيس الوزراء خالد بحاح ، مشيرا إلى أنه لا يوجد هناك مقر للحكومة في عدن ، بعد أن هاجم تنظيم داعش المقر الوحيد في فندق القصر ، حيث كان بحاح وجميع الوزراء يباشرون مهامهم ويقيمون فيه. وأضاف المصدر في تصريح صحفي امس الاثنين إن “معظم الوزراء ما زالوا يقيمون في عدن ، ويباشرون مهامهم منها ولو كان الوضع متعلقا بتراخي الأمن ، لما بقي المحافظ والوزراء يباشرون مهامهم حتى الآن” ، موضحا أن عودة بحاح مرتبطة بتوفر مقر للحكومة. من جهة أخرى ، أكد وزير في الحكومة اليمنية أن توجيهات قد صدرت من الرئيس عبد ربه منصور هادي بسرعة تهيئة مقر للحكومة في عدن ، بالإضافة إلى تهيئة سكن آمن لرئيس ووزراء الحكومة في القريب العاجل ، نافيا صحة الأنباء التي أشارت إلى خروج رئيس الحكومة وعدد من الوزراء من عدن بسبب مخاوف أمنية. وقال :”على العكس من ذلك ، فهناك عدد من الوزراء مازالوا في عدن ، وهناك عدد آخر من الوزراء تفرض عليهم مهامهم التنقل من وإلى عدن ، والتي استقرت فيها الأوضاع الأمنية كثيرا بعد تحريرها من قبضة جماعة الحوثي”. على صعيد اخر يقترب الاعصار تشابالا الاثنين من السواحل الجنوبية الشرقية لليمن بعدما ادى الى اصابة 200 شخص في جزيرة سقطرى، بحسب ما افاد مسؤولون يمنيون. وسجلت بعد ظهر امس الاثنين رياح شديدة في جنوب شرق اليمن وامواج عاتية ضربت شوارع مدن عدة كالمكلا والشحر في محافظة حضرموت، وميناء بلحاف النفطي في محافظة شبوة المجاورة، بحسب ما افادت وكالة الصحافة الفرنسية مسؤول يمني وسكان. وقال مسؤول في مدينة المكلا فضل عدم كشف اسمه “الاعصار يقترب من مدينتنا ونحن نخشى وقوع كارثة”. اضاف ان “عائلات نزحت من المناطق الساحلية والسكان يتحضرون لمواجهة تأثير الاعصار” في المدينة التي يسيطر داعش على اجزاء واسعة منها منذ ابريل. وادى الاعصار الى اصابة 200 شخص على الاقل في جزيرة سقطرى الواقعة في المحيط الهندي قبالة السواحل اليمنية. وقال عمدة حديبو كبرى مدن الجزيرة سالم زاهر لفرانس برس “اصيب اكثر من 200 شخص، وتضررت عشرات المنازل بسبب المياه والامواج”. وادت الامطار التي تساقطت على الجزيرة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، والتي تراجعت غزارتها امس، الى فيضانات في الطرق، ما اعاق حركة المواصلات على غالبية طرق الجزيرة. وتقع جزيرة سقطرى في شمال غرب المحيط الهندي على مسافة 250 كلم من منطقة القرن الافريقي و350 كلم من اليمن، ويبلغ عدد سكانها 50 الف نسمة، معظمهم من الصيادين.

إلى الأعلى