السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / تظاهرات فلسطينية تطالب بحماية دولية ووضع حد لجرائم إسرائيل
تظاهرات فلسطينية تطالب بحماية دولية ووضع حد لجرائم إسرائيل

تظاهرات فلسطينية تطالب بحماية دولية ووضع حد لجرائم إسرائيل

القدس المحتلة ــ الوطن:
جدد الفلسطينيون مطالبتهم الأمم المتحدة بإنشاء نظام حماية فوري وعاجل للشعب الفلسطيني أمام ما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم اسرائيلية.
وتظاهر عشرات الفلسطينيين أمس الاثنين أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة للمطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. واعتصم الشبان بدعوة من “ائتلاف شباب الانتفاضة” أمام المقرر الأممي وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بممارسات القتل الإسرائيلية وتطالب بحماية دولية. وأغلق الشبان البوابة الرئيسية لمقر الأمم المتحدة خلال الاعتصام لمدة ساعتين ورددوا شعارات تتهم أمينها العام بان كي مون بالانحياز لصالح إسرائيل ضد الفلسطينيين. كما ردد هؤلاء هتافات تدعو لتصعيد الهبة الجماهيرية ضد إسرائيل وتطويرها لإعلان انتفاضة شاملة. واستهدفت التظاهرة إحياء الذكرى السنوية 98 لوعد “بلفور” القاضي بإقامة وطن قومي لليهود، بموجب رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور عام 1917 إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل روتشيلد. وبهذه المناسبة قالت حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن “الجرائم التاريخية مثل وعد بلفور والاحتلال الإسرائيلي لن يغير من حقيقة أن فلسطين للفلسطينيين”. وأكدت الحركة ، في بيان لها ، أن الشعب الفلسطيني هو “صاحب الحق الوحيد في السيادة على أرضه، ولا يملك أيا كان التصرف بها مهما بلغت قوة استعماره واحتلاله واستيطانه”.ودعت الحركة بريطانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية “كجزء من عملية العودة عن الخطيئة التاريخية التي ارتكبتها حكومتها عام 1917 بحق شعبنا”. من جهتها أكدت حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة أن وعد بلفور “وعد جائر وباطل ومرفوض، وهو وعد من لا يملك لمن لا يستحق تتحمل بريطانيا وكل من ساندها مسؤولية ما نتج عنه من معاناة حتى الآن”. وقالت الحركة في بيان لها إن “فرض إسرائيل كأمر واقع بالقوة عبر طرد الشعب الفلسطيني من أرضه لا يمكن أن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا لأن الشعب الفلسطيني يتمسك بحقوقه الثابتة والمقدسة ويرفض التفريط والمساومة عليها مهما كلف الثمن”. ودعت الحركة إلى “ضرورة تعزيز الانتفاضة من خلال صف وطني موحد في وجه الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، ولتحرك عربي وإسلامي ودولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”. وأكدت الحركة على “التمسك بنهج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة كخيار استراتيجي قادر على ردع الاحتلال واسترداد الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والأقصى والمقدسات وتحرير الأسرى”، وفي السياق، ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله إلى ضرورة تدخل دول أوروبا للضغط على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري وانتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني. وخلال استقباله ممثل مالطا الجديد لدى فلسطين روبين غاوتشي، أطلعه على آخر التطورات السياسية، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، خاصة في الخليل والقدس. وبحث الحمد الله مع الضيف سبل تعزيز التعاون، من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين، خاصة على صعيد الصحة والتعليم. من جانبه، دعا وزير الخارجية رياض المالكي، إلى ضرورة توفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني جراء ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المالكي، امس الأحد، مع السفير الخاص لبناء السلام اليابانية ‘اكيكوا ياماكا’ في مقر الوزارة بمدينة رام الله. واستعرض المالكي الحراك الدبلوماسي التي تبذله القيادة من أجل رفع تمثيل فلسطين إلى عضو كامل في الأمم المتحدة. وتحدث عن توجه فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية، واجتماعه بالمدعية العامة ‘فاتو بنسودا’ وتسليمه مذكرة تكميلية حول جرائم إسرائيل في فلسطين. كما أطلع المالكي ضيفته على آخر المستجدات على الصعيد المحلي، ووضعها في صورة الانتهاكات الإسرائيلية وما تتعرض له محافظات الوطن من هجمة إسرائيلية، مثنيا على دعم اليابان للحكومة الفلسطينية ومساهمتها في بناء الاقتصاد الفلسطيني. ومن جانبها، أكدت ‘ياماكا’ دعم بلادها للحكومة الفلسطينية والتزامها في بناء المؤسسات.

إلى الأعلى