الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / نيبال: صدامات بين الشرطة ومناهضي الدستور الجديد على معبر حدودي مع الهند
نيبال: صدامات بين الشرطة ومناهضي الدستور الجديد على معبر حدودي مع الهند

نيبال: صدامات بين الشرطة ومناهضي الدستور الجديد على معبر حدودي مع الهند

كاتماندو ـ ا.ف.ب: ضربت شرطة النيبال بالعصي أمس متظاهرين غاضبين ينتمون الى اقلية اتنية قاموا باغلاق معبر حدودي اساسي مع الهند مسببين نقصا في المحروقات، احتجاجا على الدستور الجديد. ويغلق المتظاهرون الذين ينتمون الى اقلية ماديسي الاتنية منذ 24 سبتمبر جسرا يمر في مدينة بيرجونج مما يمنع تزويد نيبال بمواد اساسية. واضطرت السلطات لترشيد استهلاك المحروقات في هذا البلد الواقع في الهيمالايا ولا يطل على البحر.
وقال الامين العام لحزب سادباوانا المحلي شيفا باتيل ان “الشرطة ضربت المتظاهرين صباح امس واحرقت خيامنا وفتحت الحدود بالقوة للسماح بمرور الشاحنات”.
واضاف ان “نحو 15 متظاهرا جرحوا واوقفت الشرطة خمسة اشخاص آخرين رفضوا مغادرة الموقع”.
وتستورد النيبال الجزء الاكبر من المحروقات من الهند. لكن مرور الشاحنات الصهاريج عبر ديرجونج الذي يبعد نحو 90 كلم جنوب كاتماندو ونقاط حدودية اخرى متوقف بشكل شبه كامل منذ بدء الحركة الاحتجاجية.
ويفترض ان يعزز الدستور الجديد الذي وضعه اعضاء منتخبون للمرة الاولى، تحول النيبال الى جمهورية ديموقراطية بعد عقود من الاضطرابات السياسية وتمرد ماوي استمر حتى 1996.
الا انه لم يؤد حتى الآن سوى الى اعمال عنف راح ضحيتها اكثر من اربعين شخصا في صدامات بين الشرطة وافراد اتنية الماديسي الذين ينتمون الى السهول الجنوبية والمستائين من تقسيم نيبال الى اقاليم فدرالية سيؤدي الى اضعافهم.
ورأى باتيل ان عمل الشرطة هذا يدل على ان الحكومة ليست مستعدة للحوار. وقال لوكالة فرانس برس ان “الحكومة اقترحت على مسؤولينا مناقشات لكن تحرك الشرطة يدل على نفاقهم ورفضهم الحوار”. واضاف “سنكثف تحركنا وطلبنا من قرى المنطقة الانضمام الينا في كفاحنا”.
وتم التوصل الى الاتفاق حول الدستور في يونيو الماضي تحت ضغط السكان المنهكين بعد الزلزال الذي ضرب نيبال واسفر عن مقتل 8900 شخص وتشريد نصف مليون آخرين.

إلى الأعلى