الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: موسكو لاتستبعد أي فرضية للطائرة المنكوبة

مصر: موسكو لاتستبعد أي فرضية للطائرة المنكوبة

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات:
كشفت شركة “كوجاليم آفيا” صاحبة الطائرة المنكوبة في سيناء عن تفاصيل آخر لحظات التحليق، في الوقت الذي شدد فيه الكرملين على عدم جواز استبعاد أية فرضية، بما في ذلك فرضية العمل الإرهابي وقدمت الشركة الروسية خلال مؤتمر صحفي عقدته الاثنين 2 نوفمبر استنتاجاتها حول آخر لحظات تحليق طائرة الرحلة ” 9268″ من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورج يوم 31 أكتوبر، لكنها امتنعت عن التعليق على طبيعة السبب الذي أدى إلى تفكك الطائرة في الجو، معتبرة أنه يرتبط بتأثير خارجي. وكشفت الشركة أن الطائرة في آخر لحظاتها، سارعت باتجاه الأرض غير خاضعة لأية سيطرة من الطاقم، وذلك بسبب إلحاق “أضرار كبيرة بهيكل الطائرة”. وقال ألكسندر سميرنوف نائب مدير عام شركة “كوجاليم آفيا” صاحبة الطائرة المنكوبة المعني بالتحليقات إن الشركة ترجح تعرض الطائرة لتأثير خارجي، باعتباره التفسير الواقعي الوحيد لما أعلنه المحققون عن تفكك الطائرة وهي في الجو، قبل سقوطها على الأرض. وأوضحت الشركة أنه بعد حصول الحالة الطارئة، تراجعت سرعة الطائرة في غضون أقل من دقيقة بـ300 كيلومتر في الساعة، بالتزامن مع انخفاضها بـ1.5 كيلومتر. واستقبل مطار القاهرة الدولى وفد دبلوماسى روسى رفيع المستوى، يحمل 16 حقيبة دبلوماسية، فى زيارة للبلاد للقاء عدد من المسئولين لمتابعة التحقيقات فى إطار حادث سقوط الطائرة الروسية المنكوبة بالعريش والتى تسببت فى مصرع 224 راكبا صباح السبت الماضى. وصرحت مصادر رفيعة المستوى بالمطار بأن الوفد الروسى الرفيع وصل برئاسة ” bozis goryumavnov” محقق رئيسى” على الطائرة الروسية القادمة من موسكو ومعه 6 ركاب يحملون جوازات سفر دبلوماسية بالإضافة إلى 16 حقيبة دبلوماسية. وقامت سلطات المطار بإنهاء إجراءات وصولهم وخروجهم من المطار إلى أماكن إقامتهم بالقاهرة لبدء سلسلة لقاءات مع المسئولين .
من جهتها قالت مصادر مسؤولة بسلطة الطيران المدنى إن السلطة ومركز القاهرة للمراقبة الجوية لم تتلق حتى الآن أي طلبات رسمية من أي شركة طيران عربية أو أجنبية تعمل في المجال الجوي المصري، بتعديل المسار الجوى لرحلاتها من وإلى مصر فوق سيناء. وأضافت المصادر أن تحديد الطرق الجوية التي تسلكها الطائرات في رحلاتها بالمجال الجوى لأى دولة يتم طبقا لمتطلبات الحركة من وإلى المطارات المختلفة، بالاتفاق مع سلطات المجال الجوى بالدول المجاورة لاستيعاب الحركة الجوية المتجهة لأى دولة، وكذلك الطائرات التي تعبر المجال الجوى لأي دولة متجهة من أوروبا لأسيا أو أفريقيا أو أمريكا وبالعكس، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للطيران المدنى الايكاو. وأوضح المصدر صدور إعلان دولى بهذه الطرق وينشر في دليل الطيران لكل دولة، ويطبع في خرائط للطيارين وشركات الطيران والمهتمين بشؤون النقل الجوى. وكانت بعض الوكالات الأجنبية زعمت أن عددا من شركات الطيران العربية والأجنبية العاملة في مصر طلبت تعديل مسار الطرق الجوية لرحلاتها من وإلى مصر .

إلى الأعلى