الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لمصبات الاودية والانهار والسواحل بجامعة السلطان قابوس
افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لمصبات الاودية والانهار والسواحل بجامعة السلطان قابوس

افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لمصبات الاودية والانهار والسواحل بجامعة السلطان قابوس

يناقش تآكل السواحل والتسونامي والعواصف

افتتح صباح أمس اعمال المؤتمر الدولي الخامس لمصبات الاودية والأنهار والسواحل ،وذلك تحت رعاية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وبحضور الدكتور كريستوفر جورج الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية الهيدروبيئية للهندسة والابحاث، وسعادة الدكتور ليو نينج، نائب وزير الموارد المائية بجمهورية الصين الشعبية ونظم هذا المؤتمر قسم الهندسة المدنية والمعمارية بكلية الهندسة في جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة الدقم، ووزارة السياحة العمانية، ومجلس البحث العلمي.
وفي حفل الافتتاح قال المكرم الدكتور خليفة بن سيف الجابري رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر : يأتي تنظيم المؤتمر الدولي الخامس لمصبات الأودية والأنهار والسواحل تأكيدا لأهمية البحث والتنمية بين الجامعة والهيئات ذات الصلة من جانب والجامعات والمعاهد العلمية من جانب آخر، وعليه فقد قامت اللجنة العلمية باختيار أوراق المؤتمر وفق الأطر والضوابط العلمية المتعارف عليها، إضافة إلى دعوة القطاعين العام والخاص والذين لهم علاقة بالمؤتمر للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر، آملين أن تدفع هذه المشاركة إلى زيادة التعاون البحثي والتنموي في قطاع هيدرولوجية وديناميكية المياه في المصبات المختلفة وقطاع هندسة وإدارة البيئة الساحلية.
كما أشار إلى أن هذا المؤتمر سيناقش عدة محاور في مجال المصبات المائية والمناطق الساحلية وأهمها: تآكل الشواطئ: القياسات والنمذجة، مصبات الأودية والأنهار: جودة المياه والنمذجة، جودة وتلوث المياه البحرية والساحلية، تسونامي والعواصف والأعاصير، الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، ديناميكية السواحل، التغيرات الساحلية وتغلغل المياه المالحة.
هذا وسيتم تقديم 51 ورقة علمية منها سبع أوراق علمية لمتحدثين رئيسين بارزين دوليا في هذا المجال إضافة إلى 44 ورقة عمل لمشاركين من أكثر من 20 دولة مختلفة.
بعدها قدم الأستاذ الدكتور جياكوان دينج كلمة المركز الدولي للبحوث والتدريب حول التآكل والترسب الساحلي وقال:” بأن التربة ونقل الرواسب لها دور كبير في النمو الاقتصادي والبيئة في العالم وتم وضع هذا البرنامج بالتعاون مع حكومة الصين ومنظمة اليونسكو في 21 يوليو 1984 في بكين بالصين، واستنادا إلى قرار تم اتخاذه في الجلسة الثانية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، ومنذ نشأته كرس المركز نفسه في البحث والتدريب على حل المشاكل العلمية والهندسية التي لها علاقة بالتآكل والترسيب، وأجرت المنظمة البحوث التعاونية الفنية الدولية والمحلية والمشاريع والبرامج الاستشارية ذات الصلة، ونظمت الدورات التدريبية المحلية والدولية والندوات وحلقات العمل.
وقال الدكتور كريستوفر جورج، الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية الهيدروبيئية للهندسة والأبحاث: أن المؤسسة التي يعمل بها سعيدة لرؤية عمان تستضيف هذا الحدث، كون هذه المنطقة ليست فقط مهد الحضارات ولكنها أيضا ميدان للهندسة المائية. فعلى سبيل المثال سد مأرب العظيم في اليمن، أقدم سد من عصره ما زال باقيا حتى الآن، والذي يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، بالإضافة إلى أنظمة الري للأفلاج العمانية وغيرها تعد من الأمثلة الكلاسيكية لهندسة موارد المياه في المنطقة. وعمان لديها تاريخ طويل في الملاحة الساحلية. ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات مثل احتمال حدوث فيضانات وموجات المد والتلوث الساحلي وتسرب النفط. ومن الجيد أن نرى أن المؤتمر يتناول هذه القضايا جنبا إلى جنب مع غيرها من الموضوعات ذات الصلة.
وتسعى الجمعية الدولية للهندسة الهيدروبيئية والبحوث لتعزيز أنشطتها وتواصلها في منطقة الشرق الأوسط.
وفي كلمة ألقاها سعادة الدكتور ليو نينج، نائب وزير الموارد المائية بالصين أشار خلالها إلى ان النظم البيئية المعقدة والحساسة لمصبات الأنهار والسواحل وتفاقم الضغوط البيئية والقيود على الموارد في مصبات الأنهار على سبيل المثال: ” انخفاض حاد في تدفق الرواسب التي يتم صرفها في مياه المحيط وظاهرة تآكل الشواطئ” أصبحت شائعة في المناطق الساحلية في العالم، وتسارع ارتفاع مستويات البحر مما يهدد السلامة في المناطق الساحلية وتطرق ليو نينج الى التدابير والأنظمة المعتمدة في الصين للحفاظ على المناطق الساحلية ومصبات الأنهار.
واستضاف المؤتمر عددا من المتحدثين الرئيسيين وهم باحثون دوليون في مجالات الهندسة الساحلية، والهندسة الهيدروديناميكية والهندسة البيئية والعلوم.
وتضمن المؤتمر مجموعة من المحاور وهي تآكل السواحل: القياسات، النمذجة، والإدارة وجودة مياه البحر: تلوث البحر والسواحل ، القياسات، النمذجة، والحلول ومن محاور المؤتمر التسونامي والعواصف: الملاحظات الميدانية، النمذجة العددية، والحد منها بالإضافة إلى ذلك يتضمن المؤتمر محورا حول المصبات: مراقبة نوعية المياه، النمذجة ، التأثير على الموارد البحرية، وإعادة تأهيل أشجار المانغروف إلى جانب الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية: الطرق والتدابير و تسرب مياه البحر: القياسات، النمذجة، والإدارة و المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية حول السواحل ومصبات الأنهار.
الجدير بالذكر أن فعاليات المؤتمر تستمر حتى يوم غد الاربعاء .

إلى الأعلى