الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التراث والثقافة” تبدأ ترميم سور وبرج آل خميس في المصنعة
“التراث والثقافة” تبدأ ترميم سور وبرج آل خميس في المصنعة

“التراث والثقافة” تبدأ ترميم سور وبرج آل خميس في المصنعة

المصنعة ـ من خليفة بن عبدالله الفارسي:
بدأت وزارة التراث والثقافة ممثلة بدائرة الترميم والصيانة بالمديرية العامة للآثار والمتاحف بترميم سور وبرج آل خميس بولاية المصنعة الذي يعد من المواقع الأثرية والتاريخية المميزة بالولاية كونه يقع بمركز المدينة وبالقرب من حصن المصنعة الذي يبعد عنه في حدود (3) كم وقد ارتأت الوزارة ضرورة الترميم والمحافظة على هذا المعلم الأثري المهم. هذا وقد بدأت بأعمال المسوحات والرفوعات الهندسية له منذ بداية عام 2013م وبعد ذلك تم طرح المشروع بمناقصة عامة في الربع الأخير من عام 2014م ويستمر لغاية 8 مارس 2016م وينفذ المشروع عن طريق إحدى الشركات المختصة في هذا المجال.
وسوف يتضمن المشروع ترميم السور الخارجي بالكامل والبرجين وجميع الغرف الداخلية والصباح الرئيسي له والمسجد الملحق به بإستخدام نفس المواد القديمة كالصاروج العماني والطين وإدخال الحجارة الجبلية المقطوعة والمسطحة مع إدخال أنظمة الكهرباء والتكييف له مع استخدام أخشاب الكندل والدعون في أعمال التسقيف إضافة إلى دورات المياه ضمن المرافق ليضاف للمزارات السياحية بالولاية.
من جانبه أوضح المهندس سليمان بن حمد الصبحي مدير دائرة الترميم والصيانة بوزارة التراث والثقافة: تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع بحدود (150.000) ألف ريال عماني. وعن مواصفات ومقاييس السور والبرج الأثري قال: يبلغ طول السور 30 مترا وعرضه 28 مترا ومحيطه 116 مترا وبمساحه إجمالية تقدر بـ 840 مترا مربعا، أما المسجد الخارجي الملحق به فيبلغ طوله 12 مترا وعرض 9 أمتار ويتكون من قاعة الصلاة والصرح الخارجي ويضاف إلى المشروع بعض الأعمال التجميلية كعمل ممرات داخلية وخارجية من الحجارة المسطحة وإدخال بعض الإنارة التي تتناسب مع طبيعة الموقع الأثرية. ويتميز السور بوجود برجين مختلفين في الشكل والتصميم ومواد البناء حيث إن إحداهما مبني من الصاروج والآخر من الطين. وأضاف سليمان الصبحي: هناك توجه لدى أهالي المنطقة لعمل مكتبة أهلية بداخل الموقع خدمة لأبناء الولاية، هذا وأن الوزارة لا تألوا جهداً في سبيل المحافظة على الآثار وترميم المواقع التاريخية والأثرية بمختلف محافظات وولايات السلطنة ولديها برامج طموحة في هذا المجال.

إلى الأعلى