الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر الكبير يتخطى سنغافورة بالثلاثة واستحق الصدارة بكل جدارة
الأحمر الكبير يتخطى سنغافورة بالثلاثة واستحق الصدارة بكل جدارة

الأحمر الكبير يتخطى سنغافورة بالثلاثة واستحق الصدارة بكل جدارة

الطريق إلى نهائيات كأس أمم آسيا بأستراليا 2015

مغانم كثيرة حصدها منتخبنا وعودة أكثر من ناجحة للأمين والحوسني

متابعة : صالح بن راشد البارحي:
كتفى منتخبنا الوطني بتسجيل ثلاثة أهداف فقط في شباك المنتخب السنغافوري الذي رفض أن يترك مرمى منتخبنا خاليا من الأهداف بعد أن زاره مرة وحيدة عن طريق قائده شارل إسحاق عند الدقيقة (78) من عمر المباراة التي جرت احداثها على ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مساء أمس ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهله لكأس أمم آسيا القادمة في أستراليا 2015م … وبهذه النتيجة يتمسك منتخبنا بصدارة المجموعة الأولى بعد أن رفع رصيده من النقاط إلى (14) نقطة دون خسارة طيلة مبارياته الست التي خاضها بالمجموعة …
وبالعودة للمباراة ومجرياتها ، فعلى الرغم من الفوز إلا أن الأحمر لم يقدم المأمول منه إطلاقا طيلة مجريات المباراة ، حيث لم نجد ما يشفع لنا القول بأن الفريق أمتعنا على أقل تقدير وهو الذي يخوض المباراة بلا أي ضغوط تذكر وأمام فريق فاقد كل شئ قبل هذه المباراة .
فتور البداية

بداية فاترة للقاء للمرة الأولى في تاريخ مباريات منتخبنا التي تقام على ارضه ، فيما لم يعجب الوضع فهد الجلبوبي الذي انطلق بكرة جميلة من الجهة اليسرى قبل أن يمررها للبوسعيدي الذي اعادها للجلبوبي مرة أخرى ثم كرة عرضية نموذجية يطير لها الحارس السنغافوري حسن سوني بقبضة يده مبعدا الخطر (3) في حين غابت عنها المتابعة ، واحمد كانو يجرب حظة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء لكنها بلا تركيز لتبتعد تماما عن المرمى السنغافوري ، وعماد الحوسني يتقدم من الجهة اليسرى لكن محمد شاكر يبعد الكرة من امامه إلى ركنية ينفذها سعد سهيل على رأس محمد الشيبة لكنها تعتلي العارضة بقليل (7) .
فهد الجلبوبي وعلي البوسعيدي يشعلان الجهة اليسرى حماسا وخطورة ، ليلعب الجلبوبي مرة أخرى عرضية نموذجية لقاسم سعيد الذي تباطأ في التعامل معها وهو قريبا من المرمى لتضيع الفرصة كسابقاتها ، وتسديدة ضعيفة من عيد الفارسي على غير العادة رغم وجوده بداخل منطقة الجزاء إلا أن يسراه لم تكن بذات الطموح في التنفيذ .

أفضلية بلا فائدة

افضلية يفرضها منتخبنا وخاصة في الشق الهجومي بتحركات الجلبوبي والبوسعيدي من الجهة اليسرى وعماد الحوسني وقاسم سعيد من الجهة اليمنى ، ولكن كل الكرات تصل بلا خطورة تذكر على شباك سنغافورة الذي اراد مدربه ستانج أن تمر الدقائق الخمسة عشر الأولى بلا أي هدف في شباكه ، وهو ما نجح فيه رغم أن عماد الحوسني جاءته فرصة تسجيل الزيارة الأولى في الشباك السنغافورية عند الدقيقة (13) بعد عرضية رائعة من عيد الفارسي لكن العمدة لعبها على عجالة لتمر على يمين القائم الأيمن للسنغافوريين رغم عدم وجود الضغط الكبير على (الحوسني) وعيد الفارسي يستلم كرة جميلة جدا من الجلبوبي يلعبها (الفارسي) بقوة ترتطم في محمد افيق إلى ركنية يلعبها قاسم سعيد خطرة جدا لم تجد المتابعة لتضيع فرصة التقدم للأحمر (15) .

هدف بعد عناء

عماد الحوسني ينفرد وجها لوجه مع الحارس السنغافوري حسن عبدالله بعد تمريرة ذهبية في العمق من قاسم سعيد لكنه يتباطأ في التنفيذ لتضيع فرصة الهدف الأول بعد أن لحق به المدافع محمد افيق في اللحظة الأخيرة (17) ، ولأن المثل العربي يقول (كثر الدق يفك اللحام) فقد أكدت تمريرة أحمد كانو من منتصف الملعب في عمق الدفاعات السنغافورية هذا المثل بعد أن وجد (العمدة) نفسه وجها لوجه مرة أخرى في مواجهة الحارس السنغافوري ليلعب كرته الأولى يبعدها الحارس بقدمه لتصل إليه (عماد) الكرة مرة أخرى ليلعبها بيمناه في الزاوية البعيدة في المرمى السنغافوري هدفا أول للأحمر العماني (19) وهو هدف تأكيد الافضلية .

تراخي

هدف أشعر لاعبينا بالطمأنينة كثيرا وكاد ذلك يمنح السنغافورية هدف التعادل سريعا بعد أن تعامل دفاعنا بثقة كبيرة مع كرة لعبت من وسط الملعب طويلة للغاية إلا أن إبعاد الفارسي للكرة في اللحظة الأخيرة من داخل منطقة الجزاء أبعد الخطر عن الأحمر مع مطالبة بركلة جزاء من قبل اللاعبين السنغافوريين عند الدقيقة (20) بعد سقوط محمد بن رملي ، وفرص متوالية يحصل عليها الأحمر ولكن الرعونة والاستعجال تضيعها تباعا ، فتارة يضيعها قاسم ، وأخرى (العمدة) وثالثة (عيد) الذي إنفرد تماما بحارس المرمى لكنه استعجل التسديد ليلعب كرته قوية لكنها في القائم الأيمن لترتد إلى وسط الملعب دون متابعة ، ورائد إبراهيم كاد يهدي سنغافورة بعد أن مرر كرة خاطئة للمهاجم السنغافوري جمعات جانتان الذي وجد نفسه في وضع جيد ليلعب كرة سريعة للمندفع من الخلف محمد رملي الذي لعب كرة عرضية ارضية تمكن منها الحبسي في اللحظة الأخيرة ولو مرت لكان فيها كلام آخر .

رتابة وملل

دقائق تشعر فيها بأنك في مباراة بلا جمهور … دقائق تشعر فيها بأن منتخبنا يلعب مباراة ودية … دقائق تشعرك بأنك في مباراة يحضر فيها التشجيع بأمر القانون … لتمر دقائقها (مملة) ورتيبة على المتابعين … فيما رفض العمدة إكمال هذا الصمت بعد أن وصلته كرة جميلة من فهد الجلبوبي في داخل منطقة الجزاء يلعب الأولى يصدها الحارس إلا أن الثانية كانت رائعة جدا بلعبة خلفية عرف بها العمدة لكن العارضة السنغافورية حرمته من هدف ثان للأحمر وله في المقام الأول سمعنا على إثرها هتافات الجماهير على اللعبة الجميلة تلك .
هدوء يعود لأرضية الملعب يتناقل من خلاله لاعبو المنتخب السنغافوري الكرة لفترة أطول قبل أن يلعبوها طويلة خلف مدافعي منتخبنا وهي الطريقة التي لجأ إليها ستانج في نهاية المطاف من أجل إعادة لاعبينا للوراء بدلا من الضغط المتواصل على مرماهم ، ولكن ذلك لم يجد نفعا في ظل افضلية منتخبنا المطلقة على المباراة ولكن بلا أهداف ، وعماد الحوسني يضيع فرصة لا تضيع إطلاقا بعد أن إختار الحارس السنغافوري ليلعب الكرة فيه بدلا من ا لمرمى رغم وجوده وحيدا في خط الست ياردات وربما أقرب ، والحكم الكوري الجنوبي يعطي دقيقة واحدة وقت بدل ضائع في الشوط الأول لم يسفر عن جديد ، قبل أن ينهيه بتقدم منتخبنا بهدف نظيف رغم عشرات الفرص السانحة للتسجيل للأحمر العماني .

الشوط الثاني

الدقيقة الأولى من الشوط الثاني بدأت بهجمة سريعة لمنتخبنا بعد تمريرة من قاسم سعيد للحوسني الذي روض كرته وتوغل بداخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر للقادم من الخلف رائد ابراهيم بينية لكن الأخير اختار يد الحارس كما هي العادة بدلا من التمرير للزميل ، وإنطلاقة فهد الجلبوبي من الجهة اليسرى تعطي منتخبنا ركلة ركنية أولى في الشوط الثاني ينبري لها قاسم سعيد يلعبها بيد الحارس السنغافوري حسن سوني .

الكرة تصالح قاسم

قاسم سعيد تصالحه الكرة أخيرا … بعد أن استغل الكرة التي بدأت أولا من الأنشط فهد الجلبوبي الذي مرر كرة نموذجية لرائد إبراهيم الذي أعادها لقاسم المتمركز بداخل منطقة الجزاء ليراوغ الأول قبل أن يسددها بيسراه في المرمى بعد أن ساهمت قدم المدافع محمد افيق في تغيير مسارها لتخادع الحارس (سوني) وتعلن هدف منتخبنا الثاني في الدقيقة (50) .

تدخل ستانج … وهدف سامٍ

بعد الهدف الثاني بدأت بعض الجماهير تشجع منتخبنا وهو ما افتقدناه في الشوط الأول كاملا ، وتغيير أول للمدرب الالماني ستانج بعد أن أخرج حافظ لاعب الوسط ودخول اسماعيل يونس في خط الدفاع حتى يساهم في تقليل عدد الاهداف نظرا للضغط المتواصل للأحمر العماني ، والجلبوبي يواصل التألق ويندفع بكرته من الجهة اليمنى لمرمى سنغافورة ليلعب كرته لكن المدافع السنغافوري يقطعها قبل أن تصل إلى عماد الحوسني ، ليسقط (الجلبوبي) بعد أن عاودته الاصابة السابقة في العضلة الضامة ليفضل لوجوين إستبداله بسامي الحسني (59) ليعود قاسم سعيد للوسط ويتجه سامي للعب بجوار عماد الحوسني في خط الهجوم .
أول ظهور للمنتخب السنغافوري في الشق الهجومي في الشوط الثاني كان عند الدقيقة (61) برأسية محمد شفيق التي اعتلت العارضة بقليل ، وركلة ثابتة ينفذها محمد زلفهمي بين الدفاعات والحبسي على رأس شارل إسحاق تعتلي العارضة كذلك ، ولم يحتج سامي إلى أكثر من (8) دقائق ليسجل الهدف الأول له بقميص المنتخب الأول والثالث للأحمر بعد أن استغل تمريرة قاسم سعيد السهلة من الجهة اليمنى ليضعها في حلق المرمى هدفا ثالثا للأحمر (69) .

محاولات لوجوين

تدخل جديد للوجوين عند الدقيقة (71) بإدخال جمعه درويش بدلا عن قاسم سعيد لتنشيط خط الوسط للأحمر ، وتدخل آخر لمدرب سنغافورة ستانج بدخول اتومانتان موهان بديلا عن محمد شفيق الذي قام بلقطة رياضية رائعة بعد أن قام بالسلام على جميع من في دكة بدلاء منتخبنا قبل التوجه لدكة بدلاء فريقه ، وعماد الحوسني يحاول تجربة قدمه بالتسديد المباشر بعد أن أطلق صاروخا من خارج منطقة الجزاء لكن القائم الأيسر للمنتخب السنغافوري يتكفل بإبعاد الخطر عن شباك (سوني) .

هدف غير متوقع

رائد ابراهيم مجددا يخطئ في التعامل مع الكرة التي كانت هجمة منظمة لمنتخبنا إلا أن (الدلع) الزائد يمنح الكرة للمنتخب السنغافوري الذي قطع كرته عن طريق البديل إسماعيل يونس الذي لم يتوان في كرته ليلعبها طويلة خلف مدافعي منتخبنا الذين كانوا متقدمين لمنطقة الوسط ليجد قائد الفريق شارل إسحاق نفسه وجها لوجه في مواجهة علي الحبسي ليلعبها في الشباك هدفا أول للمنتخب الضيف على غير المطلوب عند الدقيقة (78) وهو ما صعق الجماهير التي حضرت لتبدأ في مغادرة الملعب تباعا وقبلها تغيير ثالث للسنغافوريين بخروج صاحب الهدف ودخول كواك جوني يعقبه لوجوين بدخول علي الجابري وخروج عيد الفارسي من وسط الملعب .
انطلاقات سامي الحسني وعرضياته افتقدت للدقة فضاعت فرصا بالجملة كادت تمنح منتخبنا فوزا عريضا للأحمر ورأسية سامي الحسني تذهب لأحضان الحارس السنغافوري ، والحكم الكوري الجنوبي يعطي وقتا بدل ضائع (4) دقائق كادت الأخيرة منها تنصف علي البوسعيدي بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها اختارت ملامسة القائم الأيسر بدلا من دخول الشباك السنغافورية ، وصافرته الأخيرة تعطي منتخبنا فوزا مستحقا بثلاثة أهداف لهدف ليصل للنقطة (14) ليبقى في صدارة المجموعة الأولى التي سعى لها في هذا اللقاء من البداية .

لوجوين : أحرزنا 3 أهداف وأهدرنا أكثر من فرصة
استانج : نبارك لعمان الفوز بصدارة المجموعة

قال الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني عقب المباراة في المؤتمر الصحفي:” خلقنا فرصا كثيرة طوال المباراة وتمكنا من تسجيل هدف واحد في الشوط الاول وحاولنا تسجيل اهداف اكثر في الشوط الثاني وتمنيت ان لا يدخل في مرمانا اي هدف في شباكنا الا أننا استقبلنا هدفا في الشوط الثاني”. وأضاف:”انا راض تماما عن اداء المنتخب وخاصة في خط المقدمة ، حيث قدم عماد الحوسني اداء مميزا في المباراة، واشيد باللاعب سامي الحسني والذي لعب مباراة جيدة وتمكن من تسجيل هدف في المباراة والحسني هو لاعب شاب وبامكانه أن يقدم المزيد في المباريات القادمة”، وأشار لوجوين إلى أن :” اللاعبين فقدوا التركيز في الدقائق الاخيرة والذي كان سببا في دخول هدف في مرمانا”.
من جانبه قال الالماني استانج مدرب المنتخب السنغافوري عقب المباراة في المؤتمر الصحفي:” نبارك المنتخب العماني المركز الاول وهو الفريق الاقوى ويستحق التأهل كرأس المجموعة ، اما منتخب سنغافورة فكما ذكرت فانني اقوم حاليا ببناء منتخب شاب، وقد لاحظت فان اللاعبين دخلوا الشوط الثاني وكانوا مرهقين، وعموما فاني لا اشعر بخيبة امل من الخسارة لان الهدف هو بناء منتخب جديد وشاب ينافس في البطولات القادمة”.
وأضاف:” الحارس قدم مباراة كبيرة حيث انقذ الفريق في أكثر من مناسبة، واحراز هدف في الشباك العمانية فقط لم يكن طموحنا بل كان طموحنا هو الخروج من هذه المباراة بنتيجة ايجابية ولكن ذلك لم يتحقق بسبب الفارق الفني بين الفريقين”، واضاف : كان منتخب سنغافورة تحت ضغط شديد وارتكب اللاعبون اخطاء كثيرة واللاعبون العمانيون كانوا سريعين واسلوب لعبهم طغى علينا”.

اوائل

- أول تسلل في المباراة كان على سنغافورة على رقم (8) بالدقيقة الأولى .
- أول ركلة مرمى كانت لمصلحة منتخبنا (4) .
- أول ركلة ركنية في اللقاء جاءت لمصلحة منتخبنا (5) .
- أول خطأ في المباراة احتسب عند الدقيقة (34) وهو ما يدل على عدم وجود التحامات كثيرة بها .
- دقيقة واحدة وقت بدل ضائع تم احتسابه في الشوط الأول لم يغير في النتيجة .
- أول إنذار في اللقاء كان ضد المدافع السنغافوري محمد افيق يونس (72) .

إلى الأعلى