الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “جنة في سفح شمس” أمسية شعرية لعدد من الشعراء بالحمراء
“جنة في سفح شمس” أمسية شعرية لعدد من الشعراء بالحمراء

“جنة في سفح شمس” أمسية شعرية لعدد من الشعراء بالحمراء

الحمراء ـ سيف الهطالي:
حط صالون الدكتورة سعيدة بنت خاطر الثقافي رحاله في محطته الثامنة مساء أمس الأول باستراحة الهوته السياحية بولاية الحمراء في أمسية شعرية بعنوان (جنة في سفح شمس). تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية بحضور المكرمة الشيخة زهرة بنت سليمان بن حمير النبهانية عضو مجلس الدولة والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية رئيسة مجلس إدارة الصالون والشيوخ والرشداء وجمع غفير من المهتمين بالشعر والأدب. شارك في الأمسية شعراء عمانيون من ولاية الحمراء ومن ولايات السلطنة الأخرى كما شارك في الأمسية شعراء من السعودية والسودان والكويت . حيث بدأت الأمسية بكلمة الشيخ سالم بن محمد العبري بدأها بالترحيب بالحضور وتطرق في كلمته الى تزامن تنظيم هذه الأمسية الشعرية مع إقامة ندوة الحمراء عبر التاريخ ” الإنسان والمكان ” ثم تحدث عن موقع ولاية الحمراء وقراها وتحدث أيضاً عن علماء ولاية الحمراء. بعد ذلك ألقت الدكتورة سعيدة خاطر كلمة الصالون قالت فيها : لعل من حسنات هذا الصالون أنه أتاح لنا المجال أن نلتقي بشكل مباشر بأمثالكم من صفوة الناس وبملامح المدن العمانية التي تسكننا وإن تباعدت في الموقع المكاني . وقالت أيضا : نتشرف اليوم بالتعرف على الحمراء الولاية الجميلة بناسها وتاريخها وأصالتها ونقاء أجوائها جئنا نتعرف على انسان الولاية المبدع ونحتفي بأحد أعمدة هذه الولاية الثقافية الدينية وهو العلامة سماحة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري المفتي العام للسلطنة السابق . وأكدت : أن هذا الصالون له دور في التعرف على أناس ومدن جديدة حيث طاف الصالون قبل ذلك سبع مدن. والحمراء المدينة الثامنة فالحمراء مدينة جميلة بناسها وتاريخها جئنا نحتفل والتعرف بشعراء جدد فالقصد التعارف بين شعراء الولاية والقادمين من خارج الولاية .بعد ذلك بدأت حناجر الشعراء تصدح بالشعر وتتغنى بجمالية الطبيعة والمكان ، حيث كانت البداية مع الشاعر السوداني صديق مبارك أحمد حسن الذي القى قصديتين الأولى بعنوان ” مايو ” والثانية بعنوان ” زهرة ” نالتا على استحسان الحضور وإعجابهم بعد ذلك ألقى الشاعر السعودي مبارك السبيعي كلمة الشعراء أثنى في كلمته على السلطنة وسلطانها وجمال الطبيعة فيها. ليتواصل بعدها عطاء الشعراء بأعذب الشعر فكانت هذه المرة مع الشاعر الكويتي محمد الضويلي الذي تغنى بثلاث قصائد ، قصيدته الأولى حملت عنوان ” معشوقة المزن عمان ” تبعها بقصيدة ” الشعر ليل التيه يا سيناء ” وقصيدة ” الوحدة ” ثم ألقى الشيخ سالم بن محمد العبري مجموعة من القصائد الشعرية . بعد ذلك تم تقديم قراءة أدبية في شعر المحتفى به في الصالون الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري المفتي العام السابق للسلطنة من إعداد الدكتور علي بن هلال العبري قدمها أحمد بن هلال العبري تناولت القراءة حياة ونشأة الشيخ العلامة إبراهيم وجمعه بين الفقه والأدب وفي ختام الورقة تم استعراض بعضاً من قصائد الشيخ. ومن ثم واصل الشعراء تقديم قصائدهم وهذه المرة مع الشاعرة المتألقة سارة بنت سالم البطرانية التي قدمت قصيدتين الأولى حملت عنوان ” أسيرة حلم ” أما القصيدة الثانية فكانت بعنوان ” ” ملاذ الحب ” ومن ثم قدم الشاعر يونس بن مرهون البوسعيدي قصيدتين الأولى بعنوان ” رسالة الى المتنبي ” والثانية ” سفر الى دهشة التجلي “ثم جاء دور الشاعر الصغير الموهبة يوسف بن مرهون البوسعيدي الي القى قصيدة بعنوان ” اليمن “ثم ألقى الشاعر سليمان بن سامي الحسني قصيدتين ” نفحة في جسد الكون ” ومقتطفات منوعة . ومن ثم قدمت فرقة الوفاق الإنشادية أناشيد شعرية تغنت بولاية الحمراء. وألقى الشاعر سليمان بن علي العبري قصيدة بعنوان ذكرى العلامة الشيخ إبراهيم العبري ثم مشاركة من الشاعرة فوز الحارثي بثلاث قصائد ” بلا وطن ولا أنتم ” و” لماذا قلبي وردة ظل ” و ” من يعيدني الطفلة الماضية ” كما ألقى الشاعر أحمد بن هلال العبري قصيدتين شعريتين ” صفي العلم ” و” ليلي وليلى” وقدم الشاعر عبدالعزيز الغافري قصيدتين شعريتين كانت ختام قصائد الشعراء. وفي ختام الأمسية قام راعي الحفل بتكريم الشعراء المشاركين والمنظمين .رافق الأمسية معرض يضم صورا للعلامة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري وصورا مختلفة من الولاية. من جانب آخر تم تنظيم برنامج سياحي للشعراء الضيوف في ربوع ولاية الحمراء للتعرف على معالمها التاريخية والطبيعية.

إلى الأعلى