الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اليوم.. اختتام المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ
اليوم.. اختتام المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ

اليوم.. اختتام المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ

التأمينات الاجتماعية تفوز بـ 4 شهادات استحقاق وجائزة مع إشادة خاصة ضمن جوائز الإيسا للممارسة الجيدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ أوراق العمل لليوم الثاني تبحث التميز في إدارة الضمان الاجتماعي واستثمار الأموال والحوكمة الرشيدة

كتب ـ يوسف الحبسي:
تختتم اليوم الأربعاء بفندق قصر البستان أعمال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ “الباسيفيك” الذي تنظمه الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي واستمر ثلاثة أيام، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، بحضور معالي إيرول فرانك ستوفيه رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي، بمشاركة 200 خبير ومتخصص من 31 دولة و51 منظمة تأمينية واستثمارية وتقاعدية.
وحصلت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية على أربع شهادات استحقاق وهي شهادة استحقاق في خطة استمرارية الأعمال وشهادة استحقاق في التخطيط الاستراتيجي وشهادة استحقاق في إدارة مخاطر الاستثمار وشهادة استحقاق في الحلول الموحدة للاتصالات، كذلك حصلت الهيئة على جائزة استحقاق مع إشادة خاصة في مشروع السياسات والإجراءات.
وقد أقيم حفل للفائزين مساء أمس بفندق قصر البستان على هامش اعمال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال صالح بن ناصر العريمي مدير عام الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية: إن شهادات الاستحقاق تركزت حول خمس من الممارسات المثلى في مجال التأمينات الاجتماعية مضيفاً: أن جائزة الاستحقاق مع الإشادة الخاصة تتمثل في وضع سياسات وإجراءات خاصة لحسن سير العمل خاصة فيما يتعلق في الخطوط الاسترشادية التي وضعتها الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي في منشوراتها واجتماعاتها.
وأشاد صالح العريمي بجهود موظفي الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية على جهودهم الكبيرة لنيل هذه الجوائز.
من جانبه قال فيصل بن عبدالله الفارسي مدير دائرة التخطيط ودائرة الإعلام والعلاقات العامة: إن الهيئة بادرت بتنفيذ الخطة الخمسية التي حصلت منها على الجائزة منذ أكثر من خمس سنوات.
وأضاف: أن التخطيط الاستراتيجي عمل منظم ينقل الإدارات بشكل عام من الإدارة غير المنظمة إلى إدارة محددة الأهداف .. مشيرا إلى أن الخطة الخمسية كانت ناجحة بكل المقاييس، وأنه سيتم تقديم المرحلة الثانية من الخطة الاستراتيجية في الفترة من 2016 إلى 2020.
وقال حمدان الفارسي مدير دائرة إدارة المخاطر: إن نيل الجوائز هو انعكاس لجهود الهيئة في تطوير الأعمال وتحديد مراحل سير العمل مما يتيح فاعلية الخدمة المقدمة للجمهور، موضحاً: أن هذه الجوائز ليست الأولى للهيئة فقد حصلت الهيئة على جوائز عدة في السنوات الماضية، وأن هذه الجوائز تعطي موظفي الهيئة دعماً وتشجيعاً لبذل جهود أكثر.
تواصل الجلسات
من جانب آخر تواصلت جلسات المنتدى في يومها الثاني حيث جاءت تحت عنوان يوم التميز ومنحت الجلسات العامة والموازية في صيغتها التفاعلية فرصا مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على الممارسات الجيدة في المجالات الرئيسية في إدارة الضمان الاجتماعي بما في ذلك جودة الخدمات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوقاية والاستثمار، وقد اكسبت المناقشات المندرجة في إطار المبادئ التوجيهية للإيسا بشأن إدارة الضمان الاجتماعي مع مراعاة الخدمات العملية رؤى عميقة تمكن من إجراء تحسينات إدارية إضافية على مؤسساتهم.
وتحدثت الجلسة الأولى عن التميز في إدارة الضمان الاجتماعي في منطفة آسيا والمحيط الهادئ، التي أدارها سعادة هانس هورست كونكلوسكي أمين عام الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي وشارك فيها كل من صالح العريمي مدير عام الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومعالي سليمان بن عبد الرحمن القويز محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، وماي كاثرين سيرياكو من الفلبين، وجراهام ستالوني من استراليا وإلفين مساسيا من أندونيسيا.
التميز في إدارة الضمان الاجتماعي
فيما تناولت الجلسات الموازية منهجيات عملية نحو التميز في إدارة الضمان الاجتماعي بما فيها جودة الخدمات وأهمية التوحد في نظام التأمين الاجتماعي والمشروعات المتعلقة بالسياسات والإجراءات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتوجه نحو التحول الرقمي، هذا إلى جانب استعراض تجربة إدارة خدمات التقاعد اليابانية، وتقييم مكان العمل استنادا إلى المعايير المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية ووضع معاييرها ودعم المؤسسات في بناء قدراتها، كما تم مناقشة استثمار أموال الضمان الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، من خلال تقدير المخاطر وتصنيفها وفقا للمحفظة الاستثمارية الخاصة بالهيئة بالإضافة إلى البيانات الخاصة بالاستثمار في برامج الضمان الاجتماعي في مجلس التعاون.
وتختتم اليوم الأربعاء أعمال المنتدى بعدد من الجلسات منها توسعة شمول الضمان الاجتماعي واستدامته في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب اللقاء الإقليمي للضمان الاجتماعي حيث سيناقش اللقاء الدور الرئيس للضمان الاجتماعي في المنطقة كما سيبرز الخطوات اللازمة لتعزيز الدور الإيجابي للضمان الاجتماعي إلى أبعد حد ممكن بما في ذلك سلامة الالتزام السياسي وتماسك الاستراتيجيات واعتماد منهجيات استباقية.

المشاركون يؤكدون ضرورة النهوض بالتأمينات الاجتماعية وتوفير المزايا التي تسهم في توفير الأمان والاطمئنان للمؤمن عليهم
أكد عدد من المشاركين في المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ بفندق قصر البستان على ضرورة النهوض بالتأمينات الاجتماعية للوصول إلى الرفاهية للمؤمن عليهم في القطاع الخاص، وتوفير المزايا التي تساهم في وجود الأمان والاطمئنان للمؤمن عليهم وأسرته.
وقال نادر بن إبراهيم الوهيبي، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية: إن المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ هو فرصة لتبادل الخبرات والتوصل إلى آخر مستجدات التطور في صناعات التأمين الاجتماعي، وكون السلطنة ممثلة في الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية المنظمة لهذا المنتدى يعد فرصة سانحة لنا للاستفادة بشكل أكبر من المنتدى ومشاركتنا بوفد كبير، وخاصة أن خصائصنا مع خصائص السلطنة متشابهة إلى حد كبير في مجال التأمينات الاجتماعية، ونواجه مشاكل متماثلة من ناحية السكان صغيري السن والاستثمار وسن التقاعد المنخفض والتقاعد المبكر، فمعظم التحديات التي نواجهها في المملكة العربية السعودية مشابهة إلى حد كبير في السلطنة.
التأمين ضد العاطل
وأضاف: أن أهم القرارات التي اتخذتها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في السعودية وأبرزها التأمين ضد التعطل عن العمل والذي بدأ تطبيقه مثل عام تقريباً وتبدأ الأيدي العاملة السعودية تنتفع منه لأنه يحمي حقوق العاملين عند تعطلهم عن العمل، وهناك أيضاً أنظمة أقرتها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في المملكة منها الأخطار المهنية وإصابات العمل والأمراض المهنية ونظام معاشات التقاعد، وهذه أنظمة قائمة منذ وقت طويل لكن يضاف عليها بعض التعديلات من وقت لآخر، لتطويرها ولكي تتماشي مع الواقع والصعوبات في سوق العمل.
وأشار إلى أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية لم يكن لها تأثير على الأيدي العاملة السعودية المؤمن عليهم بل أعداد المؤمن عليها في ازدياد، ولم يكن هناك تسريحات في شركات النفط والغاز العاملة في المملكة العربية السعودية.
نظم الميكنة في العمليات
وقال خالد بن عبدالله الفضالة، نائب المدير العام للشؤون التأمينية بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بدولة الكويت: إن الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي تنظم هذا المنتدى بمشاركة هيئات ومؤسسات الضمان الاجتماعي وحمل المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ هذا العام عنوان التميز الإداري في عمل منظومة الضمان الاجتماعي، وقدمنا مبادرة تطبيق نظم الميكنة في العمليات التي تقوم بها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الكويت لتقديم خدماتها للمستفيدين من نظام التأمينات الاجتماعية من المتقاعدين والمستحقين، وكنا من ضمن الدول التي فازت بجائزة التميز الإداري، ونحن حريصون على أن نكون سباقين في هذه المجالات لأن الفوز لا ينعكس على دولة الكويت فقط وإنما على جميع أنظمة الضمان الاجتماعي في الدول الأعضاء بمنظمة الإيسا، لأننا كلنا نعمل في مجال واحد وهدفنا واحد وهو الارتقاء بالعمل التأميني حتى ينعكس بصورة إيجابية على المستفيدين والذين ينخرطون تحت مظلة هذا النظام.
وأضاف: أن دولة الكويت لديها خبرة سابقة في نظام الضمان الاجتماعي بدأ النظام عام 1951 في الكويت حتى ظهور قانون مستقل عام 1976 وبهذا القانون إنشأت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في عام 1977، وفي الكويت جميع الصناديق التقاعدية تحت مظلة واحدة، وكان التأمينات الاجتماعي في عام 1977 يشمل العاملين في القطاعين العام والخاص ثم في عام 1981 أضيف صندوق تقاعد العسكري والعاملين لحسابهم الخاص، وأصبحت جميع الصناديق تدار من قبل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الكويت.
وأشار إلى أن دولة الكويت تتحمل نحو 10% في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وصاحب العمل 10% والمؤمن عليها 5% .. مؤكداً أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أصدرت قانوناً في عام 2013 للتأمين ضد البطالة ويغطي العاملين في القطاع الخاص والقطاع النفطي لأن هذين القطاعين تكثر فيهما عمليات التسريح، وإنهاء الخدمة نظراً لتأثر هذين القطاعين بالأوضاع الاقتصادية في العالم، وكانت الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008 أثرت على القطاع الخاص في الكويت وكذلك القطاع النفطي وطبعاً كان من واجب دولة الكويت أن تتصدى لهذه الظاهرة وإنشاء قانون يحمي حقوق هؤلاء الموظفين وتم إصدار قانون التامين ضد البطالة يكفل توفير مورد لهذه الحالات لمدة 6 أشهر مع تأهيل وظائف جديدة لهم أو تدربيهم في سوق العمل.
وقال: إن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية أثر على اقتصاد دول الكويت لكن لم يؤثر على العاملين في القطاعين الخاص والنفطي ولم تسجل هناك أي عملية تسريح.
وأشار عبد العزيز أنور محمد وكيل وزارة التأمينات عن قطاع شمال وجه القبلي بجمهورية مصر العربية إلى أن المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ الذي تنظمه الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي مهم للغاية لتبادل الخبرات في مجال التأمينات الاجتماعية ونقل التجارب الدولية للنهوض بهذا القطاع في العالم للوصول إلى رفاهية المواطن في سن التقاعد بعد عناء طويل في مشوار عمل، وأن يحس المواطن العامل بالأمان والاطمنان له ولأسرته.
مشروع قانون
وقال: إن جمهورية مصر العربية تعمل في الوقت الراهن مشروع قانون سيكون نهضة كبيرة جداً لأنه سوف يحقق السلام الاجتماعي أكثر من الآن، لأنه سيضم جميع قوانين التأمينات الاجتماعية الموجودة والتي تقدر بـ 5 قوانين تنظم التأمينات الاجتماعي في مصر، وسوف يكون هناك قانون موحد يطبق على الجميع ويساوي بين المزايا التي تقدم والتكلفة التي تدفع من الجميع، مثلاً سن التقاعد في مصر 65 عاماً للعامل وهذا يسبب ألما نفسيا للعاملين، وسوف يوحد ليكون 60 عاماً، كما كان العامل في مصر يحصل على راتب الشيخوخة والعجز والوفاة، وسوف يضاف الإصابة والعلاج الصحي للعاملين في القطاع الخاص، بالإضافة إلى تأمين ضد المرض، وقانون الجديد سوف تكون هناك مستحقات نهاية خدمة لصاحب العمل ورعاية اجتماعية، وسوف يتطور نظام الرعاية الاجتماعية ويكون له مجلس إدارة ممثل من أصحاب العمل يقومون بإدارته وهذا سوف يحقق رضا تاما في القطاع .. كما يمنح القانون الجديد أصحاب العمل مميزات جديدة منها كروت مجانية للمواصلات العامة لتكريمهم بالإضافة إلى تخفيضات لدخول السينما والمتاحف تصل إلى 75% دون الضريبة.

إلى الأعلى