الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ديوان البلاط السلطاني يحتفي بالمرأة العمانية ومسيرتها في البناء الوطني
ديوان البلاط السلطاني يحتفي بالمرأة العمانية ومسيرتها في البناء الوطني

ديوان البلاط السلطاني يحتفي بالمرأة العمانية ومسيرتها في البناء الوطني

كتب- خالد بن خليفة السيابي:
نظم ديوان البلاط السلطاني العماني ممثلا في دائرة الرعاية الاجتماعية، مساء أمس الأول حفلا فنيا بمناسبة يوم المرأة العمانية بحضور موظفات وحدات الديوان وذلك بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج.
بدأ الحفل بكلمة موظفات الديوان السلطاني قدمتها ريم السالمية وجاءت فيها: لقد حظيت المرأة العمانية منذ انطلاقة النهضة المباركة بعناية ورعاية فائقة وتكريم متميز من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. وأضافت: إذ فتحت أمامها فرص كاملة للتعليم بكل مراحله ومستوياته والعمل في مختلف المجالات والمشاركة في مسيرة البناء الوطني. وأكدت حديثها بمقولة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه ـ التي تدل على اهتمامه بالمرأة حين قال “ولم يغب عن بالنا تعليم الفتاة وهي نصف المجتمع”. وقالت أيضا: الفضل الأول لحصول المرأة في السلطنة على الحقوق التي تتمتع بها الآن يعود إلى عاهل البلاد المفدى فهو الذي شجعها بمجرد توليه الحكم في 23 من شهر يوليو 1970 على الخروج من عزلتها والمشاركة في بناء البلد، حتى لا يظل نصف المجتمع مشلولا. وختمت حديثها: ويعود هذا التقدم لأن المرأة التي استطاعت المشاركة في بناء وتنمية مجتمعها وممارسة الحقوق التي منحت لها وترجمتها من مجرد نصوص قانونية إلى واقع ملموس.
بعد ذلك تم عرض فيلم مرئي يجسد المكاسب المتعددة التي حققتها المرأة العمانية والإنجازات التي نالتها في عهد النهضة المباركة. تلتها فقرة”حكاية نجاح”، والبداية كانت مع الفنانة أمينة بنت موسى البلوشية والتي تحدثت عن خطوات دخولها إلى عالم التمثيل وعن مسيرتها الفنية بشكل عام وركزت على مشاركتها في مسلسل (سعيد وسعيدة) برفقة أبطال المسلسل الفنان صالح زعل والفنانة فخرية خميس وأيضا عن مشاركتها في مسلسل (آخر العنقود) الذي تم تصويره هنا في السلطنة وبمشاركة نخبة كبيرة من ممثلين مجلس التعاون وعن مشاركتها في مسلسل خليجي بدولة قطر برفقة النجم غانم السليطي. وقالت: مشاركتي اليوم لتقديم مسيرتي الفنية ما هو إلا لخلق ثورة بداخل قلب كل أنثى حاضرة بهذا الحفل لتقديم مزيد من التقدم والنجاح وعدم التوقف عند نقطة معينة والنجاحات تتبعها نجاحات أخرى دام هناك رغبة جامحة بداخل كل امرأة لكسب المزيد من النجاحات المستمرة تلتها كلمة لبنة الكندية من الموظفات المشاركات بالحفل حيث سردت قصتها وركزت على نجاحها في إيجاد أعمال خيرية. ثم حضر الشعر الشعبي بمشاركة الشاعرة فاطمة الحبسية التي شاركت بنص شعري حمل عنوان “بنت ما توفيها الأبيات” تغنت فيها عن شموخ وإنجازات المرأة في المجتمع. وفي الإطار ذاته قدمت فقرة فنية لعدد من منتسبات جمعية هواة العود. بعد ذلك تم تقديم فيلم حمل عنوان”إشراقة نورها قابوس”. وفي ختام الحفل شارك الحضور في الفعالية الوطنية (إشراقة نورها قابوس) من خلال فقرة الرسم والكتابة بالخط العربي”.
وحول الحفل تحدثت الفنانة مريم بنت عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية” بقولها: المناسبة هي مناسبة غالية على كل امرأة عمانية في هذا المجتمع حيث تخصيص 17 أكتوبر من كل عام لتكريم المرأة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه. بحيث تبرز انجازاتها لكي يطلع الجميع على ما قدمته طوال أيام وسنوات النهضة المباركة. وأضافت: تنظيم هذا الحفل الخاص لموظفات الديوان السلطاني وتحت مظلة دائرة الرعاية الاجتماعية وبالتنسيق مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ما هو إلا دعم وتحفيز المرأة لمستقبل مبهر في مسيرتها العملية والحياتية وجميل لو كل مؤسسة خصصت يوما للمرأة لبث فيها روح الحماسة وأيضا إيجاد محيط جميل للتعارف ويكون هناك تواصل مجتمعي جميل ولتبادل الأفكار وأهمها إبراز دور المرأة المنجزة والتي لها بصمة جميلة في ربوع هذا الوطن.
وقالت ليلى خلفان أولاد ثاني إعلامية بجمعية هواة العود: الحفل هذا يعني لي الكثير كوني امرأة بهذا المجتمع أعيش في ظل هذه النهضة المباركة في عهد صاحب الجلالة السلطان قابوس الذي كرم المرأة وقدم لها الكثير من الحقوق والكثير من المزايا التي جعلت المرأة في مراتب متقدمة في هذا البلد الطاهر. وأضافت: المرأة اليوم وزيرة في المجال الدبلوماسي وفي جميع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص ولا أنسى انها ربة بيت كرمت ولها حقوق تشريعية وحقوق قانونية من قبل الحكومة بهذا البلد الغالي.
أما الشاعرة فاطمة الحبسية قالت: يوم المرأة من أهم المناسبات لنا نحن النساء في هذا البلد المتقدم والذي يكن لها ما تستحق، ووضح دورها في المجتمع وذلك بمشاركة الرجل في كل شيء ولا يوجد هناك من ينكر دور الرجل بحياتها وهو الداعم الأول وأضافت: اليوم أصبحت المرأة لها حقوق وعليها واجبات اتجاه هذا المجتمع ويجب عليها تقديم المزيد ورد الجميل لهذا الوطن الشامخ برجاله.

إلى الأعلى