الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فيلم وثائقي خاص إحتفاء بالعيد الوطني الخامس والأربعين
فيلم وثائقي خاص إحتفاء بالعيد الوطني الخامس والأربعين

فيلم وثائقي خاص إحتفاء بالعيد الوطني الخامس والأربعين

كيمجي رامداس تدشن اول فيلم ‫#فخر_لكوني_عماني

بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين، تلقي مجموعة كيمجي رامداس الضوء على مجموعة من الشباب العماني الذين حققوا النجاح في مهنهم واستطاعوا الوصول الى مستويات عالية في عملهم. وستقوم المجموعة في هذا الخصوص، بتوثيق رحلة عددٍ من الوجوه من خلال سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تعرض لمسارهم المهني كنماذج إستطاعت من خلال العمل الجاد، والمثابرة، والتصميم، تجاوز التحديات. فأطلقت مؤخراً مجموعة كيمجي رامداس، أول فيلم ضمن هذه السلسلة الذي يحكي القصة المؤثرة التي يحملها عرفات ياسر الهنائي، مدير أول في قسم الموارد البشرية والتنسيق لدى مجموعة كيمجي رامداس. يجسّد الفيلم روح الهنائي المثابرة في وجه أقسى الصعوبات التي وقفت أمامه، وإندفاعه من دون تهاون أو مهابة نحو تحقيق أهداف حياته.”يحمل هذا الفيديو رسالة أمل أنه على الرغم من كل الصعاب يمكنك النجاح”، يقول راجيف أهوجا، مدير علاقات الشركات في كيمجي رامداس. ويضيف، “إنه أيضاً إنعكاس حقيقي للشعار المعروف الذي تحمله المجموعة – نجاحنا من نجاحك، بما يؤكد أننا نتقاسم نفس الآمال، والأحلام، والتطلعات مع موظفينا. وتكمن قوة قصص مثل قصة عرفات أنها تظهر أفضل ما في مجتمعاتنا، وتثبت أن الجيل الشاب قادر على أخذ البلاد الى مستويات أعلى”.يستعرض الفيلم فصولاً من حياة الهنائي ويتكشف على خلفية المناظر الصحراوية الطبيعية والمناطق الوعرة العمانية التي أصبحت ممراً، وصديقاً، ومرشداً له إبان مشيّه منفرداً من الخوير الى وادي عدي في العام 1997. حينها كان يقطع مشّياً على الأقدام يومياً أميالاً طويلة ما بين عمله ومسكنه حيث لم تنجح حرارة الصحراء الحارقة مرة في إمتصاص رغبته للمتابعة والإستمرار في الطريق. يستعيد الهنائي في الفيلم الوثائقي، اليوم المحظوظ الذي غيّر حياته، ويقول، “لقد تغيّرت حياتي عند إنضمامي الى مجموعة كيمجي رامداس في العام 2001. وبمساعدة الله، ومن خلال تصميمي ومثابرتي بالإضافة إلى دعم عائلتي إستطعت أن أتقدم في سلم النجاح”. وبعد مرور عشر سنوات من العمل لدى المجموعة، أي في العام 2011، تم تعيينه كمدير وحدة أول. ويقول الهنائي، “أشعر بالفخر والإمتنان تجاه أرباب العمل في كيمجي رامداس على إختيارهم لي ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية “أفتخر بكوني عماني”. كما أتوجه بالشكر الى أفراد عائلتي الذين كانوا بمثابة نماذج يقتدى بها في مراحل مختلفة من حياتي الخاصة والمهنية. عندما أرى البسمة والفرح على وجوههم ينتابني شعور بالإنجاز والرضى”. وخلال تصوير الفيلم، أظهر الهنائي الكثير من التواضع وأخلاقيات العمل الراسخة في شخصيته. فنرى مواطناً عمانياً عادياً مثابراً على العمل يطارد أحلامه ويتجاوز التحديات التي تقف امامه بصبر وتصميم قوي. كما يأخذنا الفيلم الى منازل وقلوب أفراد عائلته الذين ساهموا بتشكيل شخصيته المثابرة والمستقلة. ويقول نايلش كيمجي، عضو مجلس الإدارة لدى مجموعة كيمجي رامداس، “إنه فجر حقبة جديدة في ثقافة الشباب العماني. تقوم هذه السلسلة الوثائقية بتصوير طبقة عمانية صاعدة تحمل التصميم، والعمل الجاد، والمرونة في آن معاً. وبالنسبة لمجموعة كيمجي رامداس، إنما هذا بداية لحلم أكبر لتمكيّن عمان وشعبها وصورتها الجميلة”.

إلى الأعلى