الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق ترفض أي مرحلة انتقالية وتصر على استمرار مؤسسات الدولة

دمشق ترفض أي مرحلة انتقالية وتصر على استمرار مؤسسات الدولة

الطيران الروسي والسوري يشنان 285 طلعة ضد الأهداف الإرهابية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الثلاثاء رفض اي مرحلة انتقالية في سوريا، وقال المقداد في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “لا توجد مرحلة انتقالية وهناك مؤسسات رسمية مستمرة بعملها”، مشيرا إلى أن “هذا لا يوجد الا في اذهان المرضى”. واوضح المقداد عقب مباحثات اجراها في طهران مع مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان “نتحدث عن حوار وطني وحكومة موسعة وعملية دستورية ولا نتحدث عن مرحلة انتقالية”، مضيفا “الذين يقولون ذلك يجب ان يتوقفوا”.
وأكد أن الأسد “هو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب السوري ويجب على الكل احترام هذه الارادة”. ويقول رئيس تحرير صحيفة “الوطن” السورية وضاح عبد ربه “منعت الدول المعادية لسوريا السوريين من الاقتراع في سفارات بلادهم في الانتخابات الرئاسية العام 2014، لكننا نجدها تطالب بشراسة بانتخاب اللاجئين السوريين او الذين يعيشون في الخارج، ما يطرح العديد من التساؤلات حول حقيقة نوايا هذه الدول”.
وجرت الانتخابات الرئاسية الاخيرة في المناطق تحت سيطرة قوات النظام فقط وفي سفارات الدول الصديقة. ونتج عنها انتخاب الرئيس بشار الأسد لولاية ثالثة من سبع سنوات بعد حصوله على 88,7 في المئة من الأصوات، في خطوة وصفتها المعارضة والدول الغربية بـ”المهزلة ” وذكرت صحيفة الوطن في افتتاحية عددها الصادر الاحد ان “مسار فيينا يبدو مطابقاً لمواقف دمشق وموسكو من حيث الجوهر، حيث تم التأكيد في أكثر من فقرة في البيان ، على حق وحرية السوريين في تقرير مصيرهم دون تدخل وإملاء خارجي، لكن في الباطن لايزال يتضمن الكثير من التدخل الخارجي وخصوصا تجاه تعيين معارضين ممولين غربياً وتابعين” للمشاركة في عملية التفاوض تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. من جهة أخرى أعلنت وكالة فارس المقربة من اواسط المحافظين في ايران الثلاثاء مقتل ضابط في الحرس الثوري في سوريا، هو الرابع في نحو شهر. وقتل الكولونيل عزة الله سليماني خلال “مهمة استشارية” اثناء عملية عسكرية في حلب، ثاني مدن سوريا. على صعيد اخر واصل سلاح الجو في الجيش العربي السوري عملياته في إطار الحرب على الإرهاب حيث نفذ عدة غارات على تجمعات وأوكار (داعش) و( في ريفي حماة وإدلب. ففي ريف حماة الشرقي ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي دمر تجمعات وآليات لإرهابيي تنظيم (داعش) في غارات جوية طالت محاور تحركهم وأماكن تحصنهم ) شمال شرق أثريا وفي جني العلباوي ورسم التينة ورسم أمون والرحراحة وتناهج”. وتأتي هذه الغارات بعد يوم من تدمير أوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة لتنظيم (داعش) وما يسمى (جيش الفتح) في غارات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في قرى عرفة واللطامنة ولطمين. إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية لمراسل سانا (مقتل 11 إرهابيا مما يسمى (حركة أحرار الشام) خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على أوكارهم في محيط قرية عطشان ومن بين القتلى عمار الديك وخالد الديك). ولفت المصدر إلى أن الضربات الجوية للطيران الحربي السوري على تجمعات إرهابيي ما يسمي (جيش الفتح) في مدينة خان شيخون جنوب مدينة إدلب بنحو 70 كم أسفرت عن “القضاء على بؤر للإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”. وأكد المصدر “مقتل الإرهابي والقيادي في “جبهة النصرة ” محمد الجوباسي والإرهابي خالد أبو صالح الحمصي بضربات صاروخية على بلدة التمانعة” بالريف الجنوبي. وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على 8 إرهابيين على الأقل خلال العمليات العسكرية المتواصلة للجيش والقوات المسلحة على أوكار التنظيمات المنضوية تحت مسمى (جيش الفتح) على محور اللطامنة كفر زيتا خان شيخون بالريف الممتد بين محافظتي حماة وإدلب. إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية علي صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل أحد قياديي تنظيم “داعش” الإرهابي السعودي الملقب “أبو أسامة الجزراوي” وعباس التركستاني ومحمد أحمد ديبو خطاب وعابد محمد حسيدو”. في غضون ذلك أعلن مصدر عسكري عن تنفيذ الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية طلعات جوية على 285 هدفا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في حماة وادلب وريف اللاذقية وريف دمشق وحلب ودير الزور اعتبارا من يوم الجمعة الماضي. وأكد المصدر في تصريح لـ سانا “تنفيذ 164 طلعة جوية يومي الجمعة والسبت الماضيين منها 60 طلعة ليلية أسفرت عن تدمير 24 مقر قيادة و3 معامل لتصنيع العبوات الناسفة والقذائف الصاروخية و21 مستودع ذخيرة ومحروقات و233 موقعا محصنا وقاعدة ومعسكرا للتنظيمات الإرهابية”. وقال المصدر “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تم تنفيذ 59 طلعة جوية على 94 موقعا للتنظيمات الإرهابية أسفرت عن تدمير 8 مقرات قيادة و5 مستودعات ذخيرة و3 أرتال من العربات المحملة بالأسلحة والذخيرة و6 مرابض مدفعية و38 معسكرا وقاعدة تدريب و43 موقعا ونقطة محصنة للإرهابيين”. وأضاف المصدر إن الضربات الجوية “تهدف إلى قطع خطوط امداد التنظيمات الارهابية وتدمير مستودعات أسلحتهم وذخيرتهم”. ولفت المصدر إلى أن “المعلومات الاستطلاعية تؤكد أن أفراد التنظيمات الارهابية يرفضون تنفيذ أوامر متزعميهم بالتوجه إلى مناطق العمليات العسكرية بسبب الانهيار الكبير في معنوياتهم والناجم عن الضربات المركزة والخسائر الفادحة”.

إلى الأعلى